أوروبا تتعافى وتفاوت في أداء البورصات الآسيوية
الرياض - وكالات:
افتتحت أسواق المال الأوروبية الرئيسية تداولاتها الخميس على ارتفاع، مسجلة 2في المائة على الأقل بعد قرار المصارف المركزية العالمية خفض نسبة الفائدة 0.5في المائة الأربعاء، فيما سجلت الأسواق الآسيوية أداء متفاوتاً.
ففي التعاملات المبكرة الخميس، ارتفعت المؤشرات الأوروبية الرئيسية، في لندن وباريس وفرانكفورت، بنسبة 2في المائة، في حين مازالت السوق الآيسلندية تعاني تحت وطأة الأزمة المالية ما دفع الحكومة إلى تأميم ثالث مصرف رئيسي فيها خلال أيام قليلة.
وكانت أسواق المال الآسيوية وفي الدول المطلة على المحيط الهادئ قد استقرت نسبياً الخميس، بل وبدأ بعضها في تعويض خسائره التي مني بها الأربعاء بعد أن شهدت أسواق المال العالمية حالة هبوط شديدة بلا استثناء تقريباً، الأمر الذي أثار مخاوف من حدوث أزمة مالية عالمية.
ففي اليابان، شهد مؤشر نيكاي ارتفاعاً طفيفاً في تداولات الخميس قدر بنسبة 1.7في المائة، بعد انحداره بقوة الأربعاء عندما خسر نحو 9في المائة، وهو الأكثر منذ خمس سنوات كما أنه ثالث أكبر هبوط في يوم واحد في تاريخ المؤشر.
وفي خطوة دعم للأوضاع المالية، حقن المصرف المركزي الياباني أسواق المال بترليوني ين ( 20مليار دولار)، وهي خطوة مماثلة لما قامت به بريطانيا تقريباً عندما أعلنت عن خطة إنقاذ مالي بقيمة 87مليار دولار.
وفي سيئول، حقق مؤشر "كوسبي" Kospi الكوري الجنوبي ارتفاعاً بنسبة 1.9في المائة، فيما تدخل المصرف المركزي بخفض نسبة الفائدة الخميس، أسوة بما فعلته المصارف المركزية العالمية الأربعاء، الأمر الذي ساهم في تحقيق تداولات إيجابية، بعد الخسائر الفادحة التي تعرض لها الأربعاء.
وفي هونغ كونغ، انتعش مؤشر هانغ سينغ الخميس، وحقق مكاسب بنسبة 2.7في المائة، بعد هبوط تاريخي بلغ نحو 8في المائة الأربعاء.
غير أن بورصة سيدني بأستراليا لم تتأثر بأجواء الانفراج الإيجابي، فلم ينتعش المؤشر الخميس وفقد حوالي 1.7في المائة.وجاء الانتعاش في أسواق المال العالمية بعد الخطوة المشتركة النادرة التي نفذتها المصارف المركزية العالمية بخفض نسبة الفائدة بحدود 0.5في المائة الأربعاء.غير أن تأثير هذه الخطوة كان قصير الأجل، ذلك أن جميع أسواق المال الأوروبية والأمريكية والعربية أغلقت على خسائر، حيث تراوحت الخسائر في أوروبا بين 5و 9في المائة، في حين بلغت خسائر داو جونز بحدود 2في المائة، بينما كانت أكبر الخسائر العربية في بورصة مصر التي خسرت 7.22في المائة بعد أن وصلت في وقت سابق الأربعاء إلى نحو 13في المائة.من جانبها، لن تفتح سوق المال الروسية في موسكو قبل الجمعة، بعد أن أغلقت أبوابها الأربعاء إثر الخسائر الهائلة التي تعرضت لها، فأغلقت حتى تحقق بعض الاستقرار وللتقليل من تأثير الخسائر الكبيرة في التداولات.