وها قد أتى العيد فماذا شرع لنا الإسلام في العيد ؟؟!
1- الغسل والتطيب ولبس الجميل من الثياب لقول انس رضي الله عنة ( أمرنا رسول الله صلى الله علية وسلم في العيدين أن نلبس أجود ما نجد وان نتطيب بأجود ما نجد وان نضحي يأثمن ما نجد ) وهنا مظهر جديد من مظاهر مساواة المسلمين دون أن يكلفهم ما لا يطيقون فلاحظ معي جملة " أجود ما نملك" فهي تختلف من شخص لآخر دون مشقة على المسلمين .
2- التكبير من ليلة العيد وتستمر حتى يخرج الأمام عليهم للصلاة. وهنا مظهر من مظاهر فرح المسلمين وتوحيد صفهم ونطقهم ولهجهم بلسان واحد مكبرين الله على ما أتم عليهم من النعم . وهذه لمسة نفسية أخرى بتوحيد المسلمين بالقول . وجانب آخر يتمثل بالابتداء في العيد بالتكبير والحمد لله وهي عبادة باللسان .
3- التهنئة: بقول المسلم لأخيه " تقبل الله منا ومنك" لما روى عن أصحاب الرسول صلى الله علية وسلم إذا التقى بعضهم بعض يوم العيد قالوا ( تقبل الله منا ومنكم) . انظر هنا لمسة نفسية جميلة حيث يضل المسلم في حالة رجاء ودعاء لله عز وجل بتقبل ما عمل من عمل . ولمسة أخرى تكون بين المسلمين ودعائهم لبعضهم البعض .
ماذا بعد عيد الفطر....!!
بعد الفرح بعيد الفطر المبارك سن لنا صيام ستة أيام من شوال ولن أتحدث عن فضلها فلا يخفنا ذلك ولكن حرصت على أن أبين أن الدين الإسلامي أعطنا باب لاغتنامه وما أحببت أن أشير إلية هنا ناحية طبية بحته ففائدة صيام ستة أيام من شوال تطهير الأمعاء وإصلاح المعدة بعد الفطر ولكون الجسم قد تعود على نظام خلال ثلاثين يوم فيجب كسره تدريجياً .
هذه بعض النواحي النفسية التي وجدتها بالعيد أعادة الله علينا وعلى المسلمين أجمعين .
أن أصبت فمن الله وأن أخطأت فأسأل الله الغفران .
المراجع :
مناهج المسلم ( أبو بكر الجزائري)
الحديث النبوي وعلم النفس ، القران وعلم النفس ( د: محمد عثمان نجاتي)