يا ويل قلبي على اللي شفت صورتها
حوريةٍ ... تبتسم لي داخل الصورة
إبــهامها بين .. جمـــرتها وجمرتها
من شافها يبصم إن البــنت مغروره
وأنا أبصم أني لو اتبع بس جـــرتــها
لــ أشوف كل القلوب الخضر منثوره
يا لعنبو حيــهـا .. يا شـــــين دبرتــها
وشلون خلـــت عيال العز مقــهــوره
يا كم غرير قنـــــص لربوع ديرتهـــا
ثم عودّ يـــجر ملـــواحه مع طيـــوره
شامت عن أهل المظاهر رغم طفرتها
واختارت اللي عسفها بــ أمره وشوره
فـهـد لعبها صحيح و صــاد غيرتهـــا
حتى غـــدت في يدينه شبه مـكـســوره
الـــله مـــن ليلـةٍ تشهد لعــبـــرتـــهـــا
والله من ونــــةٍ في الــــصــدر مقبوره
فهد ليا مــــن بغــاها ذاق خمـــرتــــها
لا يا بعد سكــرة الخمــّــار وخــمـــوره
من عقـــــب ماهيـــب مغــتره بشهرتها
حنــــت له الراس .. منهيّه .. ومــــاموره
وأنـــا هنــيا ما غير أشـــوف صورتـــها
وأبطي وأنا أقول .. يخرب بيت هالصوره
يا سٍعد منهو فــــهـــق بإيديـــه غــــرتها
ثــــم ذاق من ريقهــــا وإبـــتل حنجــــوره
ملطوش