المؤشر يصل نقطة الدعم القوية خلال شهرين و تعويض الخسائر بنهاية العام
متى يتوقف السوق عن التأرجح؟ وماهو المتوقع في القادم من الأيام؟ أسئلة تدور في أذهان المتداولين، صحيح انه لايمكن الإجابة عليها بشكل قاطع لكن ماذا يقول المختصون وماذا يتوقعون؟
د.عابد العبدلي الاستاذ بقسم الاقتصاد الاسلامي بجامعة ام القرى يقول: ان السوق إلى الآن لم يصل إلى قاع قوي يرتد منه صعودا فالاتجاه الحالي بوجه عام نزولي رغم المحفزات الموجودة في السوق الوقت الحالي.
والملاحظ انه قبل 25 فبراير الماضي كان الصعود قويا وكسر نقاط مقاومة قوية وبعد الهبوط الحاد يحدث نفس الشيء كسر نقاط دعم قوية بحثا عن نقطة يرتد منها بشكل قوي وحقيقي.
ولايمكن أن نحدد هذا القاع بشكل قطعي لان الظروف تتغير فهناك شركات تدخل السوق في الوقت الحالي إضافة الى ان الاقتصاد في المملكة وضعه جيد.
ويتوقع د. العبدلي ان وصول المؤشر الى نقطة الدعم القوية خلال شهرين من الآن يمكن ان يعوض خسائره بنهاية العام الحالي أي ان يعود الى نقطة الـ 20 الفاً.
وعن رؤيته للسوق في هذه الأيام قال انه سوق مضاربة يفتقد للثقة و اضاف ان عودة الثقة تحتاج لوقت طويل وهناك الكثير من المتعاملين يفتقدون لثقافة التكتيك في السوق والكثير منهم معلقون وينتظرون عودة السوق لوضعه الطبيعي وهذا يفوت عليهم الاستفادة من الوضع الحالي للسوق.
د.أسامة فلالي أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز يقول: أن التذبذب هذه الايام شديد فكثير من المتعاملين يرغبون في الخروج من السوق رغم خسائرهم (لأنهم متخوفون) وبالتالي تجد العرض اكبر من الطلب، وحقيقة لا احد يستطيع ان يتنبأ بما سيحدث لان السوق لايخضع لاي معايير في الوقت الحالي فكما كان الصعود في السابق غير طبيعي اصبح الهبوط الآن غير طبيعي ايضا رغم ان الاقتصاد قوي ويفترض معه ان يكون اتجاه السوق صعودا (الصعود المعقول) .
وينصح د. الفلالي المتداولين ان يشتروا اسهم الشركات التي تحقق ارباحا، وليس الشركات التي تصعد اسهمها بفعل المضاربة وهي خسرانة.
(عكاظ )