لماذا لم يقتل خالد بن الوليد رضي الله غنه شهيدا في القتال
تمني خالد بن الوليد أن يموت شهيدا غير مستجاب ؛ لأن النبي صلى الله عليه و سلم لقبه : سيف الله ، و سيف الله لا يكسر و لا يقتل ؛ لهذا لم تكن له الشهادة
والله أعلم
و خالد خالد، سيفُ الله تعالى وفارسُ الإسلام وليثُ المشاهد ، كما وصفه الذهبي في سيره و قال : السيدُ الإمام ، الأمير الكبير ، قائد المجاهدين ، أبو سليمان القرشي المخزومي المكي وابن أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث ؛ و قال أيضا : هاجر مسلما في صفر سنة ثمان ، ثم سار غازيًا فشهد غزوة مؤتة ، واستشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلاثة مولاه زيد وابن عمه جعفر ذو الجناحين وابن رواحة ، وبقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالدٌ وأخذ الراية وحمل على العدو فكان النصر ، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم سيف الله فقال : إن خالدًا سيفٌ سله الله على المشركين ، وشهد الفتح وحنينا ، وتأمر في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ، و احتبس أدراعه ولامته في سبيل الله .
وحارب أهل الردة ، ومسيلمة ، وغزا العراق واستظهر .
ثم اخترق البرية السماوية بحيث إنه قطع المفازة من حد العراق إلى أول الشام في خمس ليال في عسكر معه .
وشهد حروب الشام ولم يبق في جسده قيد شبر إلا وعليه طابع الشهداء .
و مناقبه غزيرة أمره الصديق على سائر أمراء الاجناد وحاصر دمشق فافتتحها هو وأبو عبيدة
عاش ستين سنة وقتل جماعة من الأبطال ومات على فراشه فلا قرت أعين الجبناء ).