ارتفاع أسعار الأراضي في المناطق المحيطة بالمدينة الاقتصادية إلى الضعف
محمد البشري - جدة
أكد عدد من الخبراء الاقتصاديين أن قرب موعد انتهاء بعض مشاريع البنى التحتية بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية وظهور عدد منها للعيان جعل المستثمرين يتوقعون استمرار ارتفاع أسعار الأراضي مما أحدث طفرة جديدة في أسعارها في جميع المناطق المتاخمة للمدينة الاقتصادية ابتداء من الواجة الشرقية المتمثلة في صعبر والتي ذكر بعض العقاريين مواصلة أراضيها الارتفاع حتى بلغت أرقام فلكية ولاسيما بعد تشييد لوحة عملاقة بارتفاع 14,50 متر وعرض 100 متر على أرض صعبر الأمر الذي قاد أسعار الأراضي لتتضاعف عدة مرات وأوضحوا أن المستثمرين يحومون حول صعبر لشراء كل ما يمكن شراؤه واستئجار الأراضي والمباني المعروضة في مكاتب العقار وأبان عدد من أصحاب الأراضي والملاك أن الأسعار الحالية هي بداية الغيث أما ما نتوقعه ونريده فهو أكثر ولم تعد الأسعار القديمة والحالية مغرية لنا ونتطلع إلى أسعار أغلى وأثمان أعلى والبعض الأخر عبر عن استهجانه واستنكاره للمستعجلين ببيع أراضيهم والتفريط فيها.
المدينة كانت هناك في البداية التقت بالمواطن محمد بن عبدالله مستثمر بالمنطقة الذي ذكر أن هناك عامل ارتباط مابين تعدد المشاريع المنفذة داخل المدينة واشتعال الأسعار في المناطق المتاخمة لها وتوقع تحول السهول البرية الشرقية للمدينة إلى منطقة مستودعات ومشاءات رياضية ومتنفس بري شتوي لمحبي النزهة في البر من القاطنين بالمدينة الاقتصادية مشيرا إلى أنها مجال توسع المدينة مستقبلا وظهير الاقتصادي فلا غرابة من ارتفاع أسعار الأراضي وانتعاشها في قرى كلية والحصينية وأبان أن المستثمرين توجهوا إلى وادي قديد لشراء الأراضي لخصوبتها ولامتلاكها لمخزون استراتيجي من المياه يستفاد منه في تأمين المدينة وبسد حاجتها من المنتجات الزراعية والحيوانية.
وعن وضعية العقار حول المدينة تحدث عائش الحربي موضحا أن ثول تمثل حلقة وصل تربط مدينة جدة بالمدينة الاقتصادية وأراضيها مجال لتوسعها نحو الجنوب كما أن توفر المخططات وبعض الخدمات حاليا جعل منها المكان الأمثل للسكن مما زاد في أسعار الأراضي بثول و لم تقتصر على المساحات الأرضية فقط بل تعدتها إلى تأجير المباني السكنية. فمنطقة صعبر لم تعد مبانيه خالية بل جميع مبانيها تغص بالمستأجرين من المؤسسات والشركات العاملة بالمدينة الاقتصادية وتراوح إيجار المسكن الشعبي المتكون من غرفتين من600—1000 ريال في الشهر بينما هناك مساكن بلغ إيجارها الشهري إلى أربعة آلاف ريال بعد أن ظلت فترة طويلة خالية من المستأجرين.