القبندي: «الرتاج» تفاوض على حصص في شركات أدوية مصرية وسورية وأردنية
القبس 21/09/2008
اكد العضو المنتدب الرئيس التنفيذي في شركة الرتاج للاستثمار جهاد محمد القبندي ان الشركة تجري مفاوضات للاستحواذ على حصص في ثلاث شركات للادوية في مصروسورية والاردن، كما ستسوق صندوقين في الكويت، وقدر حجم اصول الشركة بنحو 50 مليون دينار وحقوق المساهمين بـ 28 مليونا، علما بأن رأسمال الشركة يبلغ 25 مليون دينار، منوها بأن الاصول نمت نحو 70 في المئة.
واوضح القبندي خلال لقاء مع الصحافيين ان «الرتاج القابضة» انتهت من الاستحواذ على حصص كبيرة في شركتين للادوية في مصر هما شركة الدلتا حيث تم شراء 80 في المئة منها والشركة الفرعونية التي تم شراء 90 في المئة منها، مشيرا الى ان المفاوضات جارية لبيع مستثمر مصري 20 في المئة من حصة «الرتاج» في شركة الدلتا وستحتفظ الشركة بالحصة الباقية وهي 60 في المئة.
واضاف ان هناك مفاوضات لشراء حصة مؤثرة في شركة ادوية ثالثة في مصر، وتوقع ان تنتهي المفاوضات خلال اسبوعين، كما تجري الشركة مفاوضات مماثلة لشراء حصة لا تقل عن 51 في المئة في شركة ادوية سورية واخرى اردنية، وقال ان هدف الشركة يتمثل
في شراء حصص في مصانع قائمة.
وتابع يقول ان الشركة تتفاوض مع طرف كويتي لانشاء مركز صحي بالتعاون مع مشفى اميركي يقدم خبرات طبية اميركية، كما ان «الرتاج القابضة» بصدد افتتاح مجموعة من الصيدليات في كل من السعودية وعمان والامارات، وذلك كمنافذ تسويق لمنتجات شركات الادوية التابعة لها في تلك الاسواق، منوها بأن شركة الرتاج تميل الى التخصص في الملكيات الخاصة ذات العوائد طويلة المدى.
وافاد القبندي الى ان العائد على الاستثمار بلغ في السنة الاولى للشركة نحو 15 في المئة بينما معظم الشركات المماثلة لم يتجاوز العائد لديها اكثر من 8 في المئة.
وردا على سؤال لـ«الراي» عن قدرات الشركة لتحقيق عوائد مماثلة هذه السنة ومواجهة مثل هذا التحدي خلال السنوات التالية، قال القبندي ان الشركة حققت 15.2 في المئة عائدا في اول سنة ولا تستطيع ان تحقق اقل من ذلك هذه السنة، مضيفا ان عوائد الشركات بهذا المستوى لا تتحقق قبل ثلاث سنوات تشغيل على الاقل، وهذا يشكل تحديا لشركة الرتاج، مشيرا الى ان المشاريع التي دخلت فيها «الرتاج» لا تستطيع التخارج منها قبل 3 او 4 سنوات.
ومضى قائلا ان رأسمال الشركة يبلغ 25 مليون دينار وبلغت حقوق المساهمين حتى نهاية شهر ديسمبر 2007 نحو 28 مليون دينار واجمالي الاصول وصل الى نحو 50 مليون دينار وتوقع ان يكون العائد على الاصول نحو 70 في المئة والعائد على حقوق المساهمين
بين 20 22 في المئة خلال السنة الحالية.
وذكر القبندي ان «الرتاج» تسعى لدمج الحصص التي تملكها في الشركات التابعة في كل منطقة تنظم تحت رايتها ثم تحت راية «الرتاج القابضة».
واضاف ان الشركة الام لديها شركات تابعة عدة هي شركة مجدي الغذائية وشركة لوجستية، وشركة الرتاج العالمية المتخصصة بمواد البناء وشركة مواسم المتخصصة بقطاع الحج والعمرة، والتي قال انها حققت انجازا هائلا خلال الفترة الماضية.
وقال جهاد القبندي ردا على سؤال ان الشركة بصدد تسويق صندوقين الاول صندوق الرتاج للملكية الخاصة الذي
قال انه سيساعد الشركة في دخول الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي سيخصص لها 20 في المئة من رأسمال الصندوق البالغ 50 مليون دينار على ان الشركة بـ 20 مليونا من رأسمال الصندوق الذي تبلغ مدته ثلاث سنوات.
والصندوق الثاني هدفه فتح قنوات لشركة الرتاج في الاسواق التي تعمل فيها حاليا، والمساهمة في حصص في بنك هندي واخر في تركيا وفي مصر وحصص اخرى في دول خليجية، ورأسمال هذا الصندوق في حده الادنى 100 مليون دولار.
وبسؤاله عن ادراج الشركة في سوق الكويت للاوراق المالية قال القبندي ان الشركة بعد ان تستكمل سنتها الثالثة في نهاية العام 2009 ستتقدم بطلب لادراجها في السوق، وسنعمل لاستيفاء شروط الادراج.
ولفت الى ان الشركات العالمية المتخصصة في الملكيات الخاصة نادرا ما نراها مدرجة كون المدرج منها لابد ان يلتزم بتحقيق الشفافية والاعلان عن كل ما يتم من تعاقدات او تحالفات اوتخارج او غير ذلك من البيانات.
وعما إذا كانت هناك نية لزيادة رأسمال الشركة قال ان النية موجودة لذلك لكن متى يحصل ذلك غير واضح حتى الان، وتوقع ان يتحقق ذلك في نهاية عام 2009 او 2010 ، مبينا انها يمكن ان تشكل عبئا على الشركة إلا انها باتت ضرورية.
وفيما يتعلق باحتياجات الشركة من التمويل قال القبندي ان القنوات التي تلجأ اليها الشركة للتمويل هي البنوك المحلية والخليجية وكذلك من خلال تأسيس الصناديق الاستثمارية.
واشار الى ان تركيز الشركة خلال السنوات الثلاث الاولى سيكون على الكويت ودول الخليج العربي والدول المحيطة خصوصا فيما يتعلق بتطوير الشركات والمشروعات الصناعية والاستحواذ على الشركات الصغيرة والمتوسطة.