Afrikaans Albanian Arabic Belarusian Bulgarian Catalan Chinese Croatian Czech Danish Dutch English Estonian Filipino Finnish French Galician German Greek Hindi Hungarian Icelandic Indonesian Irish Italian Japanese Korean Latvian Lithuanian Macedonian Malay Maltese Norwegian Persian Polish Portuguese Romanian Russian Serbian Slovak Slovenian Spanish Swahili Swedish Taiwanese Thai Turkish Ukrainian Vietnamese Welsh Yiddish

العودة   بوابة الاسهم > الاقسام العامه > بوابة الـشريعـه الأسـلاميـه

 

::اسم الموقع ::

 

:: اسم الموقع::

رد
 
أنشر موضوعك LinkBack أدوات الموضوع
  #11 (permalink)  
قديم 08-02-2009, 11:50
الصورة الرمزية أمنية
عضو مميز




أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية

أبو محذورة المؤذن

اسمه وكنيته وأسرته:

اسمه أوس بن ربيعة بن معير بن عريج بن سعد بن جُمَح. قال البلاذري: الأثبت أنه أوس، وجزم ابن حزم في كتاب "النسب" بأن سمرة أخوه، وخالف أبو اليقظان في ذلك فجزم بأن أوس بن معير قُتل يوم بدر كافراً، وأنَّ اسم أبي محذورة سلمان بن سمرة، وقيل: سلمة بن معير، وقيل اسم أبي محذورة معير بن محيريز. وحكى الطبريُّ أن اسم أخيه الذي قتل ببدر أنيس، وقال أبو عمر: اتفق الزبير وعمه وابن إسحاق والمسيبي على أن اسم أبي محذورة أوس، وهم أعلم بأنساب قريش. ومن قال إن اسمه سلمة فقد أخطأ.

ويقال أن اسمه "سمرة" بن مِعْيَر بكسر أوله وسكون المهملة وفتح التحتانية المثناة وهذا هو المشهور. وحكى ابنُ عبد البر أن بعضهم ضبطه بفتح العين وتشديد التحتانية المثناة بعدها نون.



بعض فضائله:

قال عنه الذهبي - رحمه الله-: " مؤذن المسجد الحرام، وصاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ". وقد كان من أندى الناس صوتاً، فعن أبي محذورة قال: لما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من حنين خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون للصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -(لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت). فأرسل إلينا، فأذنَّا رجلاً رجلاً، فكنت آخرهم، فقال حين أذنت( تعال). فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبارك عليَّ ثلاث مرات، ثم قال: (اذهب فأذن عند البيت الحرام) . قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأولى كما يؤذنون بها، وفي الصبح الصلاة خير من النوم، وعلمني الإقامة مرتين مرتين.. وعن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز أخبره، وكان يتيماً في حجر أبي محذورة حين جهزه إلى الشام، فعلمه الأذان. قال الواقدي: كان أبو محذورة يُؤذِّنُ بمكة إلى أنْ توفي سنة تسع وخمسين فبقي الأذان في ولده وولد ولده إلى اليوم بمكة. وأنشد مصعب بن عبد الله لبعضهم:

أما ورب الكعبة المستـوره **** وما تلا محمد من سورة

والنغمات من أبي محذوره **** لأفعـلنَّ فعــلة منـكـــورة



وعن ابن أبي مليكة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر فنزل دار الندوة فأذن وأتى يسلم، فقال عمر: ما أندى صوتك أما تخشى أن ينشق مريطاؤك من شدة صوتك؟ قال: يا أمير المؤمنين قدمت فأحببت أن أسمعك صوتي، قال: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر، فأبرد عن الصلاة، ثم أبرد عنها، ثم أذن، ثم أقم تجدني عندك.

ولما كانت قصة إسلام أبي محذورة فيها من الغرابة ما فيها , كانت بدأت باستهزائه بالأذان , ثم انتهت بإسلامه ؛ولذلك فإنَّ بعض العلماء يعنونون لقصته تلك بقولهم: " قصة المستهزئ الذي هداه الله ".



وفاته:


قال ابنُ الكلبيِّ : لم يهاجرْ أبو محذورة، بل أقامَ بمكة إلى أنْ ماتَ بعد موت سَمُرة بن جُنْدُب. وقال غيرُهُ: مات سنة تسع وخمسين. وقيل سنة تسع وسبعين.



 

 

رد مع اقتباس
  #12 (permalink)  
قديم 09-02-2009, 10:22
الصورة الرمزية أمنية
عضو مميز




أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية

ثمامة بن أثال

اسمه وكنيته:

هو ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عتبة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي.

وكنيته: أبو أمامة اليمامي.



قصة ربطه في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وإسلامه :


جاء في البخاري من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة -رضي الله عنه - ، قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خيلاً قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (أطلقوا ثمامة) . فانطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. وقد أخرجه البخاري أيضاً بأطول من هذا. وذكر ابن إسحاق أن ثمامة ثبت على إسلامه لما ارتد أهل اليمامة، وارتحل هو ومن أطاعه من قومه، فلحقوا بالعلاء الحضرمي، فقاتل معه المرتدين من أهل البحرين، فلما ظفروا اشترى ثمامة حلة كانت لكبيرهم، فرآها عليه ناس من بني قيس بن ثعلبة فظنوا أنه هو الذي قتله وسلبه فقتلوه.

 

 

رد مع اقتباس
  #13 (permalink)  
قديم 10-02-2009, 11:00
الصورة الرمزية أمنية
عضو مميز




أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية

أم مسطح القرشية التيمية


اسمها:

أم مسطح القرشية التيمية. ويقال المطلبية. وهي بنت أبي رهم أنيس بفتح الهمزة بعدها نون مكسورة بن عبد المطلب بن عبد مناف، ويقال: بنت صخر بن عامر بن كعب بن تيم بن مرة. قلت: هكذا حكى أبو موسى وهو غلط؛ فإن هذا نسب سلمى أم الخير والدة أبي بكر هي بنت صخر إلى آخره، والذي قال غيره أنها بنت خالة أبي بكر الصديق اسمها رائطة بنت صخر إلخ هكذا قال بن سعد يقال: اسمها سلمى ويقال: ريطة حكاه بن الأمين عن بن بشكوال وبه جزم بن حزم في الجمهرة. وهي مشهورة بكنيتها.



بعض مناقبها:

ثبت ذكرها في الصحيحين في قصة الإفك، حين خرجت عائشة لقضاء الحاجة، فعثرت فقالت: تعس مسطح، فقالت لها عائشة: تسبين رجلاً شهد بدراً ؟، فقالت: أولم تعلمي ما قال؟! فذكرت لها قصة الإفك. وكان مسطح ممن تكلم في ذلك. وقال بن سعد:" أسلمت أم مسطح فحسن إسلامها، وكانت من أشد الناس على مسطح حين تكلم مع أهل الإفك ".

 

 

رد مع اقتباس
  #14 (permalink)  
قديم 11-02-2009, 10:38
الصورة الرمزية أمنية
عضو مميز




أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية

ربعي بن حراش

اسمه ونسبه وكنيته:

هو رِبْعيُّ بن حِرَاش بن جحش بن عمرو بن عبد الله العبسيُّ ثم الكوفي التابعي الجليل المشهور، أبو مريم.

رِبْعيّ : بكسر أوله، وسكون الموحَّدة، بلفظ النسب، حِرَاش: بمهملة مكسورة.



بعض مناقبه:

سمع من عمر بن الخطاب يوم الجابية، وعلي بن أبي طالب، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود البدري، وحُذيفة بن اليمان، وأبي بكرة الثَّقفي، وعدة. وحدَّث عنه أبو مالك الأشجعي، ومنصور بن المعتمر، وعبد الملك بن عمير، وحصين بن عبد الرحمن، وآخرون. قال محمد بن علي السلمي: رأيتُ ربعي بن حراش، مرَّ بعشَّار، ومعه مال، فوضعه على قربوس سرجِهِ، ثم غطَّاه، ومرَّ. وقال الأصمعيُّ: أتى رجلٌ الحجاجَ، فقال: إنَّ ربعي بن حراش –زعموا- لا يكذب، وقد قدم ولداه عاصيين، قال: فبعث إليه الحجاج، فقال: ما فعل ابناك؟ قال: هما في البيت، والله المستعان، فقال له الحجَّاجُ بن يوسف: هُما لك، وأعجبه صدقُهُ. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: رِبعيٌّ ثقة. وعن الحارث الغنوي قال: آلى رِبعيُّ بن حِراش أنْ لا تفتر أسنانُه ضاحكاً حتى يعلمَ أين مصيرُهُ، قال الحارث: فأخبر الذي غسَّله أنه لم يزلْ مُتبسماً على سريرِهِ ونحن نُغسِّلُه، حتى فرغنا منه - رحمة الله عليه.



وفاته:

اختُلف في تاريخ وفاته، قال هارون بن حاتم: حدثونا أنَّ ربيعاً تُوفِّي سنة إحدى وثمانين. وقال خليفةُ: بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين. وقال أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن المديني وغيرهما: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال ابن نُمير: تُوفِّي سنة إحدى ومائة. وقال أبو عُبيد: سنة مئة. وقالَ المدائنيُّ وابنُ معين: سنة أربع ومائة.



 

 

رد مع اقتباس
  #15 (permalink)  
قديم 14-02-2009, 09:09
الصورة الرمزية أمنية
عضو مميز




أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية

الربيع بنت معوذ

اسمها واسم زوجها وأمها:

هي الرُّبيع بنت مُعوِّذ بن عفراء بن حرام بن جندب الأنصارية النجارية، من بني عدي بن النجار. تزوَّجها إياس بن البكير الليثي، فولدتْ له محمداً.

وقال ابن سعد: أمُّها أمُّ يزيد بنت قيس بن زعوراء روتْ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.



بعض فضائلها:


وقال الذهبيُّ : لها صحبةٌ وروايةٌ، وقد زارها النَّبيُّ- صلى الله عليه وسلم - صبيحةَ عُرْسِها صِلةً لرحمِها، عُمِّرتْ دَهْراً، ورَوَتْ أحاديثَ ". وقالَ ابنُ أبي خيثمة عن أبيهِ: كانتْ من المُبايعاتِ بيعةَ الشَّجرةِ. وقال أبو عمر: كانتْ ربما غزت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعن الرُّبيِّع بنت معوذ قالت: جاء النبيُّ- صلى الله عليه وسلم -فدخل عليَّ غداةَ بنى بي، فجلس على فراشي كمجلسك مني ، فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف، ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إذ قالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال لها : ( دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين ). وأخرج البخاريُّ والنَّسائيُّ وأبو مسلم الكجَّي عن الرُّبيع بنت مُعوِّذ قالتْ: كُنَّا نغزُو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونسقي القومَ، ونخدمهم، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينةِ. وأخرج ابنُ سعد عن الرُّبيع بنت مُعوِّذ قالتْ: قُلتُ لزوجي: اختلعُ منكَ بجميعِ ما أملك؟ قال: نعم، فدفعتُ إليه كلَّ شيءٍ، غيرَ دِرْعي، فخاصمَني إلى عثمانَ، فقال: ( له شرطُهُ )، فدفعتُه إليه.



وفاتها:

تُوفِّيتْ في خلافة عبد الملك، سنة بضع وسبعين - رضي الله عنها-.



 

 

رد مع اقتباس
  #16 (permalink)  
قديم 14-02-2009, 18:58
الصورة الرمزية شدا غامد
.: مشرف الشريعة الاسلامية:.





شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد

جزاك الله خير ..
وندعوا الله ان يسعدك دنيا وآخرة

 

 

التوقيع :
وتبقى سيرة الذكرى قصيده تكتب الترحال ..
سوالف للعيون اللي صداها "دمعةأحزاني"

* * * * * * * * * * * * *
رد مع اقتباس
  #17 (permalink)  
قديم 14-02-2009, 21:54
عضو جديد




عزيز66

بارك الله فيك

 

 

رد مع اقتباس
  #18 (permalink)  
قديم 16-02-2009, 10:25
الصورة الرمزية أمنية
عضو مميز




أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية

أويس القرني

سمه:

هو القدوة الزاهد، سيد التابعين في زمانه، أبو عمرو، أويس بن عامر، بن جزء، بن مالك القرني، المرادي، اليماني، وقرن بطن من مراد.



بعض أخباره وفضائله:

وفد على عمر، وروى قليلاً عنه، وعن علي، وروى عنه يسير بن عمرو، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو عبد رب الدمشقي، وغيرهم حكايات يسيرة. ما روى شيئاً مسنداً ولا تهيأ أن يحكم عليه بلين، وقد كان من أولياء الله المتقين، ومن عباده المخلصين. وعن أسير بن جابر قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس، فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال نعم، قال: من مراد، ثم من قرن ؟، قال: نعم، قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم، قال: ألك والدة؟ قال: نعم، قال سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم -يقول: (يأتي عليكم أويس بن عامر، مع أمداد اليمن من مراد، ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه، إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل). فاستغفر لي؟، قال: فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إلي!!. قال: فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم، فوافق عمر، فسأله عن أويس، فقال: تركته رث الهيئة، قليل المتاع، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن، من مراد، ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لا بره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل). فأتى أويساً، فقال: استغفر لي؟ قال: أنت أحدث عهداً بسفر صالح، فاستغفر لي، قال: استغفر لي؟ قال: لقيت عمر؟ قال: نعم، قال: فاستغفر له، قال: ففطن له الناس، فانطلق على وجهه، قال أسير: وكسوته بردة، وكان كل من رآه، قال: من أين لأويس هذه البردة؟!. وعن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه وزاد فيها, ثم أنه غزا أذربيجان فمات فتنافس أصحابه في حفر قبره. وقال أبو أحمد بن عدي في "الكامل " : أويس ثقة صدوق، ومالك ينكر أويساً، ثم قال: ولا يجوز أن يشك فيه ".

وقد ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: " كان ثقة ". وذكره البخاري فقال: " في إسناده نظر ". وأخباره وفضائله كثيرة.



 

 

رد مع اقتباس
  #19 (permalink)  
قديم 17-02-2009, 15:41
الصورة الرمزية أمنية
عضو مميز




أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية

مصعب بن عمير

اسمه وكنيته:

هو مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب السيد الشهيد السابق البدري القرشي العبدري. يكنى أبا عبد الله.



أخباره وبعض فضائله:


أحد السابقين إلى الإسلام، قال أبو عمر: أسلم قديماً، والنبي - صلى الله عليه وسلم - في دار الأرقم، وكتم إسلامه خوفاً من أمه وقومه، فعلمه عثمان بن طلحة، فأعلم أهله، فأوثقوه، فلم يزل محبوساً إلى أن هرب مع من هاجر إلى الحبشة، ثم رجع إلى مكة، فهاجر إلى المدينة، وشهد بدراً، ثم شهد أحداً، ومعه اللواء فاستشهد.

قال البراء بن عازب: أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير، فقلنا له: ما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال: هو مكانه وأصحابه على أثري، ثم أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم أخو بني فهر الأعمى.

وعن أبي وائل عن خباب قال: هاجرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحن نبتغي وجه الله فوقع أجرنا على الله فمنا من مضى لسبيله لم يأكل من أجره شيئا؛ منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد ولم يترك إلا نمرة كنا إذا غطينا رأسه بدت رجلاه، وإذا غطينا رجليه بدا رأسه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (غطوا رأسه واجعلوا على رجليه من الإذخر). ومنَّا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها.

وعن شعبة عن سعد بن إبراهيم أنه سمع أباه يقول: أتي عبد الرحمن بن عوف بطعام فجعل يبكي، فقال: قتل حمزة فلم يوجد ما يكفن فيه إلا ثوباً واحداً، وقتل مصعب بن عمير فلم يوجد ما يكفن فيه إلا ثوباً واحداً، لقد خشيت أن يكون عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا،ً وجعل يبكي.

وعن علي بن أبي طالب عمن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إنه استقى لحائط يهودي بملء كفه تمراً، قال: فجئت المسجد، فطلع علينا مصعب بن عمير في بردة له مرقوعة بفروة، وكان أنعم غلام بمكة وأرفه، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر ما كان فيه من النعيم، ورأى حاله التي هو عليها فذرفت عيناه عليه، ثم قال: (أنتم اليوم خير أم إذا غدي على أحدكم بجفنة من خبز ولحم؟!) . فقلنا: نحن يومئذ خير نكفى المؤنة، ونتفرغ للعبادة، فقال: (بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ).

وذكر ابن إسحاق بسنده عن سعد بن مالك قال: كنا قبل الهجرة يصيبنا ظلف العيش وشدته، فلا نصبر عليه، فما هو إلا أن هاجرنا فأصابنا الجوع والشدة، فاستضلعنا بهما وقوينا عليهما، فأما مصعب بن عمير فإنه كان أترف غلام بمكة بين أبويه، فيما بيننا فلما أصابه ما أصابنا لم يقو على ذلك فلقد رأيته وإن جلده ليتطاير عنه تطاير جلد الحية، ولقد رأيته ينقطع به فما يستطيع أن يمشي فنعرض له القسي ثم نحمله على عواتقنا، ولقد رأيتني مرة قمت أبول من الليل فسمعت تحت بولي شيئا يجافيه فلمست بيدي فإذا قطعة من جلد بعير فأخذتها فغسلتها حتى أنعمتها ثم أحرقتها بالنار ثم رضضتها فشققت منها ثلاث شقات فاقتويت بها ثلاثاً.

قال ابن إسحاق: وقاتل مصعب بن عمير دون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى قتل , قتله ابن قمئة الليثي، وهو يظنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فرجع إلى قريش فقال: قتلت محمداً، فلما قتل مصعب أعطى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اللواء علي بن أبي طالب. وفضائله كثيرة جداً.



 

 

رد مع اقتباس
  #20 (permalink)  
قديم 18-02-2009, 10:53
الصورة الرمزية أمنية
عضو مميز




أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية أمنية

حسان بن ثابت

اسمه ونسبه وكنيته:

هو سيد الشعراء المؤمنين، والمؤيد بروح القدس، حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك ابن النجار، الأنصاري الخزرجي النجاري المدني، ابن الفريعة، شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وصاحبه.

وأمه الفريعة بنت خنيس.

وكنيته أبو عبد الرحمن، وقيل أبو الوليد.



بعض فضائله:

حدث عنه ابنه عبد الرحمن، والبراء بن عازب، وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة، وآخرون، وحديثه قليل.

قال ابن سعد: عاش ستين سنة في الجاهلية، وستين في الإسلام.

وقال ابن سعد عن الواقدي: لم يشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مشهداً كان يجبن.

وقال ابن مندة: حدث عنه عمر وعائشة وأبو هريرة.

وقال ابن إسحاق: سألت سعيد بن عبد الرحمن بن حسان ابن كم كان حسان وقت الهجرة؟ قال: ابن ستين سنة، وهاجر رسول الله ابن ثلاث وخمسين.

وقال ابن المسيب : كان حسان في حلقة فيهم أبو هريرة، فقال: أنشدك الله يا أبا هريرة هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (أجب عني أيدك الله بروح القدس؟) فقال: "اللهم نعم".

وروى عدي بن ثابت عن البراء أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لحسان: ( اهجهم وهاجهم وجبريل معك).

وقال سعيد بن المسيب: مر عمر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد فلحظه، فقال حسان: قد كنت أنشد فيه وفيه خير منك، قال: صدقت.

وعن عروة عن عائشة قالت: كان حسان يضع له النبي - صلى الله عليه وسلم - منبراً في المسجد يقوم عليه قائماً، ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ). أخرجه أبو داود والترمذي.

وعن جابر قال: لما كان يوم الأحزاب، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (من يحمي أعراض المسلمين؟) . قال كعب بن مالك: أنا، وقال ابن رواحة : أنا، وقال حسان: أنا، قال: (نعم اهجهم أنت، وسيعينك عليهم روح القدس ).

وعن عروة قال: سببت ابن فريعة عند عائشة، فقالت: يا ابن أخي، أقسمت عليك لما كففت عنه، فإنه كان ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وعن عطاء بن أبي رباح قال: دخل حسان على عائشة بعدما عمي فوضعت له وسادة، فدخل أخوها عبد الرحمن، فقال: أجلستيه على وسادة، وقد قال ما قال، يريد مقالته نوبة الإفك، فقالت: إنه تعني أنه كان يجيب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويشفي صدره من أعدائه، وقد عمي، وإني لأرجو ألا يعذب في الآخرة .

وروي عن عائشة قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فهجته قريش، وهجوا معه الأنصار، فقال لحسان : (اهجهم وإني أخاف أن تصيبني معهم بهجو بني عمي) . قال: لأسلنَّك منهم سل الشعرة من العجين، ولي مقول يفري مالا تفريه الحربة، ثم أخرج لسانه فضرب به أنفه كأنه لسان شجاع بطرفه شامة سوداء، ثم ضرب به ذقنه.

وعن أبي سلمة أن حسان قال: والذي بعثك بالحق لأفرينَّهم بلساني هذا، ثم اطلع لسانه كأنه لسان حية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن لي فيهم نسباً، فائت أبا بكر فإنه أعلم قريش بأنسابها، فيخلص لك نسبي). قال: والذي بعثك بالحق لأسلنَّك منهم، ونسبك سل الشعرة من العجين، فهجاهم فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لقد شفيت واشتفيت). وعن محمد بن السائب بن بركة عن أمه أنها طافت مع عائشة ومعها نسوة، فوقعن في حسان، فقالت: لا تسبوه قد أصابه ما قال الله: { لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }. وقد عمي، والله إني لأرجو أن يدخله الله الجنة، بكلمات قالهنَّ لأبي سفيان بن الحارث:

هجوت محمداً فأجبت عنه **** وعنـد الله في ذاك الجـزاء

فإن أبي ووالـده وعرضــي **** لعرض محمد منكـم وقــاء
أتهجـوه ولست له بكـفء **** فشـركما لخيـركـما الفــداء


وعن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (اهج قريشاً فإنه أشد عليهم من رشق النبل). وسمعته يقول: (هجاهم حسان فشفى ).

وعن مسروق قال: كنت عند عائشة، فدخل حسان بعد ما عمي، فقال:

حصان رزان ما تزن بريبة ****
وتصبح غرثى من لحوم الغوافل



فقالت: لكن أنت لست كذلك؟ فقلت لها: تأذنين له وقد قال الله: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (11) سورة النــور. فقالت: وأي عذاب أشد من العمى؟!. وقالت: إنه كان ينافح أو يهاجي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعن سعيد بن جبير قال: قيل لابن عباس قدم حسان اللعين، فقال ابن عباس: ما هو بلعين، قد جاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفسه ولسانه. وقال ابن الكلبي: كان حسان لسناً، شجاعاً، فأصابته علة أحدثت فيه الجبن.

وقال أبو عبيدة: فضل حسان بن ثابت على الشعراء بثلاث كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أيام النبوة، وشاعر اليمن كلها في الإسلام، وكان مع ذلك جباناً.. مات حسان قبل الأربعين في قول خليفة، وقيل سنة أربعين، وقيل خمسين، وقيل أربع وخمسين، وهو قول بن هشام حكاه عنه بن البرقي، وزاد وهو بن عشرين ومائة سنة، أو نحوها.



وفاته:

قال ابن إسحاق: " توفي حسان سنة أربع وخمسين ". وأما الهيثم بن عدي والمدائني فقالا : " توفي سنة أربعين ". وقال ابن سعد: " توفي زمن معاوية ". والجمهور على أنه عاش مائة وعشرين سنة. وقال بن سعد: عاش في الجاهلية ستين، وفي الإسلام ستين، ومات وهو بن عشرين ومائة.


 

 

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى



الساعة الآن: 01:40

جميع المواضيع والمشاركات والتي يكتبها أحد أعضاء الموقع تقع على مسؤولية كاتبها وتعبر عن رأيه الشخصي. ولاتعبٌر بأي حال عن رأي الإدارة

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264


Translations delivered by vB Enterprise Translator
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ad Management by RedTyger