كما تفضلت اخي الكريم
فالظلم عظيم وعواقبه وخيمه
والظلم أنواع ودرجات فيظلم الانسان غيره وهذا ماورد في بعض الاحاديث
ويظلم الانسان نفسه بالمعصية وحتى يصل الكفر والشرك وهذا ماتعنيه بعض الايات
{وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً }طه111
(وعنت الوجوه) خضعت (للحي القيوم) أي الله (وقد خاب) خسر (من حمل ظلما) أي شركا
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ }الأنعام82الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه ولم يخلطوا إيمانهم بشرك, أولئك لهم الطمأنينة والسلامة, وهم الموفقون إلى طريق الحق.
لكن ينبغي ان نفرق بين المعصية والكفر
فالامم السابقة التي عذبت كقوم نوح وهود وصالح وشعيب وفرعون وغيرهم هم ظلموا الخلق نعم لكن ظلمهم الاكبر بكفرهم وتكذيبهم
ومع هذا فالمعاصي بريد الكفر
كما ان البدع بريد الشرك
حمانا الله جميعا من اسباب غضبه وعقابه والمسلمين انه سميع مجيب
جزاك الله خيرا اخي الكريم ونفع بك