46 ألف متقدمة على 225 وظيفة بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن
أنهت 2000 متقدمة أمس عملية التقديم لنحو 225 وظيفة إدارية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض، ليرفعن سقف المتقدمات إلى أكثر من 46 ألف متقدمة على مدى أيام التقديم.
وقالت مسؤولة استقبال طلبات التوظيف الدكتورة عزيزة البطي: إن التقديم امتد ليومين إضافيين مراعاة لهطول الأمطار الثلاثاء والأربعاء الماضيين التي حرمت الكثير من التقديم.
وأبانت أن معدل الطلبات يوميا يتراوح بين 2000 - 4000 متقدمة، أغلبهن (8 آلاف متقدمة) يفضلن وظيفة مسجلة بيانات على المرتبة الرابعة أو الخامسة لاعتقادهن بأنها الوظيفة الأسهل في الوظائف المعلن عنها.
وأوضحت أن عدد فريق استقبال الطلبات يصل إلى 20 موظفة، من إدارة الجامعة وكلياتها بالإضافة إلى موظفات أمن من كلية الخدمة الاجتماعية.
وأشارت الى قصة الماس التي حدثت في القاعة الكبرى الأسبوع الماضي تعود بعدما أحدثت المتقدمات ضجة واعتقدن وجود رائحة حريق، مع تسرب الأمطار للقاعة وازدحامهن، فتمت السيطرة على الوضع منعا لأي تدافع وأخليت القاعة، وعوضت المتقدمات يومي السبت والأحد الماضيين.
وأشارت إلى أن إعلان النتائج يتم في وقت لاحق عبر الموقع الإلكتروني، وتحديد موعد للامتحانات التحريرية والمقابلات الشخصية.
وأكدت مديرة الإدارة العامة للحاسب الآلي ونظم المعلومات بالجامعة الدكتورة حصة العيسى أن عدد المتقدمات الحقيقي يصل إلى أربعين ألف متقدمة، إذا استبعدنا ستة آلاف قد تحمل طلباتهم أخطاء إما في التخصص أو السجلات المدنية.
نماذج المتقدمات
من جانبهن أعربت بعض المتقدمات عن أملهن في أن يوفقن في الحصول على الوظائف، وأوضحت إحداهن أن حرصها على الوظيفة ليس لسد وقت الفراغ بل من أجل أن تعف عائلتها، وقالت والدي ووالدتي مقعدان بسبب حادثة سير وأنا الوحيدة في المنزل وحاصلة على شهادة جامعية ولا أعلم كيف أستطيع أن أساعدهما فكلما ذهبت للتقديم على إحدى الوظائف المعلن عنها يقال لي لا توجد وظيفة شاغرة أو لا يحالفني الحظ، وكل همي أن أعيل والديّ المقعدين وليس لهما من عائل سواي.
وأضافت متقدمة أخرى -حاصلة على البكالوريوس_ أن والدتها تعمل في المنازل من أجل أن تعف أبناءها عن السؤال، وتساءلت ما فائدة الشهادة إن لم أساعد والدتي وأحصل على وظيفة تريحها من عناء خدمه الناس في منازلهم.
فيما أوضحت متقدمة ثالثة أنها جامعية ولديها خمسة أبناء وزوجها مدمن مخدرات، وهدفها الوظيفة لإعاشة صغارها، خاصة لتخوفها من والدهم والتأثير على مسارهم.