تعريف بمشروع كيو
كيو : القمر الصناعي الذي يحمل آمال العالم
http://www.keo.org/
كيو ، الطائرالآثري للمستقبل، هو قمر صناعي يُطلق في الفضاء حاملاً رسائل من كل رجال ونساء وأطفال اليوم إلى أحفادهم في المستقبل البعيد ، يدور " كيو" في مدار حول كوكب الأرض ثو يعود سالماً إليها بعد قرون عديدة .
بعد إطلاق القمر الصناعي " كيو" إلى الفضاء، تخضع جميع الرسائل إلى التحليل اللغوي والاجتماعي بعد ان يتم حذف اسماء كاتبيها ، فتنقل لنا صور حقيقية عن جميع الثقافات ، من أجل خلق حوار عالمي يهدف إلى بناء عالم أكثر عدالة وإلى بحث سبل حماية كوكب الأرض.
هدف مشروع " كيو" إلى مد الجسور لحوار جديد بين ثقافات العالم لذا اختارته منظمة اليونسكو "مشروع القرن الواحد والعشرين ". يعد أيضاً أداة تربوية فريدة في تناول الموضوعات العلمية والتكنولوجية والمجتمعية والفلسفية مع الطلبة من جميع المراحل التعليمية.
فهو مشروع جماعي يتوجه إلى كل إنسان يعيش في هذا العالم، ويدعوه إلي الكتابة عن حياته، معبراً عن فكره، وقيمه، وآماله، ومخاوفه، وتوقعاته... يستطيع كل انسان أن يأخذ الكلمة ليسجل في مساحة لاتزيد عن أربع صفحات، وبكامل حريته، رسالته باللغة التي يختارها.
في نهاية عام 2007 يطلق القمر الصناعي كيو في الفضاء الخارجي حاملاً علي متنه كل هذه الرسائل ، وبعد رحلته الطويلة التي تستغرق مئات القرون يدور خلالها حول كوكب الأرض، وفقاُ لتصميمه، يعود سالماً إلي مسقط رأسه ليقدم لعالم الغد صورة حقيقية عن عالم اليوم .
عقب إطلاق القمر في مداره، حاملاً كل الرسائل كما هي ، وبعد أن يتم نسخها وحذف أسماء كاتبيها آليا، تخضع هذه النسخ إلى تحليل لغوي واجتماعي ، فيصبح هذا العمل مرآة تعكس معان ومضامين وصور مقارنة عن الشعوب المختلفة، مما يساعد على إثراء الحوار بين الثقافات في محاولة للرد علي اسئلة مثل : من نحن؟ و كيف نصنع معاً، بدءا من اليوم، عالماً اكثر تناغماً ؟
في هذه الفترة من التاريخ تتأهب البشرية لرفع تحديات لم يسبق لها مثيل بين الحضارات ، يجسد مشروع كيو عملاً هادفاً لمد جسور الحوار بين الثقافات المختلفة وطرح نموذج لاخاء حقيقي بين سكان العالم، وحماية كوكب الأرض حتى تستمر الحياة على سطحه.
البُعد التربوي للمشروع
يعد " كيو" أداة تربوية غير مألوفة في متناول المعلمين لانه يقدم لكل مدرس طرق جديدة للشرح تربط بين المجالات المختلفة، مهما كانت المادة التي يدرسها أوالمستوى التعليمي، والهدف من ذلك هو :
1- مساعدة الطلاب والتلاميذ على فهم عالم اليوم بشكل أعمق في مجمله ومن منظور جديد.
2- إثارة اذهانهم إلى التفكير في المجتمعات الإنسانية وخاصة المجتمع الذي يعيشون فيه.
3- تنمية قدراتهم على تحليل الموضوعات المجتمعية المختلفة.
4- ايقاظ احاسيسهم واعدادهم للدور الذي سيلعبونه كمواطني الغد، بجعلهم يدركون انهم اجداد لاحفاد المستقبل وبالتالي مسئولون أمامهم.
5- إثبات أن للفن والشعر والجمال مكان بجانب العلوم والتكنولوجية والجدال المجتمعي.
6- تدريب كل فرد على الشعور بأنه يمثل الجنس البشري وهو بالتالي كائن مسئول ومسئوليته هذه تجعل منه كائنا ساميا.
7- تشجيع كل من المدرسين والطلبة واولياء امورهم على كتابة رسالتهم إلى " كيو" ، بحيث يتحول " كيو " إلى موضوع يدور حوله حديث العائلة.
8- التعرف على " الآخر" من منظور جديد بعيداً عن أي تأثير سياسي أوعقائدي أوعرقي، وبعيداً عن أى مخاوف.
9- تقديم الجوانب والصور الحقيقية للثقافات غير تلك التي تتنقلها وسائل الاعلام والتي تتلخص في صور عن العنف أوعن احداث فردية ومعزولة لاتعكس الواقع .
10- احصاء كل من الثقافات المختلفة واللغات التي مازالت حية في القرن الواحد والعشرين واظهار مواطن الثراء الكامنة في جوهر كل منها.
11- تعميق الوعي لدى الأجيال الناشئة تجاه تحديات القرن الواحد والعشرين.
12- رعاية كوكبنا وحماية الكائنات الحية التي تعيش عليه.
عن طريق مزج العلوم والتكنولوجية بالفن والإنسانية والحلم، يتوجه " كيو " في حديثه إلى كل إنسان، ويوقظ تلقائياً فضول الطلبة وحماسهم على اختلاف أعمارهم، فنادراً مايلقى " كيو" عدم اكتراث من قِبل الطلاب اوهيئات التدريس، بل يوليه الجميع اصغاء بالغ واهتمام خاص.
ماهو الدور الحاسم الذي ندعو المدرسين للقيام به من أجل توصيل " كيو" إلى الطلبة ومن أجل نشر ثقافتهم ؟
تعريف الطلبة بمشروع " كيو" من أجل منحهم فرصة المشاركة في هذا العمل الجماعي التاريخي والعالمي الذي يدعوهم إلى التفكير. القيام بنشاط تربوي حول " كيو" يجمع مابين المواد الدراسية المختلفة. دعوة التلاميذ إلى الحديث عن " كيو" مع أفراد عائلاتهم.