هل اقول معظم ام اخاف اعتقادي واقول بعض ام ارضي غروري واقول الاغلبية الساحقة علاقات دبلوماسية ومجاملات جافة وكلمة ورد غطاها ثلاثة اوصاف عليك احدها او كلها لوصف علاقة الاخ باخته داخل المنزل الصغير في مجتمعاتنا العربية
تجده جاهزا بلابتسامة والهدية وابشر ومن عيوني الثنتين مع الجميع الا ذلك الطائر الصغير الذى يشاركة الرحم ولاادري اي شماعة تستحق ان نعلق عليها مصائبنا
لاننا كعرب لابد ان نبحث عن الف شماعة وشماعة لتعليق اخطائنا وخطايانا عليهما فبل الاعتراف بمؤوليتنا بين الاخ والاخته واجد معانا من ملاطفة الاخت لا شرعا ولاعرفا فلا نجد استثناء لاخت في حديث خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي بل
على العكس نجد في هذا الحديث الشريف امرا بان تكون العلاقة مع الاخت قائمة على الحب والمودة والمحبة والعطف والتسمامح والهم المتشرك والاهم من كل هذا
تقديم الخدمات فعن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له ثلاث بنات او ثلاث اخوات او بنتان او اختان فاحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة رواه الترمذي
لا تجبرها على الانفجار وتدعها تبحث عمن يقدم لها الخدمات اليس من عظيم الشرف ان تكون سندا لاختك كل مشاغل الحياة لاتستحق ان تتركها وحيدة هي رحم يصل الله
من وصلها ويقطع الله من قطعها حقيقة يملاني الاستغراب تجاه التجاهل الكامل لمثل هذه القضية الحساسة التي بلا شك هي من اسباب الانحراف في اوساط الفتيات
الاعلام المقرء والمسموع والمرئي وكذك خطباء الجوامع واصحاب المحاضرات والندوات لم يمنحوا هذه القضية الضوء المناسب بل وهذا شديد الغرابة حتى الاخوات في نشاطاتهن الدعوية لو يمنحن هذه القضية اي اهتمام يبدو ان قيادة السارة قد انستهن انفسنهن
اعتقد ان الاخ هو الشخص الاكثراهمية في حياة الفتاة فهو قريب نوعا ما من
تفكير ها وهو ابن جيلها وملاذها الامن اجمعوا كل الفاظ الحب وكل خدماتكم الجليلة للناس وهداياكم للاحباب وكل ذلك المرح الذي توزعونه على الاصحاب وضعوها في ايد اخواتكم وقبلو رؤوسهن
وهذي قصة شاب مع اخته
كان قاعد متملل... فقرر يروح عند اخته و قعد وياها...
دخل الحجرة..
و اخته قاعدة اتسولف وياه... في البداية كان يسمع شنو اتقول
بس عقب شغل نفسه باي شي...
و سوا روحه قاعد يسمعلها ... و انه وياها في اللي اتقوله
بس انتبه ان اخته في الاخير... قامت تشكره
على انه قعد وياها ... و قعد يسمع شكاويها و الاشياء اللي مضايقتنها في هالحياة...
حس بالخجل... و قعد يلوم نفسه
كيف طول هالفترة ... ما فكر يقعد وياها...
و يوم قعد وياها... ما حط باله ع اللي اتقوله
ع اساس انها سوالف تافه ., و ما اتهمه
واني قعدت افكر في هالموضوع...
افكر في علاقة الاخ باخته في مجتمعنا ,...!!
علاقة ما فيها حميمة.... ما فيها تواصل.. ما فيها انسجام
طبعا مب الكل.. بس الاغلب ...
واااجد اللي يتشكون من بعد اخوانهم عنهم..... اللي ما اتشوفه الا وقت تجمع العائله ....
او وقت الغدا من كل يوم ...
لو بنلاحظ اغلبية البنات اللي ينحرفون ... يكون السبب الرئيسي لإنحرافهم
فقدانها لحنان الاب....و عدم متابعة الاخ
فـ الى متى سيظل الاخ متناسي أهمية دوره في حياة اخته ...!!!؟؟
اتمنى يتم النقاش في هالموضوع من قبل الشباب والبنات
ارجوا من الجميع المشاركة معي في هذا الموضوع المهم لنا جميعا