"السعودية" تدرس فرض عقوبات مالية على المتخلفين عن رحلاتها
الاقتصادية 29/10/2008
تدرس الخطوط الجوية العربية السعودية فرض عقوبات مالية على الركاب المتخلفين عن الرحلات، تتعلق بدفعهم قيمة التذكرة، أو استقطاع جزء معين من التذكرة.
ويأتي هذا القرار بعد أن تسبب نحو 463.457 راكب تخلفوا عن مقاعدهم خلال الفترة من أيلول (سبتمبر) الماضي، وحتى العاشر من تشرين الأول (أكتوبر) الحالي.
ويتسبب الركاب المتخلفين عن الصعود للرحلات في فقدان المقاعد للراغبين في السفر وفي خسائر مالية كبيرة، مقدرة إجمالي المقاعد خلال الفترة ذاتها بأكثر من 995 ألف مقعد, فيما تم توفير 314 ألف مقعد للركاب على قائمة الانتظار.
وتشارك الخطوط السعودية هذا العام في نقل ما يزيد على مليون حاج في مرحلتي القدوم والمغادرة وبالتحديد 1.006.144 حاج، بزيادة نحو 100 ألف حاج على موسم الحج الماضي، من 77 محطة دولية من بينهم 92 ألف حاج من داخل المملكة ضمن حملات الحج التي يتم تنظيمها في إطار هذه الخطة.
وستتوزع حركة نقل الحجاج على الخطوط السعودية من مختلف أنحاء العالم لتشمل ما يزيد على 454ألف حاج من آسيا وما يزيد على 208 آلاف حاج من إقليم الشرق الأوسط والخليج وأكثر من 172ألف حاج من قارة إفريقيا وكذلك ما يزيد على 170ألف حاج من أوروبا وأمريكا, كما تشمل الخطة نقل ما يزيد على 357 ألف حاج إلى المدينة المنورة وذلك على رحلات مباشرة من 39 محطة دولية.
وتتضمن الاستعدادات، تشغيل رحلات إضافية إلى جميع مناطق المملكة لخدمة حجاج الداخل وتطوير أساليب تفويج الحجاج بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني ووزارة الحج عن طريق الربط الآلي لجداول الرحلات وغير ذلك من الاستعدادات الميدانية في مختلف المواقع.
وتشكيل فرق عمل متخصصة من جميع الإدارات التشغيلية والمساندة وتخصيص غرف عمليات للمتابعة والتنسيق على مدار الساعة مع توفير القوى البشرية اللازمة في مرافق الخدمة وجميع المحطات إضافة إلى المعدات الأرضية لمناولة الرحلات مع رفع مستوى التنسيق بين المختصين في جميع الإدارات المعنية والمحطات داخل المملكة وخارجها كما تشمل الاستعدادات أيضاً تكثيف التنسيق والعمل المشترك مع الجهات الحكومية ذات العلاقة وشركات الطيران الأجنبية العاملة في المملكة ومؤسسات الطوافة ومنظمي رحلات الحج بهدف توحيد الجهود في خدمة حجاج بيت الله الحرام إلى جانب الوجود الميداني للمسؤولين التنفيذيين للتأكد من سير الحركة والخدمة وفق الخطة المعتمدة.
كما تمكنت المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية من نقل ما يقارب 12 مليون راكب على المستويين الداخلي والدولي وذلك للمدة من كانون الثاني (يناير) وحتى نهاية آب (أغسطس) من عام 2008, كما بلغ مجموع الإيراد التشغيلي لنقل الركاب للنصف الأول من عام 2008م ما يقارب ستة مليارات ريال بزيادة قدرها 662 مليوناً و730 ألف ريال عن المدة نفسها من عام 2007م.
كما بلغ إجمالي عدد الركاب الذين تم نقلهم لموسم صيف عام 2008م ثلاثة ملايين و786 ألفا و880 راكبا, وذلك للفترة من 25 من حزيران (يونيو) وحتى نهاية آب (أغسطس) وقد أظهرت التقارير ارتفاعاً ملموساً في معدل التشغيل الدولي للمؤسسة في عام 2008م.