العودة   بوابة الاسهم > الاقسام العامه > بـوابـة اسـتـراحة الاعـضاء

الملاحظات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-06-2008, 20:23
.: عضو قدير :.





شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد
ابشري يا نجد لك ما طلبتي :>>الهرم المعرفي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


المقدمة:-

يوما بعد يوم يزداد النتاج الفكري زيادة هائلة تجعل من العسير على المتلقي من متابعة كل مايصدر وينشر من معلومات الامر الذي قد يؤدي الى اغفاله عن الحصول على معلومات مهمة جدا تفيد في دراساته وابحاثه او اعماله على اختلاف انواعها ، ولمواكبة ماينشر والسيطرة عليه في زمن سمي بعصر المعلومات ظهرت الحاجة الى ايجاد اجهزة وبرمجيات تلبي هذه الحاجة وبدأت عملية حصر هذا الكم الهائل ومعالجته منذ كونه بيانات متناثرة هنا وهناك الى ان يصبح معلومات ومعارف وصولا الى قمة الهرم المتمثلة بالحكمة .

ويشير مفهوم البيانات الى مجموعة من الحقائق غير المنظمة التي قد تأخذ شكل الارقام او الرموز .. الخ ليس لها معنى حقيقي ولا تؤثر في سلوك المتلقي لها في حين تعني المعلومات البيانات التي نظمت ورتبت واصبحت ذات معنى وتؤثر في من يتلقاها وتعتبر البيانات المادة الخام اللازمة لا نتاج المعلومات اما المعرفة فتتألف من مجموعة من المعلومات مضاف اليها المعنى الدلالي ويمكن تعريفها بانها هيكل الحقائق والمفاهيم الانسانية المتراكمة او الافعال او الحقائق التي تعبر عن حالة معرفية(4،5). والشكل الاتي يبين عناصر المعرفة :




















هرم بلوم للبعد المعرفي

رد مع اقتباس

  #2 (permalink)  
قديم 11-06-2008, 20:25
.: عضو قدير :.





شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد
التفكير المنطقي ومرحلة الطفولة المبكرة


لاشك أن القدرة على التفكير أو مانسميه ( ملكة التفكير ) من النعم الهامة التي أنعم الله بها على الإنسان قال تعالى: ( وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها إن الإنسان لظلومٌ كفار) ولقد حض ديننا الحنيف على الفكر وإعمال العقل قال تعالى ( ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار) وقال المصطفى الكريم ( فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ) إشادة منه بالمفكر والذي يعمل عقله فيما حوله.ونحن جميعاً ندرك أهمية التفكير في حياتنا وضرورته لتقدمنا ورقينا ونجاحنا فأعظم وسيلة للنجاح هي التفكير الدائم في تحقيق النجاح وأولى خطوات الوصول هي الرغبة الصادقة في الوصول ولاشك أيضاً أن الطفل ثروة عظيمة ومشروع كبير أقامه أبواه للحصول على الفرد السوي المطيع لربه المتمسك بدينه ( كل مولودٍ يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) فالطفل عمل أبواه ونتاج لتربيتهما له قبل أن يختلط بالعالم الخارجي تبدو آثار تربية والديه عليه واضحة ومفهوم القدوة هنا ينضح بشكل كبير من المحاولة المستمرة للطفل لتقليد الوالدين في أفعالهما وحركاتهما وللحصول على الفرد السوي لابد من أن يحمل ذلك الفرد مهارات تؤهله للتكيف الإيجابي مع مجتمعه أي أن يملك القدرة على إحداث التغيير في ذلك المجتمع للأحسن وان يملك القدرة على حل المشكلات التي تواجهه مع تنوعها وتشعبها واختلاف مداخلها. والوسيلة الوحيدة المضمونة التي تساعده على ذلك هي : تعلمه واكتسابه لمهارات التفكير المنطقي والذي يحمل أسماء عدة منها التفكير البناء والتفكير السليم والتفكير الإيجابي والتفكير الخلاق وهي جميعها أسماء تحمل معنى واحد هو : ( العمليات الذهنية التي تتوسط بين المدخلات المعرفية والشعورية من جهة , والمخرجات التي تتمثل في الوصول للحل المبدع للمشكلة محل التفكير ) أي هو البوتقة التي تنصهر فيها المعلومات والإحساسات مثل الإحساس بمشكلة ويتم ذلك الانصهار تحت ظروف دماغية خاصة للوصول إلى الفرض الصحيح المتمثل في حل المشكلة
الهرم المعرفي:

وحتى ندرك كنه التفكير لابد من التعرف على الهرم المعرفي لعالم علم النفس ( بلوم ) ويتضمن العمليات العقلية مرتبة على النحو التالي:
1ـ المعرفة أو التذكر
2ـ الفهم أو الاستيعاب
3ـ التطبيق العملي
4ـ التحليل
5ـ التركيب
6ـ النقد والتقويم وهو قمة الهرم المعرفي
ولاشك أن تلك العمليات العقلية الراقية تتم متداخلة ومتزامنة والكل في واحد وتفصل نظريا فقط للدراسة والتعلم ولكن تتميز بالتكاملية في بعض الأحيان وبالتتابع في أحيان أخرى وذلك حسب النشاط الذهني الذي يقوم به الإنسان خصائص عملية التفكير : ولمزيد من تحقيق الفائدة في تناول موضوعنا الهام والمثير في نفس الوقت نعرض خصائص عملية التفكير كما أوردتها الدكتورة إحسان آدم الطيب في كتاب تنمية مهارات التفكير ) بالاشتراك مع الدكتور عبد الرحيم دفع الله السيد " بتصرف "
1ـ يعد التفكير من أهم محددات بناء الشخصية
2ـ إن التفكير يمكن تنميته عن طريق التدريب على مهاراته
3ـ إن التفكير عملية غير مرئية يستدل عليها من خلال السلوك الظاهر للإنسان
4ـ إن عملية التفكير يمكن ملاحظتها وقياسها والتعرف عليها من خلال ملاحظة وقياس السلوك الصادر عنه والدال عليه
5ـ إن للتفكير مستويات متعددة وأنواع مختلفة كلٍ منها يدل على قدرة الفرد على تنظيم معلوماته وتكامل خبراته لاتخاذ قرار صائب أو إدراك علاقة أو حل مشكلة أو ابتكار نموذج أو إبداع شيء
6ـ إن التفكير نشاط عقلي غير ملموس يحدث داخلياً في دماغ الإنسان
7ـ إن التفكير يشمل على حزمة من العمليات والمهارات المعرفية كالتذكر والفهم والتخيل والاستنباط والتحليل والتركيب وإدراك العلاقات والسببية والنقد والتقويم تتم متزامنة أو متتابعة
8ـ إن التفكير ينشأ من عوامل خارجية ويتم وفق عوامل داخلية تؤدي إلى السلوك الذي يحل المشكلة واتخاذ القرار المناسب وهذا مادعانا لأن نسميه التفكير الإيجابي أو البناء لأن الهدف منه ببساطة ( القضاء على المعوقات وحل المشكلات واتخاذ القرار السليم حيال أمرٍ ما )
معوقات التفكير:

وقبل أن نبدأ في دراسة التفكير بمرحلة الطفولة قبل المدرسة بالتحديد نستعرض المعوقات التي تحول دون التفكير الجيد
1ـ الخوف من الفشل : وهي نظرة تشاؤمية تؤدي إلى عدم الاستفادة من النجاحات السابقة والإحباط الدائم وتوقع الفشل والرهبة من الإقدام
2ـ وجود ضغوط نفسية: وأهمها القلق والتوتر والإحساس بالدونية وعدم الثقة بالنف
3ـ التعب الجسمي والإجهاد العصبي : وهو معوق خطير جداً يؤدي إلى فشل الطفل في ممارسة التفكير نتيجة للسهر وعدم أخذ قسط كافي من الراحة
4ـ مشتتات الانتباه: إن التفكير كعملية عقلية قائم على الانتباه من الفرد المفكر لما حوله من مثيرات والأصوات العالية والحركة والأعمال المزعجة تشتت انتباه الطفل وتعيقه عن التفكير السليم
5ـ الغموض أو عدم وضوح الرؤية : ففي بعض الأحيان يعيق الطفل عن التفكير غموض المهمة أو المشكلة وعدم وضوح معالمها ومدخلاتها 6ـ تداخل العوامل الثقافية : مثل وجود بعض المعطيات الثقافية التي تدعو الطفل للكسل وعدم التفكير كالآلات الحاسبة والحاسوب والبرامج الجاهزة لحل المشكلات وذلك المعوق لايتضح إلا في مرحلة المدرسة
7ـ التلفاز: يعد التلفاز أحد أهم المعوقات للطفل عن التفكير الجيد بما يحويه من إثارة والأسباب هي :
* إبعاد الطفل عن الكتب والمطالعة
* حرمان الأطفال من تطوير مهاراتهم المعرفية وتوسيع مدركاتهم
* حرمان الطفل من التحدي العقلي الذي ينمي الذكاء وذلك من خلال البرامج الهابطة التي تقدم لهم
* إعاقة الطلاقة اللغوية الفصحى من خلال تعرضهم إلى اللهجات العامية والكلمات والتعابير السوقية
* عرض الخلافات والشجارات وأفلام العنف وكأنها من ضروريات الحياة تعطي انطباع خاطئ للطفل عن الواقع الذي يعيش فيه
* الآثار السيئة للإعلانات التجارية التي تشوش على تفكير الأطفال
* تشجيع السلبية عند الطفل
* إضعاف القدرة على النقد والتفكير الناقد وهو من أهم أنواع التفكير ومن أهم أهدافه في الوقت نفسه وذلك نتيجة للتلقي الأبله
* حرمان الأطفال من فترات التأمل والتفكير وذلك من خلال تحولهم إلى فئة متلقية للمعلومة والفكرة والمشكلة والحل معاً
* الاغتصاب الفكري بالاستماع السلبي للعبارات العاطفية وفقد القدرة على التعلم من الواقع لاختلاف الواقع الذي يشاهدونه على التلفاز عن الواقع الذي يعيشونه والذي يتسم بأنه أكثر تعقيداً وتشابكاً
* الإغواء والتضليل الإعلامي بنشر مفاهيم خاطئة ومضللة والإغراء الجنسي وغيرها من المشتتات عن الانتباه الذي هو مدخل للتفكير الجيد
8ـ الاغتصاب الفكري : وقد أوضحنا المقصود به عند تناولنا لمثالب التلفاز وكذلك هو موجود في كل أداه تقنية تربوية تستخدم الاستخدام الخاطئ مثل الإنترنيت والكمبيوتر والكرتون والفيديو
9ـ ثبعثرالمعلومات : فالمعرفة المجزأة المقطوعة الأوصال كالمعرفة المقدمة من التلفاز مثلاً لايستطيع الطفل الربط بينها بشكل جيد ولايستطيع أن يبني منها بناء معرفي متكامل
10ـ الملوثات البيئية: من العوامل التي تعيق عمل الدماغ والتفكير وتضر بالجسم ( العقل السليم في الجسم السليم ) كالدخان وارتفاع نسبة الرصاص والمشروبات الكحولية والألوان التي تضاف للأطعمة والمثبتات والمخصبات الزراعية والمبيدات التي ترش في المنزل للحشرات وبعد تناولنا لمعوقات التفكير والتي تحتاج منا أن نسرد لها بحث كامل لتناولها هي فقط نظراً لأهميتها فالتفكير الجيد لايتأتى إلا بإعداد مقوماته في ذهن الطفل ثم بإزالة معوقاته من البيئة المحيطة به ثم بتدريب الطفل بعد ذلك على ممارسته واستخدامه في حل مشاكله والعقبات التي تعترضه يحسن بنا الآن أن نتناول سؤال هام يهم كل مشتغل بالتربية في أي بلد في العالم وهو: ماهي سمات الإنسان الذي يجب أن يخرجه النظام التعليمي والتربوي لذلك البلد ؟ وللتعرض للإجابة على هذا السؤال وبالطبع الإجابة عليه جزء هام من موضوعنا الذي نتناوله ( التفكير ) فهو لب العملية التعليمية وهدفها المنشود وأي هدف أعظم من إنتاج التربية لفرد مفكر ويعرف كيف يفكر ؟ ويعرف كيف يستفيد بتفكيره في حياته؟
للتعرض للإجابة على ذلك السؤال سوف نقول :
1ـ ينبغي أن يجمع الطفل في تعلمه بين المعلومات والمهارات وأن يمزج بينهما
2ـ ينبغي لأي نظام تربوي أن ينمي لدي الفرد قدرات على حل المشكلات واتخاذ القرارات
3ـ يجب إعداد الفرد إعداداً يجمع بين معرفته بما يطلب منه مجتمعه واستقلاليته في تفكيره 4
ـ يجب تنمية ثقة الأفراد في بأنفسهم وقدراتهم ( رحم الله امرئ عرف قدر نفسه )
5ـ يجب تنمية شعور الأفراد بالمسؤولية الفردية تجاه نفسه والجماعية تجاه الآخرين في مجتمعه وتجاه مجتمعه
6ـ يجب إعداد الفرد إعدادا يتناسب مع واقع مجتمعه وحياته التي سوف يمارسها بعد إعداده وليس للآن وهذا هو المفهوم الإيجابي للتكيف
7ـ ينبغي تعويد الفرد على التفكير الناقد والملاحظة الهادفة لما حوله من ظواهر وتفاعلات حتى يساعد على التغيير الإيجابي في مجتمعه وتطويره بعد ذلك بالنظرة الناقدة الملاحظة
8ـ يجب أن يدرب المتعلم على تقويم تجاربه والحكم عليها حتى يكتمل هرمه المعرفي الذي عرضناه سابقاً بالوصول لمهارة النقد والتقويم
طرق التعلم لمهارات التفكير الجيد

ويتفرق سبيلان لتعزيز وتعلم قدرة الفرد المتعلم على التفكير البناء وهما & تعلم مهارات التفكير الإيجابي والقدرة على استخدام المعلومات المختزنة في حل المشكلات من خلال المناهج الدراسية الموضوعة لكل مرحلة & بناء برامج خاصة منفصلة عن المناهج الدراسية التقليدية تهدف إلى تعلم مهارات التفكير تكون مقننة وموجهة لهذا الهدف وهو( بناء التفكير الإيجابي لدى المتعلم) وتلك النقطة تستحق منا استبيان سوف نعده ونعرضه على الأعزاء الأعضاء للاختيار بين مايرونه أصلح من النموذجين السابقين لتعلم التفكير
خطوات التفكير لدى الطفل :

والآن نقترب أكثر من بطل موضوعنا وهو الطفل ولوضع منظومة للتفكير السديد لديه يجب علينا
1ـ تحويل أفكار الطفل على كلام يعبر بواسطته عن تلك الأفكار في صورة سهلة ومبسطة
2ـ تحويل الكلام من خلال الطفل إلى برنامج عمل بمساعدة الأبوين أو المربي الذي يقوم مقامهما يتضح فيه أهداف الفكرة وخطوات السير في الفكرة
3ـ توفير المستلزمات المعرفية والتقنية والمادية لتنفيذ ذلك البرنامج المعد من قبل الوالدين وبمشورة الطفل نفسه بسؤاله ماذا يحتاج لتنفيذ فكرته ؟
4ـ تحويل البرنامج إلى خطوات إجرائية يمكن تنفيذها وتتسم بالواقعية والقابلية للتطبيق الفعلي وهذا هام جداً في تعويد الطفل على معرفة إمكاناته
5ـ تنفيذ تلك الخطوات بمساعدة الوالدين أو المربي بحيث يظل الطفل هو بطل التنفيذ والفاعل فيه بحيث يغزز الأب السلوك الجيد إيجاباً والسلوك السيئ سلباً فالتعزيز مهم جداً بالمدح والتشجيع أو التنبيه أو اللوم أو التعديل برفق ولين
6ـ جلوس الطفل مع والديه لتقويم ماتم إنجازه وهل أدى على تحقيق الهدف أم لا؟ وهي مرحلة هامة جداً لتقويم العمل دائماً بالإجابة على السؤال هل تم تحقيق مانصبو إليه أم لا ؟ وإن كان لا فلماذا ؟ ونعود مرة أخرى لتعريف التفكير المنطقي الذي هو لب موضوعنا والهدف منه وهو: (استخدام مالدينا من معلومات وإمكانات ومهارات لحل المشكلات التي تواجهنا الحل الأمثل واتخاذ القرارالأصوب )وذلك يقودنا إلى عرض الخطوات التي يقوم بها الإنسان عند حل المشكلة لفائدتها الجمة الآن وتلك الخطوات هي أيضاً من الممكن أن نسميها خطوات التفكير المنطقي التي يقوم بها الفرد لإزالة العقبات التي تواجهه من طريقه ليتابع سيره
خطوات حل المشكلة:
1ـ الإحساس بالمشكلة ( مرحلة الشعور )
2ـ تحديد أبعاد المشكلة ( مرحلة المعرفة وجمع المعلومات )
3ـ فرض الفروض المتوقع حلها للمشكلة بناء على المعلومات المتوفرة لدينا والخبرات السابقة ( مرحلة الفهم ويدخل فيها التحليل والاستنباط )
4ـ الإعداد الشامل للإمكانات الفكرية والمادية والتقنية المتاحة ( وتشمل مرحلتي التطبيق والتركيب معاً )
5ـ اختبار صحة الفروض للخروج بالفرض الأمثل لحل المشكلة ( مرحلة التطبيق والتركيب أيضاً )
6ـ تقويم التجربة وتعميم ذلك على موضوعات مماثلة ( مرحلة التقويم ) وهذا هو قمة الهرم المعرفي الذي ذكره بلوم وتتضمن الخطوتان 3, 4 مراحل وعمليات عقلية راقية أخرى غير التطبيق والتركيب أي نبدأ ببساطة في حل المشكلة بالإحساس بها وننتهي بتعميم التجربة الناجحة على مايشبهها من مشكلات وعند تحقيقنا للهدف من التعلم الذي طرحنا من أجله السؤال الأول: ماذا نريد من وراء تعلمنا ؟ ماذا نهدف ؟ نكون ببساطة قد أجبنا عليه وهو ( إخراج الفرد السوي القادر على استخدام مايملك من معلومات وإمكانات في تفكير منطقي باستقلالية تقوده إلى تكيفه الحسن والإيجابي
ويجب أن ننتبه للآتي:
* الذكاء ليس شرطاً لتنمية مهارات التفكير المنطقي لدى الأطفال وإن كان عاملاً من العوامل التي تسرع باكتسابها بمعنى أن الطفل ذو الذكاء المحدود يستطيع تعلم تلك المهارات واكتسابها وممارستها والاستفادة منها
* تنمية مهارات التفكير لدى الطفل يساعده على حل المشكلات وهو السبب الأساسي من التعلم
* لاتنمو مهارات التفكير لدى الطفل بنمو جسمه أو كبر سنه تلقائياً وغن كان الجسم السليم والنضوج من العوامل الهامة جداً في الفهم والتفكير السديد
* تزايد مشكلات العصر يحتم على الفرد المتعلم أن يمتلك القدرة الذاتية والديناميكية المرنة على حلها أو المساهمة في حلها على الأقل
* الانفجار التقني والمعرفي وقصر دورة التكنولوجيا والمعرفة المتجددة جعلت اللهاث وراء المعلومة فقط درباً من سراب لانفع له فتنمية مهارات التفكير هو الأساس لاستيعاب ذلك الانفجار وهو مايعرف ب ( التعلم الذاتي مدى الحياة )
* تركيز المناهج التعليمية التي أسست بواسطة نظم تقليدية للتعلم أدت إلى ظهور العديد من النتائج السلبية في المخرجات أبرزها عدم قدرة المتعلم على اتخاذ القرارات المناسبة للمواقف المختلفة فأصبح فرد عاجز في المجتمع لايشارك في تطوره فضلاً عن عدم قدرته على حل مشكلاته
* التركيز على الكم دون الكيف أدى إلى الانفصال بين المدرسة ومحيطها وعدم التنسيق بين مخرجات العملية التربوية ومتطلبات العمل والإنتاج فت والتطور والتنمية والإبداع فتوقفت عجلة التنمية لدى العرب أو تباطأت بسبب ذلك
. * وجود تقنية بديلة لاختزان المعلومة كالحاسب الآلي والإنترنيت أدى إلى ضعف قيمة التذكر مع ضرورته مما أوجب إعداد الفرد لما هو أهم وهو استخدام المعلومة للوصول للابتكار والإبداع
* التسارع العالمي الحاصل في تجاوز المعلومة وتلاحق الابتكارات سوف يجعل مختزن المعلمة فقط لاقيمة له لأن العلم سيتجاوزه ويصبح مخزونه المعرفي متخلفاً فلا يفيد ولايستفيد
* قديما قالوا الحاجة أم الاختراع وتظل تلك المعلومة صادقة فالحاجة هي المشكلة والاختراع لايتأتى إلا بالتفكير المنطقي البناء والهادف للوصول لحلها وجعل الحياة أكثر يسراً وسهولة

رد مع اقتباس

  #3 (permalink)  
قديم 11-06-2008, 20:28
.: عضو قدير :.





شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد شدا غامد
مستلزمات وأدوات التفكير الجيد :

والآن ننتقل إلى نقطة لاتقل خطورة عن سالفاتها وهي ماذا يلزم للقيام بالتفكير الجيد؟ والإجابة هي :
1ـ المعلومات المختزنة في الدماغ أو المتاحة لدى الفرد بأي وسيلة للتخزين كالحاسوب مثلاً
2ـ الخبرة السابقة في حل المشكلات المماثلة أو تذليل الصعاب المشابهة لاستدعائها عند الحاجة إليها
3ـ القدرات الذهنية المكتسبة للتفكير الجيد عبر التعلم وهي موضوعنا هذا الذي نتحدث فيه
4ـ وضوح الرؤية وانتفاء التشويش أو تداخل العناصر الفاعلة في المشكلة ( حيادية العوامل المؤثرة)وهو النظرة للمشكلة من أعلى بعد الإحساس بها نظرة شمولية ومنفصلة في نفس الوقت وذلك بتحييد التداخلات المشوشة للفهم
5ـ معرفة المفكر بالمتاح لديه من إمكانات مادية يلزم استخدامها عند حل المشكلة وتقديره الصحيح لتلك الإمكانات ومن أهمها إمكانية الوقت المتاح
6ـ معرفة المفكر كيفية الاستخدام الأمثل لتلك الإمكانات وتوظيفها
7ـ وجود القدرة على الإبداع والابتكار لدى الفرد وهو استخدام الأداة المتاحة في تطبيق جديد لم تستخدم فيه من قبل
ولسوف أضرب على الابتكار بمثال لطفل سقطت لعبته أسفل السرير فأحس بفقد لعبته ( مشكلة) وحاول مراراً الحصول عليها بيده فلم يستطع ففكر ولاحظ وجود مكنسة بيد خشبية فتناولها وسحب بها اللعبة حتى أصبحت في متناول يده ترك المكنسة جانباً والتقط اللعبة ( قام بحل المشكلة ) بالطبع لم يضر بنفسه أثناء قيامه بخطوات التفكير المنطقي تلك فذلك ابتكار وهو استخدام يد المكنسة فيما لم تخصص له من قبل وهذا يقودني إلى نتيجة هامة جداً وهي : أن تعلم مهارات التفكير المنطقي يجب أن يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة وقبل المدرسة بالتحديد لأن فرص تعلم تلك القدرة الذهنية لدى الطفل متوفرة وممكنة لما يوجد لديه من مهارات عقلية ومخزونان معرفية وغن كانت يسيرة ز وعلى ذلك تقع مهمة تنمية مهارات التفكير الإيجابي بشكل أساسي على عاتق ولي الأمر ( الأب والأم ) أو من يقوم مقامهما أولاً قبل المدرسة حتى يستفاد بسني الطفل الستة الأولى والهامة جداً في نموه بعد ذلك النمو المعرفي والنفسي والاجتماعي ويجب أن يتم ذلك من خلال برنامج معد ومدروس لهذا الأمر وهذا ماحذا بدور الحضانة ورياض الأطفال لتبني مثل تلك البرامج الهادفة والمقننة والمعدة إعداداً جيداً وعلى أسس تربوية سليمة كوضع العراقيل والعقبات المقصودة مثلاً أمام الطفل وترك الفرصة له لتجاوز تلك العقبات والجلوس للمربي في مقعد المتفرج ولا يتدخل إلا إذا دعت الضرورة لذلك ويكون تدخله للمساعدة فقط ورفع الإحباط والمشاركة معه في تبصيره للعثور على حل لمشكلته أي مساعدة مقننة هي الأخرى . ومن أهم الوسائل التي تستخدم لذلك اللعب كالمكعبات وألعاب البناء لتعويده على التركيب والفك وإعادة الصياغة والتعديل والتحسين وفي ذلك كله الأب موجه ومراقب ومحفز ومتابع ومساعد يتدخل كلما اقتضى الأمر ومنها أيضاً ألعاب الحواجز وتعلم الطفل كيفية تخطيها وغيرها كثير فتعلم التفكير المنطقي للطفل عن طريق إتاحة اللعب الهادف له والمراقبة من قبل ولي الأمر لما يقوم به الطفل ومحاولة تعديل مسار الطفل إذا انحرف عن المسار الصحيح المرسوم له من قبل لهو ضرورة جسدية وعقلية ونفسية لنمو الطفل المعرفي والذهني ووسيلة رائعة لتعليمه مهارات التفكير الجاد المثمر , ولكن كثيراً من الآباء يتخذون السبيل المخالف بأن يحرموا أطفالهم من تلك الفرص بحجة المحافظة على مقتنيات المنزل ومنع الطفل من التخريب وهو بالطبع ضار ولكن هم في الواقع لايدركون أن ذلك التخريب من الطفل هو محاولة منه جادة وحثيثة لتعرفه على العالم المحيط به وصفات وإمكانات ذلك العالم لتوظيف ذلك لاحقاً في حل المشكلات التي تواجهه كما في مثال المكنسة ولكن لعدم إدراكه لصفات الأشياء عند تعرفه عليها فهو يقوم بتخريبها فمثلاً عند تناول الطفل كوب من الزجاج لايدرك في البداية أن من صفاته أنه عند إلقاءه على الأرض فإنه ينكسر ولذلك يكسره لعدم علمه بذلك والطفل عندما يريد اللعب في التلفاز الموضوع عالياً يحضر مسند ويقف عليه ليكون التلفاز في متناول يده . هذا تفكير منطقي من قبل الطفل بقيامه باستخدام المتاح لتذليل العقبة التي اعترضته ويتم تعلمه ذلك بسعيه الدائم للحصول على المتعة والتعرف على الأشياء في آن واحد فكيف ينهر الأب أو تنهر الأم ذلك الطفل على ذلك الفعل الإبداعي بدلاً من تعزيز السعي لديه للتفكير المنطقي ولو للحصول على هدف مقلق ؟ فيجب على ولي الأمر استغلال رغبات الطفل في اللعب والتعرف على الأشياء وسعيه للفت انتباه الآخرين إليه بأفعاله وإحداث الأشياء المزعجة لهم بإحداث تغييرات في الوسط المحيط به قد لاتكون مرغوب فيها وكذلك استخدامه لحواسه الرقيقة , استغلال هذا كله في ممارسته التفكير المنطقي بصورة متكررة ومقصودة من ولي الأمر وتعزيز الاستجابات الجيدة بالمدح والتشجيع والتصفيق والهدايا وشراء اللعب وغيرها من وسائل التعزيز إن مرحلة الطفولة المبكرة خاصة قبل المدرسة هي من أخطر مراحل الفرد في تعلم المهارات والقدرات اللازمة للتفكير الإيجابي سواء عن طريق اللعب العفوي للطفل أو من خلال اللعب الموجه المقنن من قبل ولي الأمر وفي مرحلة المدرسة الابتدائية يمكن للمختصين بسهولة التمييز بين الطفل الذي أخضع لذلك النوع من التربية قبل التحاقه بالمدرسة وبين غيره ممن حرم من تلك التربية الضرورية وهذا ينوه لأهمية الحضانة ودور رعاية الطفل إذا كانت تمتلك برنامجاً ناجحاً لذلك وكان في مقدرة الأب إلحاق ولده بها إذاً نخلص إلى أننا نهدر قدرات عظيمة يمكن تنميتها لدى الأطفال بتوجيه تربيتهم منذ نعومة أظفارهم لتعلم موجه لمهارات التفكير البناء لاستخدام مخزونهم المعرفي البسيط وخبراتهم الصغيرة لحل مشكلاتهم البسيطة أيضاً من وجهة نظرنا ولكن من وجهة نظرهم هي مشكلات تكدر عليهم سعادتهم . فما هو شعور الطفل بعدما يستطيع التوصل لحل مشكلة ما لديه؟ أنظر عزيزي القارئ لملامح وجه طفلك في تلك اللحظة إنها السعادة الغامرة لاغيرها ترتسم على وجه الصغير والسؤال هنا ماهو البرنامج الموجه المثالي لتعليم الطفل المهارات اللازمة للتفكير المنطقي في مرحلة ماقبل المدرسة؟ حتى نصل لمبتغانا من ذلك البحث الذي نحن يصدده الآن وقبل وضع البرنامج يجب كالعادة تحديد الأهداف العامة ثم تقسيمها إلى أهداف جزئية إجرائية متسلسلة يمكن تنفيذها
نموذج برنامج كورت للعالم ( إدوارد دي بونو))

وهذا النموذج لتعليم الطفل التفكير بطريقة مجردة ومباشرة ويتطلب الآتي :
1ـ تنمية المعلومات والإحساس والإدراك بالحواس الخمس
2ـ توسعة أفق ومساحة التفكير بإضافة خبرات جديدة
3ـ الاهتمام بتنظيم التفكير ومنطقيته وتسلسله في الأفكار والوصول للنتائج
4ـ الاهتمام بعمليات التفاعل وتنمية التفكير الناقد وقوة الملاحظة واستخدامها في إدراك الأشياء
5ـ الاهتمام بالتفكير الإبداعي الابتكاري
6ـ الاهتمام بتسلسل الأداء : وذلك بالعمل في إطار يتم وضعه وتنفيذه خطوة بخطوة فتحديد خطوات العمل هام جداً لإنجاح ذلك العمل
ولذلك يجب علينا الآتي :
* أن يترك الطفل بحرية للتعرف على جميع مايحيط به بطريقة سليمة وتحت إشراف الوالدين وألا يحرم من ذلك أبداً والصبر من قبل الوالدين لذلك
* يجب إشراك الطفل في الجوانب الاجتماعية العديدة والمتلاحقة في العائلة واختلاط الطفل في ذلك المحيط بأفراد آخرين لتنمية الجانب المعرفي والسلوكي الاجتماعي بمراقبته لسلوك الآخرين من حوله وذلك يكسبه مهارات معرفية وسلوكية بالتقليد والمحاكاة
* وضع الطفل وسط أقرانه من الأطفال في مثل سنه للاحتكاك والمنافسة مع تعزيز السلوك الجيد وممارسة التعزيز السلبي للسلوك السيئ بطريقة سليمة غير محبطة للطفل لاتترك أثر دائم مثل العقوبات الغير تربوية التي تمارسها بعض الأمهات أو يمارسها بعض الآباء مع أبنائهم
* يجب مراقبة ولي الأمر لقوة ملاحظة طفله بوضع أشياء ذات دلالة ورؤية ماذا سيفعل بها وتكرار ذلك لتعويد الطفل على قوة الملاحظة يجب مراقبة ولي الأمر لقوة طفله على الملاحظة وتعزيز ذلك فهي هامة جداً في إحساس الطفل بالمشكلة والسعي لحلها , أنظروا معي للطفل الذي فقد لعبته أسفل السرير لو لم يكن قد لاحظ يد المكنسة الخشبية
* توفير لعب للطفل تكون مخصصة على التفكير الإبداعي والتي تحتوي على كم من المشاكل المتدرجة الصعوبة التي بتعرض الطفل لها ومحاولة حلها دون تعرضه للإحباط الذي يجب على المربي إن يلتفت إليه سوف يصل الطفل على مراحل متقدمة في تعلمه فن حل المشكلات
*يجب على المربي مراعاة التشجيع الدائم للطفل عندما يقوم بعمل إيجابي ولو بكلمة أحسنت وبتعبيرات الوجه التي تدل على القبول منك لذلك العمل فالتقدير هام جداً للطفل للإحساس بقيمته وذاته ولا ينسى المربي التعزيز السلبي الرفيق الحنون في حالة السلوك الغير مقبول من الكبار
* غرس إحساس لدى الطفل باستقلاليته واستقلالية أدواته وألعابه ومكانه المخصص له عن الآخرين وتعريفه بالفرق بين ماله وما للآخرين بوسائل شتى تغرس الإحساس بالذات لديه وأنه كائن متفرد ذو قيمة ويدرك بها أيضاً معنى الإمكانات المتاحة وهو شيء عظيم في تربيتنا له
* استغلال تقليد الطفل لمن حوله في تكليفه بالأعمال البسيطة المستطاعة واستغلال ذلك في تعرفه على خواص الأشياء من حوله بطريقة هادئة
* تعليم الطفل النظام والترتيب في كل شيء لتعزيز وضوح الرؤية الذي أشرنا إليه في سمات التفكير الجيد وهي من أهم عناصره فالترتيب والنظام من دعائم التفكير السليم وغالباً مايعزى فشل الفرد في تفكيره إلى عدم ترتيب أفكاره أو تنظيمها ( ففاقد الشيء لايعطيه ) وذلك لأنه لم يتعلم النظام منذ نعومة أظفاره .
ولله در القائل:
إن الذي يرتبُ متاعهُ لايتعبُ
فكلُ شيءٍ عندهُ في موضعٍ أعدهُ
متى يعد إليهِ يجدهُ في يديهِ
من غيرِ بحثِ يجهدهْ ولازمانٍ يفقدهْ
حسن نظام العملِ يضمنُ نيلَ الأملِ
* تعويد الطفل على أداء الأعمال بأوقات محددة منضبطة بقدر الإمكان في النوم وتناول الطعام ودخول الحمام وغيرها ببرنامج يتكرر لتعريف الطفل بأهمية الوقت كإمكانية هامة جداً فالوقت إمكانية عظيمة غير مدركة للأسف الشديد من قبل الكبار ( نعمتان مغبونٌ فيهما الإنسان : الصحة والفراغ ) أي الإمكانات البدنية والوقت وكليهما ضروري للتفكير السليم
* تعويد الطفل على النوم المبكر وتنظيم نومه للحفاظ على قواه البدنية والذهنية دون تشتيت
* تعويد الطفل على الاستخدام الأمثل لأعضائه في تلبية مطالبه * تنمية قدرة الطفل على التخيل كحديثه للعرائس والدبدوب وعمل عمارة وهكذا وعدم تقليل الآباء من شأن ذلك العمل بل استغلال شخوص الطفل كالعروسة في تعليمه مايريدون من خلال تلك الشخوص المحببة إليه
* محاولة افتعال الوالدين المشكلات للطفل ومراقبة سلوكه تجاهها فمثلاً عندما يريد الأبوين تعليم الطفل العوم لابد من وضعه طليقاً في الماء مع مراقبته وفي وجوده في الماء يقوموا بمساعدته لإجادة العوم حتى يتقن تلك المهارة فالطفل أعزائي هو تلك الإمكانات الهائلة الجسدية والوقتية والذهنية فهو كائن دائم الحركة والتعرف والمعرفة واكتساب الجديد لايشغله هم ولايعيقه عن ممارسة التفكير الصائب شيء لو قام ولي الأمر باستغلال تلك الطاقات حسب المقدرة والمتاح سواء هو أو الوالدة أو من يقوم مقامهما في تربية الصغار فالطفل هو المشروع الذي يسعى الأبوان من خلاله لتحقيق أكبر قدر ممكن من العائد لكن بالطبع ليس عائداً مادياً بل عائد تربوي وهو الحصول على الفرد السوي القادر على المشاركة في تطوير مجتمعه بالفكر الهادف الذي يجعله يساعد نفسه والآخرين من حوله ويرقى بمجتمعه وقد عُدم ولي الأمر خيراً كثيراً لو ترك طفله في مرحلة ماقبل المدرسة يلعب دون هدف ودون تخطيط من قبله فهي مرحلة حساسة جداً لابد أن يخطط لها جيداً ومعظم مشاكل عدم السوية في الكبر تعود جذورها لتلك المرحلة فالتربية من قبل الوالدين للصغير بحيث يعودانه على أساليب التفكير المنطقي السديد وغرس أسس للتربية الدائمة لدى الفرد وإعطائه الوسيلة القوية للتعامل مع المجتمع الأكثر اتساعاً وأكثر انفتاحاً بدخوله المدرسة لهو أمر هام جداً محوره الأساسي إكساب ذلك الطفل الواعد المهارات اللازمة للقدرة على التفكير . أرجو أن أكون قد وفقت في طرح الفكرة التي سخرت تلك المساحة لدراستها وأكون قد وفقت لإيصال رسالة لولي الأمر مفادها :

عزيزي الأب عزيزتي الأم عزيزي وعزيزتي المربي والمربية الله الله في الأمانة التي بين أيديكم ( تربية الأطفال ) على التفكير الجاد المثمر بعيداً عن السطحية والتفاهة واضمحلال الفكر وممارسة الشهوات والبعد عن العظائم . الله الله فيكم وفي جهودكم المشكورة والمأجور عليها صاحبها من رب العزة جل شأنه قبل الأجر في الدنيا قال تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) .

__________________
وتبقى سيرة الذكرى قصيده تكتب الترحال ..
سوالف للعيون اللي صداها "دمعةأحزاني"

* * * * * * * * * * * * *
رد مع اقتباس

  #4 (permalink)  
قديم 11-06-2008, 20:49
.: عضو قدير :.




ابوطيف ابوطيف ابوطيف ابوطيف ابوطيف ابوطيف ابوطيف ابوطيف ابوطيف ابوطيف ابوطيف
أبو نايف هذه كلها حفظ وإلا قراءه فقط.


وينك نجد تعالي..



مشكور أبو نااايف على هذا الجهد الجبار ربي يعطيك العافيه.

رد مع اقتباس

  #5 (permalink)  
قديم 11-06-2008, 20:59
عضو مميز




نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد
جزاك الله خير

واسفه كثيير انو تعبتك


كل هذا عندك وحارمنا



اعجز عن شكرك


يبيله تركيز وانا مو قادرة اركز


بس الله يعينك علي لو احتجت شي بسأل

__________________
قمـــــــــــــــــــــــــــة الايجابيه والتفاؤل،،،،،،،،

ان تكون ايجابيا ومتفائلا ،،،، في الظروف والمواقف الصعبــــــــــــــه
رد مع اقتباس

  #6 (permalink)  
قديم 12-06-2008, 01:02
بــكــيــفــي5+3=1




مــــوادع مــــوادع مــــوادع مــــوادع مــــوادع مــــوادع مــــوادع مــــوادع مــــوادع مــــوادع مــــوادع
مشكور أخوي ابونايف

حضور رائع ومميز,,,

رد مع اقتباس

  #7 (permalink)  
قديم 12-06-2008, 01:24
.:ابو تركي:.




الحـــســـام الحـــســـام الحـــســـام الحـــســـام الحـــســـام الحـــســـام الحـــســـام الحـــســـام الحـــســـام الحـــســـام الحـــســـام
مشكور أبو نااايف على هذا الجهد الجبار ربي يعطيك العافيه.

__________________
الدهر يومان ذا أمن و ذا خطر
و العيش عيشان ذا صفو و ذا كدر
أما تري البحر تعلو فوقـه جيـف
و تستقر بأقصي قاعه الدرر

و في السماء نجوم لا عـدد لها
و ليس يكسف إلا الشمس و القمر
رد مع اقتباس

  #8 (permalink)  
قديم 12-06-2008, 02:01
عضو مميز




نوب نوب نوب نوب نوب نوب نوب نوب نوب نوب نوب
مشكووور والله يعطيك العافيه
موضوع تشكر عليه

رد مع اقتباس

  #9 (permalink)  
قديم 12-06-2008, 09:07
عضو مميز




نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد نجـــــد
سبحان الله

كل هالامور يفعلها العقل


بدون ان نشعر بانه يمر بهالمراحل

يعني احيانا امور فطرية

سبحان الله

اهالينا ربونا على الفطرة وعلى مكتسبات سابقة

علمونا بجهلهم اشياء ماخذناها من المتعلمين



طيب اذا ممكن

لو تكرمت


نبي


مهارات التفكير الايجابي

وكيفية التعامل بالمواقف المفاجأة وكيفية حل المشاكل

كيف تتجنب سرعة الانفعال


بس باسلوب بسيط مركز لو تكرمت

<<<< طمااعة

__________________
قمـــــــــــــــــــــــــــة الايجابيه والتفاؤل،،،،،،،،

ان تكون ايجابيا ومتفائلا ،،،، في الظروف والمواقف الصعبــــــــــــــه
رد مع اقتباس

  #10 (permalink)  
قديم 12-06-2008, 16:57
.: عضو قدير :.




winner winner winner winner winner winner winner winner winner winner winner
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى winner

رد مع اقتباس

رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحـــــث المتقـــــدم

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 22:40

الاتصال بنا - بوابة الاسهم - sitemap - الأعلى