قال المدير المالي لشركة نخيل التي تطور جزرا صناعية على شكل نخيل قبالة دبي إنها تلقت مفاتحات من صناديق ثروة سيادية خليجية مهتمة بالاستثمار في المنطقة في ظل الأزمة المالية العالمية.
وقال كار تونج كويك في مقابلة مع رويترز أمس الأحد 19-20-2008 على هامش مؤتمر عقاري في الرياض "ما ألاحظه هو أن كثيرا من صناديق الثروة السيادية الخليجية بدأت تأتي وتقابل نخيل، وأنا مندهش لماذا يريدون مقابلتنا؟ وأعتقد أن السبب بسيط.. وهو أن لديهم تدفقا متواصلا من الأموال من الاحتياطيات الوطنية".
وقال "مع مضيهم قدما.. يفكرون.. هل ينبغي أن نستثمر في هذا؟ هل ينبغي أن نشتري مزيدا من العقارات في دبي؟ بدأوا يجرون تلك الدراسة.. وهو أمر عظيم بالنسبة لنا".
ولم يدلِ كويك بتفاصيل بشأن الصناديق السيادية التي فاتحت نخيل التي تتخذ من دبي مقرا لها، وقال إن الصناديق التي تغذيها أموال النفط تطلعت في السابق إلى استثمارات في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا.
وقال "ربما يعتقدون الآن أن إبقاء الأموال في المنطقة آمن".