العمر: "بيتك"نجح بتجميع 155 مليون دولار لـ "التجارية العقارية" بزيادة 50 في المئة عن المطلوب
السياسة 26/10/2008
شدد الرئيس التنفيذي في بيت التمويل الكويتي- بيتك- محمد سليمان العمر على متانة الاقتصاد الكويتي وقدرته على التعامل مع أية تداعيات محتملة للازمة التي يشهدها النظام المالي العالمي, بدعم من النتائج الايجابية لأداء الشركات والمؤسسات الوطنية, والإجراءات والقرارات التي تتخذها الحكومة والجهات الرقابية وفى مقدمتها بنك الكويت المركزي ,والهيئات والمؤسسات العامة ومنها الهيئة العامة للاستثمار لدعم قوى الاقتصاد الوطني وتمكين الشركات والمؤسسات والبنوك من ممارسة عملها في أفضل ظروف ممكنة, مؤكدا في الوقت ذاته على الملاءة والقوة والثقة التي يتمتع بها بيتك والتي تتيح له توفير احتياجات عملائه بكل اقتدار ومرونة ويسر .
وأوضح العمر في تعليقه على نجاح شركة بيت إدارة السيولة المملوكة بالكامل لبيتك- في تجميع 155 مليون دولار اميركي من الأسواق الدولية والإقليمية في صفقة مرابحة لصالح الشركة التجارية العقارية بمشاركة 6 بنوك عالمية وإقليمية, بزيادة تفوق 50 في المئة من المبلغ الأولي المطلوب للصفقة ,بأن ذلك يؤكد ثقة المصارف والبنوك والمؤسسات المالية العالمية والإقليمية الكبيرة في الاقتصاد الكويتي, وتقديرها وقناعتها بأهمية وسلامة وفعالية الإجراءات والقرارات التي تتخذها الحكومة لدعم قوى الاقتصاد الوطني .
وأضاف: إن تجميع هذه البنوك هذا الحجم من الأموال في ظل الظروف الحالية وحالة التخوف التي تسود الأسواق يعتبر انجازا كبيرا ونجاحا متميزا جاء نتيجة تلاقي عوامل القوة التي يتمتع بها ¯ بيتك- في الأوساط المالية على الصعيدين المحلي والخارجي, مع الأسس القوية للاقتصاد الوطني والتي تأتي في محصلتها تميز الكويت بالعنصر البشري الذي يحظى بالثقة وهو عنصر بلا شك على قدر كبير من الأهمية لتعزيز الأمان , في وقت تبدو ملامح الأزمة العالمية أنها تفتقده, وهو ما وجدته المؤسسات المالية العالمية في بيتك وفي الكويت.
وقال العمر إن الإجراءات التي اتخذت تعزز الثقة التي يجب أن تكون في الشركات والمؤسسات المحلية وأدائها ودورها المهم, وتؤكد الدعم والمساندة من قبل الحكومة التي تقدر دور القطاع الخاص, وتساند جهوده وتحفظ قدراته, ولا تتردد في اتخاذ القرارات المناسبة لذلك.
وأكد العمر أن خيار النمو والتطور وابتكار الأدوات التمويلية والاستثمارية لخدمة الاقتصاد الوطني والشركات المحلية ستراتيجية دائمة لبيتك.
أسس بيتك شركة بيت إدارة السيولة أوائل العام الحالي بغرض زيادة فرص التمويل أمام الشركات الوطنية, وتوفير أهم أدوات تنفيذ المشاريع وهى السيولة , سواء من خلال المنتجات المالية الإسلامية المعروفة مثل المرابحة وغيرها أومن خلال الصكوك المضمونة والمقيمة مما يفتح الباب أمام إنشاء سوق ثانوي لتبادل الصكوك في مرحلة لاحقة من عمل الشركة .
وقال العمر: نتوقع أن يزداد الإقبال على الخدمات والمنتجات المالية الإسلامية سواء في الأسواق العالمية أو الإقليمية, وهذا تحد جديد تتعرض له البنوك الإسلامية, وعليها أن تثبت قدرتها على التمويل وتوظيف السيولة في مشاريع وأنشطة تخدم المجتمعات وتساهم في تحقيق التنمية واعمار الأرض وتساهم من ناحية أخرى في تثمير أموال المودعين والمساهمين وتحقيق طموحاتهم بالحصول على عوائد جيدة من خلال مشاريع ذات قيمة وجدوى ومردود تنموي وحضاري متميز .