مشــابهة الشــيعة للخوارج
1-الغلو
2-الجهل والحمق وقصر النظر
3-قلة العلم الشرعي وضعف الفقه فى الدين
4-مجانبة السنة والخروج على جماعة المسلمين وأئمتهم
5-ترك العمل بالحديث و آثار السلف
6-فساد الاعتقاد فى الصحابة
7-تكفير المخالف لهم من المسلمين **********drawGradient()مشابهــــــة الرافضــــــة لليهــــــــود بعقايدهم
قالت اليهود : لا يصلح الملك إلا في آل داود
و قالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي
قالت اليهود : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال و ينزل السيف
وقالت الرافضة : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء و بيّنّا أن مهدي الرافضة هو المسيح الأعور الدجال بعينه
اليهود يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم
وكذلك الرافضة يؤخرون صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم
وقد جاء في الحديث ((لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم)) و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً: ((بادروا بالمغرب قبل اشتباك النجوم ولا تتشبهوا باليهود فإنهم يصلون والنجوم مشتبكة))
واليهود حرفوا التوراة
وكذلك الرافضة حرفوا القرآن
والله قال عن اليهود: {وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَ كُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَ اللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
اليهود يكتبون الكتاب بأيديهم و يقولون: هذا من عند الله
وكذلك الرافضة يكتبون الكذب ويقولون هذا من كلام الله تعالى ويفترون الكذب على رسول الله وأهل بيته رضي الله عنهم
ومن المعروف عند علماء الحديث أن الرافضة وضعوا النصيب الأكبر من الأحاديث الموضوعة
اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة (وللعلم فإن اليهود يتوضؤن كما تتوضأ الشيعة)
اليهود تبغض جبريل عليه السلام يقولون هو عدونا من الملائكة
والرافضة الغرائبية يقولون أخطاء جبريل بالوحي على محمد والغرائبية تقول : إن جبريل عليه السلام خائن حيث نزل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم و كان الأولى والأحق بالرسالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولهذا كانوا يقولون خان الأمين و صدها عن حيدري فانظر يا رعاك الله كيف يتهمون جبريل بالخيانة و قد وصفه الله بالأمانة كما قال تعالى ( نزل به الروح الأمين ) و قوله ( مطاع ثم أمين )
ماذا تقول أيها المسلم في هذا الاعتقاد الذي يؤمن به الروافض؟
اليهود لا يرون العزل عن السراري و كذلك الرافضة
اليهود يحرمون الجري (نوع من السمك يسمى الفيروز أبادي) والمرماهي و كذلك الرافضة
اليهود حرموا الأرنب و الطحال و كذلك الرافضة
اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة
اليهود يدخلون مع موتاهم سعفه رطبة من النخيل وكذلك الرافضة
اليهود رموا مريم الطاهرة بالفاحشة
والرافضة قذفوا زوجة رسول الله صلى الله عليه و سلم أم المؤمنين عائشة المبرأة بالبهتان بصريح القرآن و قد كفرهم بذلك الإمام مالك
اليهود يقولون أن دينا بنت يعقوب خرجت وهي عذراء فافترعها مشرك والرافضة يقولون إن عمر اغتصب بنت علي رضى الله عنه
واليهود مسخوا قردة و خنازير
وقد نقل ذلك لبعض الرافضة في المدينة المنورة وغيرها بل قد قيل إنهم تمسخ صورهم ووجوههم عند الموت والله أعلم
ومنها الجمعة و الجماعة و كذلك اليهود فإنهم لا يصلون إلا فرادى
ومعروف قولهم أن لا جماعة حتى يأتي المهدي
الرافضة يجمعون بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها
واليهود كانوا يجمعون في شرع يعقوب بين الأختين
ومن مشابهاتهم مع اليهود:
تركهم قول آمين وراء الإمام في الصلاة فإنهم لا يقولون آمين يزعمون أن الصلاة تبطل به
وخروجهم من الصلاة بالفعل وتركهم السلام في الصلاة فإنهم يخرجون من الصلاة من غير سلام بل يرفعون أيديهم و يضربون بها على ركبهم كأذناب الخيل الشمس
وشدة عدوانهم للمسلمين وأخبر الله عن اليهود (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود) وكذلك هؤلاء أشد الناس عداوة لأهل السنة والجماعة حتى إنهم يعدونهم أنجاساً فقد شابهوا اليهود في ذلك ومن خالطهم لا ينكر وجود ذلك فيهم
و قولهم أن من عداهم من الأمة لا يدخلون الجنة بل يخلدون حفياً النار
وقد قال تعالى قول اليهود (لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى)
و اتخاذهم الصور الحيوانية كاليهود والنصارى و قد ورد الوعيد الشديد في تصوير الصور ذات الأرواح في البخاري وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله المصورين" و أنه قال "إن المصورين يكلف يوم القيامة أن ينفخ الروح فيما صوره و ليس بنافخ" ولا تدخل الملائكة بيت فيه صورة ذات روح
اليهود تخلفوا عن نصرة موسى ومن تلاه من الأنبياء و الرسل و قد سجل الله لنا قولهم ( اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون )
والرافضة تخلفوا عن نصر أئمتهم كما خذلوا علياً وحسيناً وزيداً وغيرهم رضي الله عنهم قبحهم الله ما أعظم دعواهم في حب أهل البيت و أجبنهم عن نصرهم
اليهود والرافضة لايعدلون في حبهم ولا بغضهم بل كلتا الطائفتين مسرفة ظالمة في هذا وذاك
فبينا ترى اليهود يغلون في بعض الأنبياء والأحبار ويتخذونهم آلهة أرباباً ويذلون لهم أعظم الذل (كقولهم عزير ابن الله)
وإذا بهم يقدحون في فريق آخر من الأنبياء ويرمونهم بالخبث وبما هو فوق الخبث كذباً وزوراً
و كذلك الرافضة فبينما ترى انهم يغلون في علي ( رضي الله عنه وعن سائر الصحابة أجمعين ) وبعض ذريته ويؤلهونهم ويزعمون أن الله حلّ في ذواتهم لشرفهم وقداستهم
وإذا بهم يقدحون في الفريق الآخر من الصحابة والمسلمين أمرّ القدح ويرمونهم بالكفر والنفاق كذباً وزوراً خلقٌ يهوديٌ وفعلةٌ إسرائيليةٌ موروثةٌ مستعارةٌ
اليهود ضربت عليهم الذلة و المسكنة أينما كانوا
وكذلك الرافضة ضربت عليهم الذلة حتى أحيوا التقيــــة (أي الكذب و النفاق) من شدة خوفهم وذلهم والعزيز الحمي الأبي لايرضى بالتقية ولا يلجأ إليها وإنما الذي يلجأ إليها هو الأذل أو الجبان
ومنه أن اليهود ليس فيهم دعاه للدين
عكس النصارى تجد المبشرين في كل مكان
وعكس المسلمين أهل السنة الذين يعتبرون الدعوه واجبة بعكس الرافضة فيما يروويه بخاريهم الكليني عن سليمان بن خالد قال
قال أبوعبد الله (ياسليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله)
ولم يؤمن من اليهود وحسن أسلامه إلا قليلا منهم كعبد الله بن سلام وصفية رضي الله عنهم
وقال تعالى (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا) والشيعه لم يؤمن منهم إلا قليلا ومن أشهرهم آية الله البرقعي وكسروي
و قال الله تعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)
فمن هم الذين لا يعلمون وما سر ذكرهم بعد اليهود؟
ولماذا ذكر الله تعالى أنهم يأتون بعد اليهود وبعد النصارى لكنهم لا يتلون الكتاب نفسه (العهد القديم)؟ **********drawGradient()قصة التعاون الإسرائيلي الإيراني
كانو الإيرانيون الشيعة يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا و إسرائيل ثم فضح الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار فنكشف للعالم أجمع أن سيلا من الأسلحة و قطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران مع أن أخبارا متقطعة كانت تبرز من حينٍ لآخر عن حقيقة هذا التعاون بين إيران و إسرائيل منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية لقد تبين أن الشيخ صادق طبطبائي كان حلقة الوسط بين إيران وإسرائيل من خلال علاقته المتميزة مع يوسف عازر الذي كانت له علاقة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية و الجيش الإسرائيلي و قد زار إسرائيل معه في 6 كانون الأول 1980 وانكشف ختم دخوله إلى إسرائيل على جوازه عندما ضبطه البوليس الألماني على المطار وفي حقيبته مئة ونصف كيلو من المخدرات مادة الهيروين وذلك في كانون الثاني 1983 وقد عرض ختم دخوله إلى إسرائيل على ملاين الناس في التلفزيون الألماني وكان من جملة الوسطاء في تصدير السلاح الإسرائيلي إلى إيران أندريه فريدل و زوجته يهوديان إسرائيليان يعشان في لندن وقّع فيه خمس صفقات كبيرة مع أكبر شركات تصدير السلاح في إسرائيل إسمها شركة بتاريخ 28-3-1981 TAT والصفقة الثانية بتاريخ 6-1- 1983يعقوب النمرودي الذي وقع صفقة وتوجد صورة لكل وثيقة من هذه الصفقات وكذلك العقيد اليهودي أسلحه كبيرة مع العقيد كوشك نائب وزير الدفاع الإسرائيلي
وفي 18تموز1981 إنكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة اروريو بلنتس وهي واحدة من سلسلة طائرات كانت تنتقل بين إيران و إسرائيل محملة بأنواع السلاح و قطع الغيار و كانت الطائرة قد ضلت طريقها و دخلت الأجواء السوفيتية على أن صحيفة التايمز اللندنية نشرت تفاصيل دقيقة عن هذا الجسر الجوي المتكتم و كان سمسار العملية آن ذاك التاجر البريطاني إستويب ألن حيث إستلمت إيران ثلاث شحنات الأولى إستلمتها في 10-7-1981والثانية في 12-7-1981 والثالثة في 17-7-1981 وفي طريق العودة ضلت طريقها ثم أسقطت و في 28 آب 1981 أعلن ناطق رسمي بإسم الحكومه القبرصية في نقوسيا أن الطائرة الأرجنتينية من طراز (كنادير سي إل 44) رقم رحلتها ( 224 آى آر ) قد هبطت في 11 تموز 1981 في مطار لارنكا قادمة من تل ابيب وغادرته في اليوم ذاته إلى طهران حاملة 50 صندوق وزنها 6750 كيلوغرام و في 12 تموز حطت الطائرة نفسها في مطار لارنكا قادمه من طهران و غادرته في اليوم نفسه إلى إسرائيل يقودها الكابتن (كرديرو) و في 13 من نفس الشهر حطت الطائرة نفسها قادمة من تل ابيب وغادر ته إلى طهران في اليوم نفسه يقوده الكابتن نفسه
وفي مقابلة مع جريدة ( الهيرلد تريديون) الإمريكية في 24-8-1981 إعترف الرئيس الإيراني السابق أبو الحسن بني صدر أنه أحيط علماً بوجود هذه العلاقة بين إيران وإسرائيل وأنه لم يكن يستطيع أن يواجه التيار الديني هناك والذي كان متورطاً في التنسيق والتعاون الإيراني الإسرائيلي و في 3 حزيران 1982 إعترف مناحيم بيجن بأن إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح وعلل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الإسرائيلي إلى إيران بأن من شأن ذلك إضعاف العراق وقد أفادة مجلة ميدل إيست البريطانية في عددها تشرين الثاني 1982 أن مباحثات تجري بين إيران وإسرائيل بشأن عقد صفقة تبيع فيها إيران النفط إلى إسرائيل في مقابل إعطاء إسرائيل أسلحة إلى إيران بمبلغ 100 مليون دولار كانت قد صادرتها من الفلسطينيين بجنوب لبنان و ذكرت مجلة أكتوبر المصرية في عددها آب1982 أن المعلومات المتوفرة تفيد بأن إيران قد عقدة صفقه مع إسرائيل اشترت بموجبها جميع السلاح الذي صادرته من جنوب لبنان وتبلغ قيمة العقد 100 مليون دولار و ذكرت المجلة السويدية TT في 18 آذار 1984 ومجلة الأوبذيفر في عددها بتاريخ 7-4-1984 ذكرت عقد صفقة أسلحه إسرائيلية إلى إيران قالت المجلة الأخيرة إنها بلغت 4 مليارات دولار فهل كانت إسرائيل لترضى بشحن السلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل أدنى خطر على الوجود والكيان اليهودي؟!
وهل كانت أمريكا لتعطي السلاح إلى إيران لو كانت أن إيران تشكل الخطر الإسلامي الحقيقي الذي تهابه أمريكا وروسيا وغيرهما؟!
و في سنة 1989 استطاع بعض الشيعة الكويتيين تهريب كمية من المتفجرات وذلك عن طريق السفارة الإيرانية في الكويت و دخلوا بها الى مكة ثم قاموا بتفجير بعضها وقد أصيب الحجاج بالذعر فقتل من جراء ذلك رجل واحد و جرح عشرات آخرون من الحجاج ثم مالبث أن إنكشف أمرهم و قبض عليهم و كانوا 14 من الأشقياء الذين أخذ بعضهم يبكي و يظهر الندم والتوبة أثناء مقابلة تلفزيونية أجريت معهم اعترفوا خلال ذلك بالتنسيق الذي كان بينهم وبين السفارة الإيرانية في الكويت وأنها سلمتهم المتفجرات هناك
إن علاقات حسن الجوار الممتازة بين إيران وبين الدول الملحدة المجاورة لها تثير المخاوف والشكوك في نفوس المراقبين هذه العلاقات الجيدة التي لم يعكر صفوها أبداً موقف الإتحاد السوفيتي المجرم إتجاه إخواننا المجاهدين في أفغانستان بل إن أحسن العلاقات وأطيبها قائمة بين إيران وبين دول جائرة ظالمة تتعامل مع شعوبها بالنار و البطش بل أن إيران نفسها أقامت في أفغانستان بعض الأحزاب الشيعية الأفغانية التي كان لها دور كبير في إعاقة عمل الجهاد في أفغانستان ثم ما لبثت أن استخدمت بعض طوائف من الشيعة في لبنان الذين تم على يدهم قتل الآلاف من المسلمين الفلسطينين وتدمير بيوتهم و ممتلكاتهم وقتل رجالهم وشيوخهم ونسائهم بلا رحمة **********drawGradient()
التعديل الأخير تم بواسطة : موج الاخضر {الصامد} بتاريخ 09-01-2009 الساعة 09:36.
السبب: تعديل بكلمة أخطاء
|