بدأت قوافل ضيوف الرحمن التوافد إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء مناسك الحج وسط استعدادات متكاملة لخدمتهم وتسهيل إجراءاتهم من قبل الأجهزة الحكومية والأهلية المعنية. ويأتي موسم حج هذا العام بعد أن انفقت الدولة مليارات الريالات لمواصلة تنفيذ المشروعات التي تسهل أداء الركن الخامس للإسلام. ووفقا لوكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية د. حبيب زين العابدين، سيتم الاستفادة من الدور الثالث لجسر الجمرات في حج هذا العام فيما يبدأ تنفيذ المرحلة الرابعة للمشروع بعد انتهاء الموسم.
كما سيستفاد من العديد من مشاريع الطرق والأنفاق التي تسهل تنقل ضيوف الرحمن بين المشاعر ومكة المكرمة.
كذلك هناك مشروع الساحة الشمالية للمسجد الحرام الذي يتواصل العمل به ومشروع توسعة المسعى.
مدير العمليات بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة موفق سلامة أشار إلى أنه يتم استقبال ضيوف الرحمن لدى وصولهم في مدينة جديدة للحجاج تعتبر من أرقى المدن التي تتوفر فيها كافة الخدمات التي يحتاج إليها الحاج وتم تصميمها بمواصفات عالمية.
واتخذت كافة القطاعات الحكومية المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن بالمطار مواقعها حسب ما هو مخطط لاستقبال رحلات الحج التي يصل عددها الى 230 رحلة يوميا في وقت الذروة. كما تصل الطاقة الاستيعابية للمطار في الساعة إلى 3 آلاف و700 حاج في الساعة.
وأوضح رئيس مكتب الوكلاء الموحد بالمطار فاروق أبو زيد أن 8 آلاف موظف وعامل باشروا أعمالهم في صالات الحج ومركز الحاسب الآلي لخدمة ضيوف الرحمن، مشيرا إلى أن مؤسسات أرباب الطوائف أعدت خططها وبرامجها لتوفير كل ما يمكن وفود الرحمن من أداء نسكهم في راحة واطمئنان. وناقشت كل مؤسسة على حدة التقارير الواردة عن أعمال الموسم المنصرم للأخذ بما ورد فيها من إيجابيات وتعزيزها ومعالجة ما ورد فيها من ملاحظات وتلافيها وإيجاد الحلول المناسبة لها، حيث تم بحث كل ما يتعلق بالخدمات المقدمة مع رؤساء بعثات الحج سواء السكن داخل المشاعر المقدسة والنقل والتوعية والإرشاد والتغذية وغيرها من الخدمات.