العودة   بوابة الاسهم > الاقسام العامه > بوابة الـخيمـه الرمضـانـيه

 

:: اسم الموقع::

::اسم الموقع ::

 

:: اسم الموقع::

رد
 
أنشر موضوعك LinkBack أدوات الموضوع
قديم 20-09-2008, 16:57   رقم المشاركة : 1 (permalink)
عضو مميز





قـائـمـة الأوسـمـة

الموسوعة الشاملة للصيام والقيام والإعتكاف وزكاة الفطر والعيد




الموسوعة الشاملة للصيام والقيام والإعتكاف وزكاة الفطر والعيد

مقدمة
تعريف الصوم
حكم الصوم
متى فرض الصيام
شرع الصيام على مرحلتين
إختلاف المطالع
ثبوت الشهر
التهنئة بشهر رمضان
حكمة مشروعية الصيام وفوائده
فضائل الصيام
اقسام الصوم واجب وسنة
الايام المستحب صومها
الايام المنهي عن صيامها
صوم يلزم فيه التتابع
فضل رمضان
شروط وجوب الصوم
متى يصوم الطفل
حكم من مات وعليه صيام
حكم صوم من لايصلي
حكم تارك الصيام :
شروط صحة الصوم
وقت الصوم
اركان الصوم
احكام الصوم ومستحباته

مباحت في الصوم

مفسدات الصوم

القضاء والكفارة
القيام
فضل العشر الاواخر
أول من سن قيام شهر رمضان
فضل ليلة القدر
الاعتكاف
زكاة الفطر
العيد احكام وسنن وبدع ومخالفات
احاديث لاتصح في الصوم
وصايا للصائم
اجتنب الاخطاء والمخالفات
أحكام وفوائد منوعة
سؤال وجواب
المراجع والمصادر
اعتذار ورجاء



 

 

باحث علمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس أرسل هذا الموضوع إلى صديق
Sponsored links
قديم 20-09-2008, 16:59   رقم المشاركة : 2 (permalink)
عضو مميز





قـائـمـة الأوسـمـة





المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله ؛ فهو المهتد ، ومن يضلل ؛ فلا هادي له .وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
وبعد فإن الله قد امتن على عباده بمواسم الخيرات، فيها تعظم أو تضاعف الحسنات، وتُمحى السيئات، وتُرفع الدرجات، ومن أعظم هذه المواسم شهر رمضان الذي فرضه الله على العباد، ورغبهم فيه، وأرشدهم إلى شكره على فرضه.
ولما كان قدر هذه العبادة عظيماً كان لابدّ من تعلّم الأحكام المتعلقة بشهر الصيام،
فهذه نبذة في صفة صوم النبى - صلى الله عليه وسلم- وما فيها من واجبات وآداب وأدعية وفى حكم الصيام وأقسام الناس فيه ، والمفطرات ، وفوائد أخرى ، ونسأل الله تعالى أن يوفق المسلمين لتطبيق سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة .كما أسأل الله العلي القدير أن ينفع بهذه الرسالة ، وأن يجعل لها القبول ، والله الموفق .







 

 

باحث علمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس أرسل هذا الموضوع إلى صديق
قديم 20-09-2008, 16:59   رقم المشاركة : 3 (permalink)
عضو مميز





قـائـمـة الأوسـمـة





الصَوْم
1- التعريف:
الصوم في اللغة: الإمساك مطلقاً عن الطعام والشراب والكلام والنكاح والسير.
قال تعالى -حكاية عن مريم -: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَانِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا} [مريم: 26].
والصوم: مصدر صام يصوم صوماً وصياماً.
وفي الاصطلاح: هو الإمساك عن المفطر على وجه مخصوص.
.
فالصوم الشرعي: إمساك وامتناع إرادي عن- شهوتَيْ البطن والفرج - الطعام والشراب ومباشرة النساء وما في حكمها خلال يوم كامل من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية التقرب إلى الله تعالى.
قال تعالى: "وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتّى يَتَبَيّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إلَى الَّيْلِ".(سورة البقرة- آية187)





 

 

باحث علمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس أرسل هذا الموضوع إلى صديق
قديم 20-09-2008, 17:00   رقم المشاركة : 4 (permalink)
عضو مميز





قـائـمـة الأوسـمـة





2- الحكم التكليفي:
أجمعت الأمة على أن صوم شهر رمضان فرض. والدليل على الفرضية الكتاب والسنة والإجماع.
أما الكتاب، فقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183] وقوله كتب عليكم: أي فرض.
وقوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 115].
وأما السنة، فحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان" متفق عليه.
كما انعقد الإجماع على فرضية صوم شهر رمضان ، ولا يجحدها إلا كافر.






 

 

باحث علمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس أرسل هذا الموضوع إلى صديق
قديم 20-09-2008, 17:01   رقم المشاركة : 5 (permalink)
عضو مميز





قـائـمـة الأوسـمـة





متى فرض الصيام
فرض الصيام – مثل بقية الشرائع الإسلامية- في المدينة بعد الهجرة . فقد كان العهد المكي عهد تأسيس العقائد ، وعهد ترسيخ أصول التوحيد ، ودعائم القيم الإيمانية والأخلاقية ، في القلوب ، وتطهيرها من رواسب العادات الجاهلية في العقيدة والفكر ، والخلق والسلوك . أما بعد الهجرة ، فقد اصبح للمسلمين كيان متميز ، فشرعت عندئذ الفرائض ، وحددت الحدود ، وفصلت الأحكام ، وكان منها الصيام .
فلم يشرع في مكة إلا الصلوات الخمس ، لما لها من أهمية خاصة ، وكان ذلك في ليلة الإسراء ، في السنة العاشرة من البعثة .

وبعد ذلك بخمس سنوات او أكثر فرض الصيام ، اي في السنة الثانية من الهجرة . وهي نفس السنة التي فرض فيها الجهاد . وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صام تسعة رمضانات (زاد المعاد).
يقول ابن القيم في (الزاد) : (لما كان فطم النفوس عن مألوفاتها ، وشهواتها ، من أشق الأمور وأصعبها ، فقد تأخر فرض الصوم إلى وسط الإسلام بعد الهجرة ، لما توطنت النفوس على التوحيد والصلاة ، والفت أوامر القرآن : فنقلت إليه بالتدريج)



 

 

باحث علمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس أرسل هذا الموضوع إلى صديق
قديم 20-09-2008, 17:02   رقم المشاركة : 6 (permalink)
عضو مميز





قـائـمـة الأوسـمـة





شرع الصيام على مرحلتين
فقد ذكر الله سبحانه في هذه الآيات الكريمة أنه كتب الصيام على هذه الأمة كما كتب على من قبلها من الأمم وكتب بمعنى فرض فالصيام مفروض على هذه الأمة وعلى الأمم قبلها .

قال بعض العلماء في تفسير هذه الآية : عبادة الصيام مكتوبة على الأنبياء وعلى أممهم من آدم إلى آخر الدهر .


وقد ذكر الله ذلك لأن الشيء الشاق إذا عم سهل فعله على النفوس وكانت طمأنينتها به أكثر . فالصيام إذا فريضة على جميع الأمم ، وإن اختلفت كيفيته ووقته ،


قال سعيد بن جبير كان صوم من قبلنا من العتمة إلى الليلة القابلة ، كما كان في ابتداء الاسلام ، وقال الحسن : كان صوم رمضان واجبا على اليهود ، لكنهم تركوه وصاموا يوما في السنة زعموا أنه يوم غرق فرعون وكذبوا في ذلك ، فإن ذلك اليوم يوم عاشوراء ،


وكان الصوم أيضا واجبا على النصارى لكنهم بعد أن صاموا زمانا طويلا صادفوا فيه الحر الشديد فكان يشق عليهم في أسفارهم ومعايشهم ، فاجتمع رأي علمائهم ورؤسائهم على أن يجعلوا صيامهم في فصل من السنة بين الشتاء والصيف فجعلوه في الربيع ، وحولوه إلى وقت لا يتغير ، ثم قالوا عند التحويل زيدوا فيه عشرة أيام كفارة لما صنعوا ، فصار أربعين
المرحلة الأولى : هي مرحلة التخيير : أي التخيير بين الصوم وهو أفضل ، والإفطار مع فدية إطعام مسكين . فكان من شاء صام ومن شاء أفطر وفدى . وذلك كما جاء في قوله تعالى : ) ياأيها الذين آمنو كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون _ أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم أن كنتم تعلمون (. (البقرة :183-184)

المرحلة الثانية : هي مرحلة الإلتزام : أي الإلزام بالصوم وفي ذلك نزل قوله تعالي : ) شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون (البقرة :185)

قال الشيخ ابن عثيمين : نعم حصل تدرج، فحين نزل الصوم كان من شاء صام، ومن شاء أطعم ثم بعد ذلك صار الصوم واجباً، لقوله تعالى: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }.

التدرج الاۤخر أنهم كانوا إذا ناموا بعد الإفطار أو صلوا العشاء لا يحل لهم الأكل والشرب والجماع، إلا عند غروب اليوم التالي، ثم خفف عنهم، قال تعالى: { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَٱلـنَ بَـٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ وَلاَ تُبَـٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَـٰكِفُونَ فِي ٱلْمَسَـٰجِدِ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } فكانت المحظورات على الصائم إذا نام أو صلى العشاء ثم نسخ ذلك فكانت جائزة إلى أن يتبين الفجر.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين المجلد 17







 

 

باحث علمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس أرسل هذا الموضوع إلى صديق
قديم 20-09-2008, 17:02   رقم المشاركة : 7 (permalink)
عضو مميز





قـائـمـة الأوسـمـة




إختلاف المطالع
ذهب الجمهور إلى أنه لا عبرة باختلاف المطالع.
فمتى رأى الهلال أهل بلد وجب الصوم على جميع البلاد لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوماً" رواه البخاريّ ومسلم
وهو خطاب عام لجميع الأمة فمن رآه منهم في أي مكان كان ذلك رؤية لهم جميعاً.

وقال آخرون: أنه يعتبر لأهل كل بلد رؤيتهم ، ولا يلزمهم رؤية غيرهم لما رواه كريب قال: قدمت الشام واستهل عليّ هلال رمضان وأنا بالشام فرأيت الهلال ليلة الجمعة. ثم قدمت المدينة في آخر الشهر. فسألني ابن عباس، ثم ذكر الهلال. فقال: متى رأيتم الهلال؟ فقلنا رأيناه ليلة الجمعة فقال: أنت رأيته؟ فقلت نعم ورآه الناس وصاموا وصام معاوية فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه فقلت: ألا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ فقال لا. هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، رواه أحمد ومسلم والترمذي. وهذا الذي عليه علماؤنا وهو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية

ثبوت دخول الشهر
يثبت دخول شهر رمضان برؤية هلاله، أو بإتمام شعبان ثلاثين يوماً. وأما العمل بالحسابات في دخول الشهر فبدعة.
لا بأس بالتهنئة بدخول الشهر، وقد كان النبي يبشّر أصحابه بقدوم شهر رمضان ويحثّهم على الاعتناء به.





 

 

باحث علمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس أرسل هذا الموضوع إلى صديق
قديم 20-09-2008, 17:03   رقم المشاركة : 8 (permalink)
عضو مميز





قـائـمـة الأوسـمـة






حكمة مشروعية الصيام وفوائده:
شُرع الصوم لحكم سامية: وفوائد كثيرة تتجلى في عدة أمور منها:
1-التقوى التي ذكرها الله عز وجل في قوله : " لعلكم تتقون " ، وبيان ذلك : أن النفس إذا امتنعت عن الحلال طمعا في مرضاة الله تعالى وخوفا من عقابه فأولى أن تنقاد للامتناع عن الحرام تزكية النفس بطاعة الله فيما أمر والانتهاء عما نهى وتدريبها على كمال العبودية فالإنسان يستطيع أن يأكل ويشرب ويباشر زوجته ولكنه يترك ذلك كله ابتغاء وجه الله ليدرب نفسه على كمال العبودية ويزكيها ويطهرها. فكان الصوم سبباً لاتقاء محارم الله تعالى ،. فالصيام يعد الإنسان لدرجة التقوى والارتقاء في منازل المتقين، و يحفظ على القلب والجوارح صحتها ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو أكبر عون على التقوى، كما تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".(سورة البقرة.آية183
2- أن الصوم وسيلة إلى شكر النعمة، إذ هو كف النفس عن الأكل والشرب والجماع ، وإنها من أجلِّ النعم وأعلاها، والامتناع عنها زماناً معتبراً يعرّف قدرها، إذ النعم مجهولة، فإذا فقدت عرفت، فيحمله ذلك على قضاء حقها بالشكر فإذا شبع بعد جوع أو ارتوى بعد عطش، قال من أعماق قلبه: الحمد لله ودفعه ذلك إلى شكر نعمة الله عليه، وشكر النعم فرض عقلاً وشرعاً، وإليه أشار الرب سبحانه وتعالى بقوله في آية الصيام:
{وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185]. وأن الإنسان إذا جاع بطنه اندفع جوع كثير من حواسه ، فإذا شبع بطنه جاع لسانه وعينه ويده وفرجه ، فالصيام يؤدي إلى قهر الشيطان وكسر الشهوة وحفظ الجوارح
3- في الصوم قهر للشيطان، فإن وسيلته إلى الإضلال والإغواء : الشهوات، وإنما اتقاء الشهوات بالأكل والشرب، وذلك جاء في حديث صفية رضي الله عنها قوله -عليه الصلاة والسلام-: "إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم، فضيقوا مجاريه بالجوع" متفق عليه.

4- أن في الصوم تربية للإرادة على فطم النفس عن مألوفاتها وقهر الطبع وكسر الشهوة، لأن النفس إذا شبعت تمنت الشهوات، وإذا جاعت امتنعت عما تهوى، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء" الغريزة الجنسية من أخطر أسلحة الشيطان في إغواء الإنسان، وللصوم تأثيره في كسر هذه الشهوة ولهذا وصفه النبيّ صلى الله عليه وسلم للشباب الذي لا يجد نفقات الزواج، حتى يغنيه الله من فضله فقال: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحفظ للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" رواه البخاري ومسلم فكان الصوم ذريعة إلى الامتناع عن المعاصي.
5-وأن الصائم إذا ذاق ألم الجوع أحس بحال الفقراء فرحمهم وأعطاهم ما يسدّ جوعتهم ، إذ ليس الخبر كالمعاينة ، ولا يعلم الراكب مشقة الراجل إلا إذا ترجّل .
فالصوم موجب للرحمة والعطف على المساكين، فإن الصائم إذا ذاق ألم الجوع في بعض الأوقات، ذكر مَنْ هذا حاله في جميع الأوقات، فتسارع إليه الرقة عليه، والرحمة به، بالإحسان إليه، فينال بذلك ما عند الله تعالى من حسن الجزاء
6- وله حكمة اجتماعية لأنه يفرض الجوع إجبارياً على كل المسلمين لا فرق بين غني قادر أو محروم مما يؤدي إلى المساواة الإلزامية في الحرمان والجوع حتى يحس الغني بالفقير. ولهذا جاء في بعض الأحاديث تسمية رمضان "شهر المساواة" (روي ذلك من حديث سلمان عند ابن خزيمة في صحيحه)..
7-وفي الصيام إعلان لمبدأ وحدة المسلمين ، فتصوم الأمة وتُفطر في شهر واحد . . وفيه كذلك اعتياد النظام ودقة المواعيد مما يعالج فوضى الكثيرين لو عقلوا .

8-وفيه فرصة عظيمة للدعاة إلى الله سبحانه فهذه أفئدة الناس تهوي إلى المساجد ومنهم من يدخله لأول مرة ومنهم من لم يدخله منذ زمن بعيد وهم في حال رقّة نادرة ، فلا بدّ من انتهاز الفرصة بالمواعظ المرقِّقة والدروس المناسبة والكلمات النافعة مع التعاون على البرّ والتقوى . وعلى الداعية أن لا ينشغل بالآخرين كليّا وينسى نفسه فيكون كالفتيلة تضيء للناس وتُحرق نفسها .






 

 

باحث علمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس أرسل هذا الموضوع إلى صديق
قديم 20-09-2008, 17:04   رقم المشاركة : 9 (permalink)
عضو مميز





قـائـمـة الأوسـمـة




فضائل الصيام\
جاءت آيات بينات محكمات في كتاب الله المجيد ، تحض على الصوم ؛ تقرباً إلى الله - عز وجل - ،وتبين فضائله ؛ كقوله تعالى } - : والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً{ الأحزاب35
وقال سبحانه " كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ " [ الحاقة:آية 24]
قال وكيع ـ رحمه الله ـ إنها أيام الصوم ، تركوا فيها الأكل والشرب.
وقال - تعالى } - : وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون{ البقرة. 184
حصن من الشهوات
وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الصوم حصن من الشهوات لقوله صلى الله عليه وسلم :{ يا معشر الشباب !من استطاع منكم الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع ؛ فعليه بالصوم ؛ فإنه له وجاء} البخاري (5065) ومسلم (1400) .
الباءة : المقدرة على الزواج بأنواعها كافة
وجاء : المراد قطع شهوة الجماع
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: مَنْ عَطَّش نفسه لله في يوم شديد الحر من أيام الدنيا كان حقاً على الله أن يرويه يوم القيامة.
وفضل الصيام غزير عظيم لأن الله خَصَّهُ بالإضافة إليه
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مُخبرا عن ربَّهِ سبحانه وتعالى
((كل عمل ابن آدم له ، إلا الصوم فإنه لي ، وأنا أجزي به ، والصيام جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولايصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله ، فليقل إني صائم ، إني صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ؛ للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه)) [ رواه البخاري ـ واللفظ له ـ ومسلم وأحمد والنسائي ]"
.
وفي رواية لمسلم : (( كل عمل ابن آدم يضاعف ، الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، قال الله تعالى : إلا الصوم ، فإنه لي وأنا أجزي به ، يدع شهوته وطعامه من أجلي ؛ للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك )) .
وفي رواية لمسلم ـ أيضاً - ( وإذا لقي الله عز وجل ـ فجزاه فرح )).. الحديث. : [ البخاري5927، ومسلم1151]


وحسبك هذا الحديث العظيم في فضل الصوم وعظم شأنه
يقرب من الجنة ويبعد من النار
يتبين لك أخي المسلم من هذا الحديث أن الصوم يقمع الشهوات ، ويكسر حدتها ، وهي التي تقرب من النار ، فقد حال الصيام بين الصائم والنار .
لذلك جاءت الأحاديث مصرحة بأنه حصن من النار ، وجُنَّةٌ (وقاية) يستجن بها العبد من النار ، قال صلى الله عليه وسلم
:{ ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله ، إلا باعد الله بذلك وجهه عن النار سبعين خريفا } ( البخاري (2840) و مسلم (1153) ) . رواه الجماعة إلا أبا داود
وقال صلى الله عليه وسلم : { الصيام جنةٌ يسْتَجَنُّ بها العبد من النار } ( "صحيح الترغيب" (970) ) .
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال : يا رسول الله ! دلني على عمل أدخل به الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم :{ عليك بالصوم ، لا مثل له } ( "صحيح سنن النسائي" ( 2097) ) .
الريان للصائمون
عن سهل بن سعد "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن للجنة باباً يقال له الريان يقال يوم القيامة أين الصائمون، فإذا دخل آخرهم أغلق ذلك الباب" رواه البخاري ومسلم.
(( إن في الجنة باباً يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لايدخل منه احد غيرهم ، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد )) .

الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة

وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه . ويقول القرآن : منعته النوم بالليل ، فشفعني فيه ، فيشفعان "
رواه أحمد بسند صحيح .

وقيل: الصيام زكاة البدن.



 

 

باحث علمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس أرسل هذا الموضوع إلى صديق
قديم 20-09-2008, 17:05   رقم المشاركة : 10 (permalink)
عضو مميز





قـائـمـة الأوسـمـة





أقسام الصيام : فرض وتطوع :
صيام الفرض : 1- صوم رمضان. 2- صوم الكفارات . 3- صوم النذر

صيام التطوع :
1- صيام ستة أيام من شوال .
2 – صوم عشر ذي الحجة وتأكيد يوم عرفة لغير الحاج .
3- صيام المحرم ، وتأكيد صوم عاشوراء ويوما قبلها ويوما بعدها.
4 - صيام أكثر شعبان .
5- صوم الأشهر الحرم.
6- صوم يومي الأثنين والخميس .
7- صيام ثلاثة أيام من كل شهر (أيام البيض) .
8- صيام يوم وفطر يوم (صيام داود عليه السلام) .


 

 

باحث علمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس أرسل هذا الموضوع إلى صديق
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


These are the 100 most searched terms
driver genius 2008 network error (tcp_error) www.sharesgate.com اكلات العيد الاسهم الامن العام 1429 الامن العام القبول والتسجيل البنك العقاري الرهن العقاري الطيور المهاجرة القبول والتسجيل الامن العام القبول والتسجيل بالامن العام القبول والتسجيل في الأمن العام القرض العقاري القوات الجويه الملكيه الوائم امن المنشات اناشيد اسلامية للتحميل برنامج مباشر برنامج مباشر برو بنك البلاد بنك العقاري بوابة الأسهم بوابة الأسهم السعودية بوابة الاسهم بوابة الاسهم السعودية بوابه الاسهم تحميل برنامج مباشر برو تسجيل الامن العام 1429 جامعة الحدود الشمالية جوال e51 جوال نوكيا e51 خدمة رسائل الجوال المجانية رسالة الاسلام زيادة الرواتب لعام 1430 سامبا تداول شروط الدعاء المستجاب صور زواج ياسر القحطاني عكاض فضل صيام عرفة فضل يوم الجمعة فضل يوم الجمعه فوائد عصير الرمان مباشر برو مباشر مجاني معنى اسم حنان مواصفات e51 مواضيع عن الحج نوكيا e51 ياليل خبرني عن امر المعاناة ... powered by Sharesgate

الساعة الآن: 03:13

جميع المواضيع والمشاركات والتي يكتبها أحد أعضاء الموقع تقع على مسؤولية كاتبها وتعبر عن رأيه الشخصي. ولاتعبٌر بأي حال عن رأي الإدارة

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ad Management by RedTyger