الشرق القطرية 03/07/2008
أكدت وزارة الطاقة الأمريكية، الأربعاء الماضي، مجددا، ضعف الطلب على منتجات النفط، فقياسا على متوسط فترة 4 أسابيع، انخفض الطلب الأمريكي على المنتجات بنسبة 3.2 بالمائة مقارنة بنفس الفترة منذ عام، مع انخفاض البنزين بنسبة 2.7 بالمائة وانخفاض نواتج التقطير (زيت التدفئة والديزل والكيروسين) بنسبة 3.3 بالمائة. أما الطلب في بقية دول العالم خارج الولايات المتحدة الأمريكية فقد نما بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا فقط، ومع احتمال انخفاض معدل النمو في آسيا، علاوة على تخفيض الدعم، حيث كانت الصين هي الأخيرة من بين الدول التي تفرض زيادة بنسبة 17 بالمائة في الأسعار، يبدو أن المشهد العالمي للطلب يقترب سريعا من معدل النمو الصفري. وقال سيرج لورو – خبير استراتيجيات السوق على الرغم من ذلك، مازالت مخزونات النفط الخام عند مستويات منخفضة، حيث انخفضت بمقدار 49 مليون برميل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، كما أنها أقل بمقدار 21 مليون برميل عن متوسط السنوات الخمس الماضية. ومن المحتمل أن يفوق انخفاض الواردات القادمة من المكسيك وفنزويلا الارتفاع في الواردات القادمة من السعودية. ولو كانت مستويات واردات هذا العام مساوية لمستوياتها خلال العام الماضي، لكانت مخزونات النفط الخام أعلى بمقدار 40 مليون برميل! ومن المتوقع استمرار هذا الموقف الحرج على مدار الصيف، ولكن مع ضعف هوامش البنزين وصيانة المصافي الموسمية وقرب وصول المزيد من النفط الخام السعودي، نتوقع أن تستعيد المخزونات مستوياتها الطبيعية.
أما على جانب التعاملات، فإن الضعف الجديد الذي أصاب الدولار الأمريكي تسبب في تحقيق مكاسب تقارب 5 بالمائة في أسعار عقود النفط الخام وسيط غرب تكساس الآجلة تسليم شهر أغسطس، وذلك في تعاملات الأمس، حيث تم كسر معدل (132-134) الذي استمر على مدى ثلاثة أسابيع، مما أدى إلى ارتفاعات جديدة قد تؤدي إلى الوصول إلى حاجز (146-150) دولارا أمريكيا للبرميل بحلول الأسبوع القادم. كل هذا الجنون حول النفط يجب أن ينخفض في وقت ما، ولكن يمكننا أن نرى بلا شك أن هذا الوقت لم يحن بعد. وقد بلغ النفط ارتفاعات جديدة دون حدوث تعطل كبير في الإنتاج، ولا أجرؤ على التفكير في المستوى الذي يمكن أن يصل إليه سعر النفط في حالة حدوث تعطل خطير... ولكن لا تنسوا أن التصحيحات الحادة تحدث بعد بلوغ الارتفاعات القياسية. ويجري استخدام النفط بصورة كاملة كوعاء تحوط ضد ضعف الدولار الأمريكي والتضخم الجامح. الأمور الأساسية يتم تجاهلها، ولكن تباطؤ الاقتصاد وارتفاع الأسعار إلى رقم قياسي لا يسيران جنبا إلى جنب لمدة طويلة.
المعادن النفيسة
اكتسبت المعادن النفيسة بعض السرعة مؤخراً. فأسعار عقود الذهب الآجلة تسليم شهر أغسطس قفزت بنسبة تزيد على 4 بالمائة وكسرت في الوقت ذاته حاجز (865-912) دولارا أمريكيا الذي ظلت عليه على مدى شهر. وهذا تحرك ذو دلالة، حيث انه يفتح الطريق إلى بلوغ السعر (935-940) دولارا أمريكيا. وحدوث إغلاق يومي فوق 967 دولارا أمريكيا للأوقية سوف يعني ضمنا أن الذهب سوف يصل مجددا إلى مستوى 1000 دولار أمريكي على الأقل للأوقية. ومازلنا نفضل المدى الطويل حيث نتوقع تعرض الدولار الأمريكي لمزيد من الضعف.
السلع الزراعية
حققت أسعار عقود الذرة الآجلة تسليم شهر ديسمبر ارتفاعا جديدا يوم الخميس الماضي مع تصاعد المخاوف بشأن الإنتاج في أعقاب هطول أمطار غزيرة على حزام الذرة الأمريكي. وقد جاءت هذه العواصف مباغتة للبعض؛ لأن بعض محطات الأرصاد الجوية الخاصة لم تتنبأ بهطول أمطار غزيرة في ولاية أيوا. كما ارتفعت أسعار الذرة أيضا على خلفية التكهنات بأن مجلس الاحتياط الفيدرالي الأمريكي سوف يفشل في السيطرة على التضخم، وذلك بعد الإبقاء على سعر الفائدة الإرشادي دون تغيير عند 2 بالمائة هذا الأسبوع، مما أدى إلى زيادة طلب المستثمرين على السلع كوعاء تحوط. أما على المدى القصير، فنجد أن عقود الذرة الآجلة تسليم شهر ديسمبر، وبعد ارتفاعها بما يزيد على 33 بالمائة خلال شهر واحد، حيث تم تداولها قرب 8 دولارات أمريكية للبوشل، هي الآن بلا شك في منطقة الشراء بسعر مرتفع. ونحن نتطلع إلى تصحيح في اتجاه 740. ومنذ فترة والمتعاملون يعجلون ببيع هامش مركز الذرة الطويل ومركز القمح القصير. وقد أوصينا الأسبوع الماضي بالاحتفاظ بمراكز القمح الطويلة تسليم ديسمبر ونعتقد أن الأوان لم يفت، بعد حيث إن الرسم البياني للقمح في طريقه إلى الصعود ومن الممكن أن تصل أسعاره إلي مستوى 10 دولارات أمريكية للبوشل قريبا خلال الأسبوع المقبل. ويمكن تنفيذ هذا إما من خلال مركز طويل قطعي في عقود القمح الآجلة تسليم ديسمبر أو مركز طويل في القمح ومركز قصير في الذرة الآجلة تسليم ديسمبر.
التحليل الفني للقهوة بنّاء للغاية، العقود الآجلة تسليم شهر سبتمبر يتم تداولها الآن بسعر 153.35 دولار أمريكي مع تحقيق مكاسب تزيد على 16 بالمائة خلال أسبوعين. لقد وصلنا إلى مستوى فيبوناتشي بمقدار 50 بالمائة من موجة الانخفاض الأخيرة من 176 إلى 130.72 دولار أمريكي. وفي حالة التراجع، فإن الدعم عند 150- 140 دولارا أمريكيا يمكن أن يكون منطقة دخول جيدة إلى السعر المستهدف البالغ 165 دولارا أمريكيا.
الأسعار
بلغ سعر سند الحكومة الألمانية 109.60 دولار أمريكي في العقود الآجلة الأسبوع الماضي، أما العائد البالغ 4.70 بالمائة فقد كان عقبة كبيرة جدا (منخفضة - مرتفعة على التوالي في عام 2007). ونتوقع تواصل الانتعاش بعد أن كسرنا حد المقاومة عند 110.75 أمس، حيث تكون أول منطقة مقاومة عند 111.60 دولار أمريكي. وتشير دراسات المدى الأطول إلى أن مستوى 109.60 دولار أمريكي سوف ينكسر في النهاية، مما يدل على تحرك سعري بنسبة 5 بالمائة في غضون الشهور المقبلة.
" بنك ساكسو إيه/إس" هو بنك استثماري متطور ومتخصص في الاستثمارات عبر الإنترنت في أسواق رأس المال العالمية. ويساعد " بنك ساكسو" العملاء على تداول العملات والأسهم والعقود مقابل الفروقات (CFD) والعقود المستقبلية وعقود الخيارات وغير ذلك من أدوات المشتقات المالية، بالإضافة إلى إدارة محافظ الأوراق المالية عبر منصة التجارة الإلكترونية المعروفة باسم SaxoTrader. وقد تم تطوير منصة SaxoTrader بواسطة " بنك ساكسو"، وتتوافّر لمستثمري اليوم مباشرةً من خلال " بنك ساكسو" أو من خلال واحدة من شراكاتهم العالمية، حيث تمثل تلك المنصة جزءاً أساسياً من بُنيتهم الأساسية.
ومن بين المجالات البارزة التي يعمل فيها " بنك ساكسو" مجال طرح العلامة التجارية من أجل شراكة وفق احتياجات العملاء أو (White Labeling)، والذي يوفر إمكانية تطوير منصة التجارة الإلكترونية الخاصة بالبنك لتناسب احتياجات المؤسسات المالية وشركات الوساطة وإمكانية وضع العلامة التجارية الخاصة بهم. ولدى " بنك ساكسو" أكثر من 100 شريك بنظام الشراكة وفق احتياجات العملاء أوWhite Labelling، كما أن البنك يفخر بآلاف العملاء الموجودين في أكثر من 177 دولة. ويستقبل موقع البنك على الويب Forex trading and Currency trading by Saxo Bank ما يقرب من 65000 زائر يومياً، ويعمل في " بنك ساكسو" حالياً ما يصل إلى 1200 موظف تقريباً من 58 دولة مختلفة.
يقع المقر الرئيسي لـ "ساكسو بنك" في كوبنهاجن، وله مكاتب في كل من لندن وجنيف وزيوريخ وسنغافورة وماربيلا، وله مكتب تمثيل في بكين، ومركز لتطوير تقنية المعلومات في سانت بطرسبرج