Afrikaans Albanian Arabic Belarusian Bulgarian Catalan Chinese Croatian Czech Danish Dutch English Estonian Filipino Finnish French Galician German Greek Hindi Hungarian Icelandic Indonesian Irish Italian Japanese Korean Latvian Lithuanian Macedonian Malay Maltese Norwegian Persian Polish Portuguese Romanian Russian Serbian Slovak Slovenian Spanish Swahili Swedish Taiwanese Thai Turkish Ukrainian Vietnamese Welsh Yiddish

العودة   بوابة الاسهم > الاقسام العامه > بوابة الـشريعـه الأسـلاميـه

 

::اسم الموقع ::

 

:: اسم الموقع::

رد
 
أنشر موضوعك LinkBack أدوات الموضوع
  #31 (permalink)  
قديم 18-05-2009, 12:02
الصورة الرمزية أمنية
عضو مميز




أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية

أبو محذورة المؤذن

اسمه وكنيته وأسرته:

اسمه أوس بن ربيعة بن معير بن عريج بن سعد بن جُمَح. قال البلاذري: الأثبت أنه أوس، وجزم ابن حزم في كتاب "النسب" بأن سمرة أخوه، وخالف أبو اليقظان في ذلك فجزم بأن أوس بن معير قُتل يوم بدر كافراً، وأنَّ اسم أبي محذورة سلمان بن سمرة، وقيل: سلمة بن معير، وقيل اسم أبي محذورة معير بن محيريز. وحكى الطبريُّ أن اسم أخيه الذي قتل ببدر أنيس، وقال أبو عمر: اتفق الزبير وعمه وابن إسحاق والمسيبي على أن اسم أبي محذورة أوس، وهم أعلم بأنساب قريش. ومن قال إن اسمه سلمة فقد أخطأ.

ويقال أن اسمه "سمرة" بن مِعْيَر بكسر أوله وسكون المهملة وفتح التحتانية المثناة وهذا هو المشهور. وحكى ابنُ عبد البر أن بعضهم ضبطه بفتح العين وتشديد التحتانية المثناة بعدها نون.



بعض فضائله:

قال عنه الذهبي - رحمه الله-: " مؤذن المسجد الحرام، وصاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ". وقد كان من أندى الناس صوتاً، فعن أبي محذورة قال: لما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من حنين خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون للصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - (لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت). فأرسل إلينا، فأذنَّا رجلاً رجلاً، فكنت آخرهم، فقال حين أذنت( تعال). فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبارك عليَّ ثلاث مرات، ثم قال: (اذهب فأذن عند البيت الحرام) . قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأولى كما يؤذنون بها، وفي الصبح الصلاة خير من النوم، وعلمني الإقامة مرتين مرتين.. وعن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز أخبره، وكان يتيماً في حجر أبي محذورة حين جهزه إلى الشام، فعلمه الأذان. قال الواقدي: كان أبو محذورة يُؤذِّنُ بمكة إلى أنْ توفي سنة تسع وخمسين فبقي الأذان في ولده وولد ولده إلى اليوم بمكة. وأنشد مصعب بن عبد الله لبعضهم:

أما ورب الكعبة المستـوره **** وما تلا محمد من سورة

والنغمات من أبي محذوره **** لأفعـلنَّ فعــلة منـكـــورة



وعن ابن أبي مليكة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر فنزل دار الندوة فأذن وأتى يسلم، فقال عمر: ما أندى صوتك أما تخشى أن ينشق مريطاؤك من شدة صوتك؟ قال: يا أمير المؤمنين قدمت فأحببت أن أسمعك صوتي، قال: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر، فأبرد عن الصلاة، ثم أبرد عنها، ثم أذن، ثم أقم تجدني عندك.

ولما كانت قصة إسلام أبي محذورة فيها من الغرابة ما فيها , كانت بدأت باستهزائه بالأذان , ثم انتهت بإسلامه ؛ولذلك فإنَّ بعض العلماء يعنونون لقصته تلك بقولهم: " قصة المستهزئ الذي هداه الله ".



وفاته:

قال ابنُ الكلبيِّ : لم يهاجرْ أبو محذورة، بل أقامَ بمكة إلى أنْ ماتَ بعد موت سَمُرة بن جُنْدُب. وقال غيرُهُ: مات سنة تسع وخمسين. وقيل سنة تسع وسبعين.

 

 

رد مع اقتباس
  #32 (permalink)  
قديم 19-05-2009, 13:27
الصورة الرمزية أمنية
عضو مميز




أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية

عبد الله بن حذافة

اسمه وكنيته:

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السَّهمي. أبو حُذافة، أو أبو حُذيفة. وأمُّه تميمة بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة.



بعض مناقبه:

من السَّابقين الأولين، يُقال شهد بدراً، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا ابن إسحاق، ولا غيرُهما من أصحاب المغازي. وفي صحيح البخاريِّ عن ابن عباس قال: نزلتْ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء. في عبد الله بن حُذافة.

ومن مناقبِهِ ما قاله أبو رافع قال: وجَّه عمرُ جيشاً إلى الرُّوم فأسروا عبد الله بن حُذافة، فذهبوا به إلى ملكِهم، فقالُوا: إنَّ هذا من أصحابِ محمد، فقال: هل لك أنْ تتنصرَ وأُعطيَك نصفَ ملكي، قال: لو أعطيتني جميعَ ما تملك وجميعَ ما تملك العرب, ما رجعتُ عن دين محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - طرفةَ عينٍ، قال: إذاً أقتلك، قال: أنت وذاك.

فأمر به، فصُلب، وقال للرُّماة : ارمُوه قريباً من بدنه، وهو يعرضُ عليه ويأبى فأنزله ودعا بقدرٍ فصبَّ فيها ماء حتى احترقتْ، ودعا بأسيرينِ من المسلمين فأمرَ بأحدِهما فأُلقي فيها، وهو يعرضُ عليه النَّصرانيةَ وهو يأبى، ثم بكى فقيل للملك: إنه بكى فظن أنه قد جزع فقال: ردُّوه، ما أبكاك؟ قال: قلتُ: هي نفسٌ واحدة تُلقى الساعة فتذهب فكنتُ أشتهي أنْ يكونَ بعدد شعري أنفس تُلقى في النار في الله، فقال له الطاغيةُ: هل لك أنْ تُقبِّلَ رأسي وأُخلِّي عنك ، فقال له عبدُ الله: وعن جميع الأسارى، قال: نعم، فقبَّل رأسَهُ، وقدم بالأسرى على عمرَ، فأخبرَهُ خبرَهُ، فقال عمر : حقٌّ على كلِّ مسلمٍ أنْ يُقبِّلَ رأسَ ابن حُذافة، وأنا أبدأ فقبَّل رأسَهُ. ومناقبُهُ - رضي الله عنه- كثيرةٌ جِدَّاً.



وفاته:

يُقال: مات في خلافة عثمان. وقال أبو نُعيم: تُوفِّي بمصر في خلافة عثمان. وقال ابن يونس: إنه تُوفِّي بمصر ودُفن بمقبرتها.

 

 

رد مع اقتباس
  #33 (permalink)  
قديم 20-05-2009, 12:49
الصورة الرمزية أمنية
عضو مميز




أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية

جبير بن مطعم

اسمه وكنيته:

هو جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي شيخ قريش في زمانه، أبو محمد، ويقال: أبو عدي القرشي النوفلي ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم -.



بعض أخباره وفضائله :

هو ابن المطعم بن عدي الذي هو من الطلقاء الذين حسن إسلامهم، وقد قدم المدينة في فداء الأسارى من قومه، وكان موصوفاً بالحلم، ونبل الرأي كأبيه، وكان أبوه هو الذي قام في نقض صحيفة القطيعة، وكان يحنو على أهل الشعب، ويصلهم في السر، ولذلك يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر: (لو كان المطعم بن عدي حياً وكلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له). وهو الذي أجار النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رجع من الطائف حتى طاف بعمرة، ثم كان ابنه جبير شريفاً مطاعاً، وله رواية أحاديث، روى عنه ولداه الفقيهان محمد ونافع، وسليمان بن صُرد، وسعيد بن المسيب، وآخرون، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن أزهر، وعبد الله بن باباه، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ووفد على معاوية في أيامه. وعن ابن شهاب أن محمد بن جبير أخبره عن أبيه أنه جاء في فداء أسارى بدر، قال: فوافقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب: {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ} (2) سورة الطور. فأخذني من قراءته كالكرب. وعن جبير بن مطعم قال: كنت أكره أذى قريش لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-، فلما ظننا أنهم سيقتلونه لحقت بدير من الديارات، فذهب أهل الدير إلى رأسهم، فأخبروه، فاجتمعت به، فقصصت عليه أمري، فقال: تخاف أن يقتلوه؟، قلت: نعم، قال: وتعرف شبهه لو رأيته مصوراً، قلت: نعم، قال: فأراه صورة مغطاة كأنها هو، وقال: والله لا يقتلوه، ولنقتلنَّ من يريد قتله، وإنه لنبي، فمكثت عندهم حيناً، وعدت إلى مكة، وقد ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، فتنكر لي أهل مكة، وقالوا: هلم أموال الصبية التي عندك استودعها أبوك، فقلت: ما كنت لأفعل حتى تفرقوا بين رأسي وجسدي، ولكن دعوني أذهب فأدفعها إليهم، فقالوا: إن عليك عهد الله وميثاقه أن لا تأكل من طعامه، فقدمت المدينة، وقد بلغ رسول الله الخبر، فدخلت عليه، فقال لي فيما يقول: (إني لأراك جائعاً هلموا طعاماً). قلت: لا آكل خبزك، فإن رأيت أن آكل أكلت، وحدثته، قال: (فأوف بعهدك).

وقال ابن إسحاق حدثنا عبد الله بن أبي بكر وغيره قالوا: أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤلفة قلوبهم، فأعطى جبير بن مطعم مئة من الإبل. وقال مصعب بن عبد الله: كان جبير من حلماء قريش وسادتهم، وكان يؤخذ عنه النسب.

وقال ابن إسحاق حدثنا يعقوب بن عتبة عن شيخ قال: لما قدم على عمر بسيف النعمان بن المنذر، دعا جبير بن مطعم بن عدي فسلحه إياه، وكان جبير أنسب العرب للعرب، وكان يقول: إنما أخذت النسب من أبي بكر الصديق، وكان أبو بكر أنسب العرب. وقال محمد بن عمرو عن أبي سلمة أن جبير بن مطعم تزوج امرأة فسمى لها صداقها، ثم طلقها قبل الدخول، فتلا هذه الآية: {إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} (237) سورة البقرة. فقال: أنا أحق بالعفو منها، فسلم إليها الصداق كاملاً.



وفاته:

قال الهيثم بن عدي وخليفة وغيرهما : توفي جبير بن مطعم سنة تسع وخمسين. وقال المدائني سنة ثمان وخمسين.

 

 

رد مع اقتباس
  #34 (permalink)  
قديم 28-05-2009, 13:24
الصورة الرمزية أمنية
عضو مميز




أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية

خنساء بنت عمرو

اسمها:


هي خنساء بنت عمرو بن الشريد بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة المشهورة. واسمها: تماضر، بمثناة فوقانية أوله، وضاد معجمة.



بعض فضائلها:

قال أبو عمر: قدمت على النبي -صلى الله عليه وسلم- مع قومها من بني سليم فأسلمت معهم، فذكروا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يستنشدها ويعجبه شعرها، وكانت تنشده وهو يقول: ( هيه يا خناس). ويومئ بيده، قالوا: وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين أو الثلاثة حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو، وقتل أخوها لأبيها صخر، وكان أحبهما إليها؛ لأنه كان حليماً جواداً محبوباً في العشيرة، كان غزا بني أسد، فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولاً ثم مات، فلما قتل أخوها أكثرت من الشعر، فمن قولها في صخر:

أعيني جواداً ولا تجمــــــدا **** ألا تبكيان لصخر الندى
ألا تبكيان الجريء الجميـل **** ألا تبكيان الفتى السيــدا
طويل النجاد عظيم الرمــاد **** سـاد عشيرتـه أمـــــردا


ومن قولها فيه:

وإن صخراً لمولانا وسيدنا **** وإن صخراً إذا نشتو لنحار
أشم أبلـج يأتـم الهـــداة بـه **** كأنــه علـــم في رأسـه نـار


قال: وأجمع أهل العلم بالشعر أن لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها. وذكر الزبير بن بكار - بسنده - عن أبي وجزة عن أبيه قال: حضرت الخنساء بنت عمرو السلمية حرب القادسية، ومعها بنوها أربعة رجال، فذكر موعظتها لهم، وتحريضهم على القتال، وعدم الفرار، وفيها إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وإنكم لبنوا أب واحد، وأم واحدة، ما هجنت آباءكم، ولا فضحت أخوالكم، فلما أصبحوا باشروا القتال واحداً بعد واحد، حتى قتلوا، وكان منهم أنشد قبل أن يستشهد رجزاً، فأنشد الأول:

يا إخوتي إن العجوز الناصــحه ***** قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه
بمقالـة ذات بيــــان واضـــــحـه ***** وإنما تلقـون عنـد الصائحـه

من آل ساسان كلاباً نابحه



وأنشد الثاني:

إن العجوز ذات حزم وجلد ***** قد أمرتنــا بالســداد والرشــــد
نصيحة منها وبـرا بالولـــد ***** فباكروا الحرب حماة في العدد


وأنشد الثالث:

والله لا نعصي العجوز حرفا ***** نصحا وبرا صادقا ولطفا

فبادروا الحرب الضروس زحفا ***** حتى تلفوا آل كسرى لــفا


وأنشد الرابع:

لســـــت لخنســـــاء ولا للأخــــرم ******* ولا لعمـــرو ذي السنـــاء الأقـــدم
إن لم أرد في الجيش جيش الأعجـــــــــم
******* ماض على الهول خضم حضرمي


.. قال: فبلغها الخبر(أي خبر استشهادهم)، فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته. قالوا: وكان عمر بن الخطاب يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة حتى قبض.

قال ابن حجر: ومن شعرها في أخيها:

ألا يا صخر لا أنســاك حتـــى **** أفارق مهجتي ويشق رمسي
يذكرني طلوع الشمس صخرا **** وأبكيه لكل غـروب شمــس
ولولا كثرة الباكيــــن حـــولي **** على أخوانهم لقتـلت نفــسي


ومن شعرها فيه:

ألا يا صخـر إن أبكيت عيني ***** فقـد أضحكتني دهرا طــويلا
ذكرتـك في نســاء معـــولات ***** وكنت أحق من أبدى العــويلا
دفعت بـك الجليـل وأنت حي ***** ومن ذا يدفـع الخطب الجليـلا
إذا قبــح البــكاء علـى قتيـــل ***** رأيت بـكاءك الحسن الجميـلا


ويقال إنها دخلت على عائشة وعليها صدار من شعر، فقالت لها: يا خنساء هذا نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنه، فقالت: ما علمت، ولكن هذا له قصة زوجني أبي رجلاً مبذراً، فأذهب ماله، فأتيت إلى صخر فقسم ماله شطرين، فأعطاني شطراً خياراً، ثم فعل زوجي ذلك مرة أخرى فقسم أخي ماله شطرين فأعطاني خيرهما، فقالت له امرأته: أما ترضي أن تعطيها النصف حتى تعطيها الخيار، فقال:

والله لا أمنحـها شـــرارها **** وهي التي أرحض عني عارها
ولو هلكت خرقت خمارها **** واتخــذت من شعــر صــدارها

 

 

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى



الساعة الآن: 14:15

جميع المواضيع والمشاركات والتي يكتبها أحد أعضاء الموقع تقع على مسؤولية كاتبها وتعبر عن رأيه الشخصي. ولاتعبٌر بأي حال عن رأي الإدارة

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264


vB Enterprise Translator (vBET) by NLP-er
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ad Management by RedTyger