عقالا: توظيف الحوسبة ساهم في تطوير أساليب الإشراف التربوي
عقالا: توظيف الحوسبة ساهم في تطوير أساليب الإشراف التربوي
أكد مدير إدارة الإشراف التربوي بتعليم نجران فهد صالح عقالا أن العمل على تنفيذ التطلعات المستقبلية للإشراف التربوي كان منذ حضور برنامج قادة التغيير والتطوير الذي عقد بمدارس الرياض في عام 1428هـ، وذلك من خلال البدء بنشر ثقافة التغيير والعمل وفق خطة تطويرية للإشراف التربوي وبناء الأدوات الإشرافية وتبني النمط الإشرافي المناسب لكل منطقة تعليمية. وقال إنه في لقاء حائل تم إيجاد نماذج للعمل المطلوب كانت بمثابة مرجعيات لبناء العمل الجديد وأدواته حيث نتج في المحصلة النهائية خطة منظمة لتطوير العمل جاءت على النحو التالي: أولا: المشاركة في حضور برنامج قادة التغيير والتطوير بمدينة الرياض
وتقديم تقرير عن اللقاء لسعادة المدير العام للتربية والتعليم ومساعده للشؤون التعليمية وتبنيهم المساهمة الفاعلة والجادة في دعم التوجهات الجديدة. وقد تم عرض نتائج اللقاء على جميع الزملاء من مديري مراكز الإشراف التربوي ورؤساء الأقسام والمشرفين التربويين على مستوى المنطقة، والاجتماع بمديري المدارس بالمنطقة وعرض الرؤية التطويرية للإشراف التربوي ومبررات التغيير والتطوير خلال ثلاثة أيام. وكان الاجتماع بكل مرحلة على حده ونفذ العرض والمناقشة من قبل مدير إدارة الإشراف التربوي. ثانيا: تلقي تعميم نائب تعليم البنين رقم 31/14 والتاريخ الخاص ببناء خطة لتطوير الإشراف التربوي، وتزويد الزملاء مديري المراكز بنسخة من التعميم وكذا الزملاء رؤساء الأقسام وطلبهم تقديم المرئيات المناسبة لتطبيق التعميم وبناء الخطة الشاملة لتطوير الإشراف بالمنطقة وبالفعل تم تلقي المرئيات وعقد اجتماع خاص بها. ثالثا: تعميم الوثيقة التطويرية للإشراف التربوي. وتم توزيع الوثيقة على قرص ضوئي (cd) على جميع المشرفين التربويين بالمنطقة وطلب الاجتماع على مستوى الأقسام وتقديم دراسة تحليلية للوثيقة وفق أهداف الأقسام وبرامجها الميدانية الوزارية والمحلية وكذا على مستوى مراكز الإشراف التربوي، ودراسة المرئيات المقدمة من المراكز والأقسام وإعداد التصور عن اللجان المشرفة على العمل. رابعا: تكليف فريق عمل لإعداد ورقة العمل المناطة بالمنطقة والخاصة بتطوير الإشراف في المحور الثاني (تجويد بيئات التعلم والدور الإشرافي المأمول) وقد شارك في إعدادها نخبة من جميع شرائح العاملين بالميدان التربوي (مديري مراكز - مشرفين تربويين - مديري مدارس - معلمين - أمناء مصادر) خامسا: المشاركة في حضور اللقاء الخاص ببناء الأدوات الإشرافية بالأحساء، وحضور اللقاء وجمع كافة المواد العلمية والإثرائية والاستفادة من تجارب المناطق وأعمالها من خلال عدد من المداولات والمناقشات. وتنفيذ لقاء تربوي وورشتي عمل من قبل مدير الإشراف التربوي لمدة 6 ساعات بمركز التدريب بالمنطقة لمدير مراكز الإشراف ورؤساء الأقسام وجميع المكلفين باللجان الخاصة بالخطة التطويرية، وتبني نمط الإشراف التطوري بالمنطقة بناءً على اختيار الأغلبية من المشرفين التربويين والذين تلخصت اختياراتهم في نمطي الإشراف التطوري والإشراف المتنوع وقولبتهما بما يخدم الإشراف المباشر.
سادساً: إشراك مديري المدارس في مرحلة التطوير، وتم عقد اجتماع بجميع مديري المدارس وإيضاح خطوات العمل والنمط الإشرافي المختار، وحصر التجهيزات التقنية بالمدارس واحتياجها وكذا مواقعها على الإنترنت، وكانت نسبة الجاهزية 16% وحدد هدف مع جميع الأقسام ذات العلاقة بالإدارة وبتنسيق مع مديري المدارس برفع تلك الجاهزية واستخدامها خلال العام الدراسي القادم إلى 50% بإذن الله ونتوقع أكثر من ذلك، وتبني المسمى الجديد لمديري المداس بما يتوافق مع توجهات التطوير ليصبح (قائد عمليات التعليم والتعلم بمدرسته)، وتفعيل برنامج تفعيل المختبرات المدرسية بالمنطقة بنسبة 33% من المدارس الثانوية وتجهيزها كلياً بمتطلبات المشروع، وتحديث الأجهزة الحاسوبية بالمدارس (الأجهزة الخاصة بمديري المدارس ووكلائها) بعد التنسيق مع إدارة التجهيزات المدرسية وتقنيات التعليم بنسبة (76%) 150 جهازاً حديثاً، وتأهيل المدارس للتواصل بالبريد الإلكتروني بنسبة 84% وسنصل لنسبة 98% ضمن خطة التطوير والتأهيل للعام القادم بإذن الله. سابعاً: تكليف جميع اللجان العاملة لإعداد الخطة التطويرية، كانت هذه الخطوة الختامية لأعمال الإعداد وبناء الخطة التطويرية بعد أن استكملت جميع الحلقات وكانت التكليفات، تكليف مديري المراكز ورؤساء الأقسام بإعداد الخطة الخاصة بكل منهم شاملة برامجهم المحلية والوزارية (لتكون الخطة التطويرية حاضنة لجميع المشاريع الميدانية)، وتكليف لجان لتولي المهام العامة ومراجعة البرامج الخاصة بالأقسام والمراكز وتوجيهها بما يخدم مرحلة التطوير وكانت على النحو التالي: اللجنة العلمية لإعداد النمط الإشرافي (الإشراف التطوري) وبناء أدواته الميدانية، لجنة المشاريع والتجارب المحلية والدراسات التربوية الميدانية، لجنة بناء استراتيجيات التدريس، لجنة البناء الإلكتروني وتحديد مسارات العمليات الإشرافية، لجنة التدريب وتطوير الكفايات للقيادات الإشرافية والميدانية، لجنة المشاريع المحلية والوزارية، لجنة التنسيق والإعداد والجمع والترتيب، لجنة اللقاءات والندوات والمحاضرات. ثامناً: متابعة تنفيذ قرارات لقاء مديري التربية والتعلم بمنطقة تبوك لتأمين جهاز محمول لكل مشرف تربوي وقد أعدت المواصفات وعرضت على المؤسسات ورسيت على إحدى الشركات. تاسعاً: تمت مراجعة الخطة واعتمادها في صورتها النهائية.
وأضاف عقالا أن أبرز الخطوات الإجرائية والتنفيذية التي طبقت في إدارة التربية والتعليم للبنين بمنطقة نجران ومراكز الإشراف التربوي والمدارس جاءت وفق خطط تنفيذية محددة لتحقيق الأهداف المنشودة حيث جاءت على النحو التالي: توظيف الحوسبة والمعلوماتية في أعمال الإشراف التربوي، واعتماد برنامج حاسوبي لتنظيم أعمال الإشراف التربوي مما دعا لتطويره وتحسينه لتعميمه على جميع أقسام الشؤون التعليمية، وتوظيف الحوسبة والمعلوماتية في التدريس، وتقديم دورات تخصصية للمعلمين بالتنسيق مع التدريب التربوي، وتعاون الإدارة مع مركز الخليج للتدريب لتقديم دورات خاصة بالمعلمين، وتقديم كامل الدعم للمدارس بالتنسيق مع مركز التقنيات التربوية، والإشراف الميداني على مراكز مصادر التعلم بالمدارس وتقديم التوجيه والدعم لها والاطلاع على خدمتها للجوانب التربوية التعليمية، والتواصل الإلكتروني مع جميع أقسام الإدارة العامة للتربية والتعليم، والإشراف على المواقع المدرسية على الشبكة العنكبوتية وتصميم موقع للإشراف التربوي وتحديثه خلال الفترة القريبة.