المهندس خالد الكاف الرئيس التنفيذي لشركة اتحاد اتصالات (موبايلي):
دخول زين سيرفع حدة المنافسة وموبايلي لن تتوقف عن تقديم المفاجآت
حوار - فياض العنزي
الرياض التقت المهندس خالد الكاف الرئيس التنفيذي لشركة اتحاد اتصالات (موبايلي) وتحاورت معه حول مستقبل قطاع الاتصالات ورؤية موبايلي للمنافسة في السوق السعودية.. السؤال التالي كان مدخلاً لتفاصيل أوسع في الحوار..
بعد إكمال عامكم الثالث في السوق السعودي، كيف يرى الرئيس التنفيذي لشركة اتحاد اتصالات (موبايلي) شركته خلال الفترة القادمة مع وجود مشغل جديد؟
قد يطول الحديث عن رؤيتنا لمستقبل الشركة لما لدينا من الخطط والمشاريع المتعددة، ولكن دعني أتحدث عن بعض الرؤى المستقبلية القريبة على الأقل. فمنذ فترة قريبة استحوذنا على شركة بيانات وهذه - من وجهة نظري - ستحدث نقلة نوعية للشركة من عدة أوجه أهمها تقديم خدمة البيانات وهي الثورة القادمة في عالم الاتصالات والمعلومات ونحن حريصون اشد الحرص على أن نقدم هذه الخدمة بشكل يليق بسمعة موبايلي وبشكل يرضي جميع مشتركينا، هذا من جهة، من جهة أخرى فقد أصبحنا نملك 66% من الشبكة الوطنية للألياف البصرية التي تغطي المملكة بطول 12.000كيلو متر حيث إن بيانات كانت تملك 33% وموبايلي 33% وعند انتهاء العمل من هذه الشبكة ستحدث نقلة نوعية كبيرة في حلول البيانات تتمثل في السرعات العالية للانترنت التي ستكون متاحة للجميع. نحن الآن على وشك الإنتهاء من نشر شبكات انترنت عن طريق الالياف البصرية داخل مدن المملكة وهو مشروع آخر تصل تكاليفه إلى حوالي نصف مليار ريال سوف يوفر خدمات البيانات بتقنيات عالية إلى البيوت والشركات وجميع المباني في المدن الرئيسة يضاف إلى تقنيات الواي ماكس اللاسلكية من الجيل الثاني. سوف توفر هذه التقنيات في المستقبل القريب جدا منظومة متكاملة من حلول الاتصالات اللاسلكية من صوت وبيانات في أي مكان يتواجد فيه المستخدم، ليبقى على اتصال صوتا وصورة في أي مكان داخل المملكة. من جهة أخرى نحن نطمح أن نكون في القريب العاجل اكبر شركة اتصالات في السعودية وهذا هدف نحن عاقدون العزم على تحقيقه بإذن الله. نحن اليوم نقدم أقل الأسعار في المملكة على الاطلاق حتى بعد دخول مشغل جديد. لدينا باقات لفئات متنوعة تتميز بأنها الأقل تكلفة في المملكة، علاوة على أنها وحدت تسعيرة الاتصال بين موبايلي والمشغلين الآخرين والهاتف الثابت ب(ثلاثين) هللة للدقيقة في جميع الأوقات عبر باقتي (خطي) و(خطي بلس)، كما طرحنا باقة (نجمة) للسيدات بتسعيرة هي الأقل في المملكة للاتصال إلى موبايلي والهاتف الثابت من الساعة 7مساء وحتى الساعة 7صباحاً بسعر (عشرين) هللة للدقيقة وبعد ذلك تحتسب التعرفة بالسعر الموحد وهو (ثلاثين) هللة للدقيقة، مع مميزات آخر تناسب المرأة، وهناك باقة خاصة لعشاق الهلال وهي باقة "الموج الازرق" بسعر (عشرين) هللة للدقيقة بين مشتركي الباقة، بالإضافة إلى مميزات أخرى تتميز بها مثل دقائق مجانية بعد كل فوز للهلال،
@ قدوم موبايلي حرر السوق السعودية وأشعل المنافسة فيه والآن مع دخول مشغل ثالث إلى السوق ما هو توقعكم لمدى تأثيره على السوق بشكل عام وعلى موبايلي بشكل خاص؟
- يسعدني ومن خلال هذا اللقاء أن أرحب مجددا بشركة الاتصالات الكويتية المتنقلة (زين) التي ومما لاشك فيه أن دخولها سيرفع من حدة المنافسة بشكل كبير لما لها من سمعة جيدة في الأسواق التي تتواجد فيها حاليا، كما أحب أن أؤكد على أننا ومنذ دخولنا إلى السوق السعودي إلى هذا اليوم ونحن لم ولن نتوقف عن طرح الخدمات بشكل متلاحق سعيا منا إلى الوصول إلى رضا مشتركينا، فبداية دخولنا إلى السوق صادفت بدء ثورة الجيل الثالث والإمكانات والتقنيات الهائلة فيه، حيث إن المستهلك في السعودية وغيرها لم يكن مطلعا بعد على خدمات الجيل الثالث ولا ما هية هذا الجيل والتقنيات التي يمكن تقديمها من خلاله، من هنا أصبح دورنا أصعب لأن المطلوب ليس فقط تقديم الخدمة بل تقديمها بشكل مميز يحفظ لنا اسمنا كشركة جديدة على السوق، وهذا ما حدث بالفعل حيث استطعنا أن نقدم خدمات الجيل الثالث بشكل متميز ومنفرد ليس هذا وحسب بل وكنا سباقين في تقديم العديد من الخدمات التي لم تكن قد رأت النور بعد في السوق السعودي، ومن هذه الخدمات خدمة (موبايلي ع الهوا) و(موبايلي رنان) و(خدمة تحديد المواقع) إضافة لخدمات الانترنت مثل (موبايلي كونكت) والعديد من الخدمات التي تمكن المشتركون من الاطلاع عليها والاشتراك بها عن طريق الموقع الالكتروني لموبايلي، والآن اعتقد أن المشغل الثالث سيتقمص هذا الدور وسيكون عليه تقديم خدمات منافسة متميزة تبقيه في دائرة المنافسة، ونحن في موبايلي وكما ذكرت سنستمر في تقديم كل ما هو جديد في عالم الاتصالات، وهذا بالتأكيد سيعود بالفائدة على مستخدمي الهاتف المتحرك في السعودية. سوف نقدم حزمة جديدة من المفاجآت ذات العيار الثقيل ومجموعة متنوعة من الخدمات الجديدة التي تطرح لأول مرة في المنطقة وهي قريبة جدا إن شاء الله.
@ ما هي وعودكم للمستثمرين في الشركة من المساهمين والملاك من النواحي المالية والأرباح المتوقعة للفترة القادمة؟
- في بداية العام الحالي 2008م أعلنا عن النتائج المالية للعام 2007والتي كانت مرضية للعديد من الأطراف حيث أسفرت النتائج المالية عن تحقيق الشركة 1404ملايين ريال كأرباح وذلك قبل خصم مخصص الزكاة خلال الفترة المالية المنتهية في 31ديسمبر 2007وبزيادة قدرها 100% عن نفس الفترة من العام الماضي. كما ارتفع إجمالي الإيرادات ليبلغ 8440مليون ريال مقارنة ب 5847مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي أي بنسبة زيادة 44%. كما بلغ الربح التشغيلي للشركة 1916مليون ريال عن الفترة المالية المنتهية في 31ديسمبر 2007مقارنة ب 1156مليون ريال عن نفس الفترة من العام الماضي محققاً نسبة زيادة بلغت حوالي 66%، مما أدى إلى زيادة ربح السهم الواحد من 1.40ريال خلال الفترة المالية المنتهية في 31ديسمبر 2006إلى 2.76ريال خلال نفس الفترة من العام الحالي محققاً نسبة زيادة بلغت 97%، فهذه النتائج برأيي أكثر من جيدة بعد عامين ونصف العام فقط من العمل في سوق يعتبر صعبا والمنافسة فيه ليست بالهينة، من هذا اعتقد أن موبايلي قادرة على تحقيق عوائد مالية ممتازة للفترة القادمة خصوصا حين نجني ثمار استحواذنا الأخير على شركة بيانات.
@ نظرا لاتساع رقعة المملكة العربية السعودية وصعوبة تضاريسها هل استطعتم تغطية جميع مناطق المملكة بشبكتكم المستقلة؟
- هناك أمر يفتخر به كل منسوبو موبايلي وهو أننا في فترة لا تتجاوز الثلاثة أعوام استطعنا أن نغطي 96% من المناطق المأهولة بالسكان داخل المملكة العربية السعودية فيما قامت شركات اتصالات أخرى في المنطقة بتغطية نفس المساحة خلال ست أو سبع سنوات، وهذه التغطية استطعنا أن نصل إليها بفضل الله ثم تكاتف وتفاني وإخلاص موظفينا وأيضا حسن اختيارنا لشركائنا في تنفيذ المشاريع سواء فيما يتعلق بالأبراج أو ربطها وخلافه بالتالي أصبحنا واحدة من أكثر الشركات نموا في المنطقة. ولك أن تتصور أن جميع مدن المملكة والمحافظات الرئيسة والطرق السريعة الكبرى تمت تغطيتها بشبكة موبايلي الخاصة بها وهي مبنية على أساس نظام 2.5جي وهو أحدث نظام عالمي في الجيل الثاني من الهواتف المتحركة. والرهان يبقى على مسألة سرعة الانجاز وبلوغ الأهداف بأسرع وقت ممكن دون التأثير على الجودة المقدمة. نحن اليوم نضيف مئات الأبراج شهريا ولم تتوقف وتيرة السرعة بل إنها في تزايد متصاعد وكثير من مشتركينا يلاحظ ذلك الأمر ويلاحظون أيضا أن الشبكة تستوعب بشكل مميز الضغط خلال المناسبات مثل رمضان ووقت الذروة.
@ تحدثتم عن الجيل الثاني المتطور ماذا عن خدمات الجيل الثالث التي تقدمونها؟
- نحن حريصون على تقديم احدث تقنيات الاتصالات في العالم وشبكة الجيل الثالث تتميز بالعديد من الخدمات من بينها خدمة الانترنت عبر النطاق العريض وخدمة البث المباشر التلفزيوني والتي تضم أكثر من 13قناة عبر الباقة المفتوحة (بلا حدود) إضافة إلى المكالمات المرئية وكذلك خدمة الألعاب عن بعد لأكثر من طرف، وخدمة المشاهدة حسب الطلب عبر "موبايلي عالهوا" التي تحتوي على مقاطع متنوعة. لذا نحن نفخر بأن موبايلي تمتلك أكبر شبكة للجيل الثالث في منطقة الشرق الأوسط وهي أول من حصل على رخصة تشغيل الجيل الثالث في المملكة. كما أننا تمكنا خلال الثلاث سنوات الماضية من أكمال بناء شبكة الجيل الثالث والثالث والنصف المتطور الخاصة بنا وأكملنا تغطية أكثر من 60منطقة ما بين مدن رئيسية ومحافظات وطرق سريعة، في أنحاء متفرقة من المملكة بهدف مواكبة أحدث التقنيات الحديثة في خدمات الجيل الثالث والنصف والنطاق العريض وتوسعة الرقعة الجغرافية لهذه الخدمات الحيوية لتشمل مدن ومحافظات أخرى من المملكة. فنحن نسعى إلى تعزيز صدارتنا كأكبر مشغل للجيل الثالث والثالث والنصف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حسب تقارير المنظمة الدولية للهاتف المتحرك. وقد رصدنا قرابة المليار ريال سعودي لهذه التوسعة التي ستكون من خلال ثلاث شركات عالمية هي اريكسون السويدية ونوكيا الفنلندية وهواوي الصينية.
@ موبايلي الشركة الفتية ارتبط اسمها كثيرا بالرعايات الاجتماعية والرياضية هل لكم أن تعطونا نبذة عن مشاركاتكم الاجتماعية؟
- بالنسبة لمشاركات موبايلي في دعم المجتمع فهذا في البداية يأتي انطلاقا من الواجب الاجتماعي الملقى على عاتق الشركة وأيضا كواجب وطني نعتبره أقل ما يمكن أن يقدم من موبايلي لأبناء المملكة. لقد قمنا في موبايلي برعاية العديد من المناشط سواء الاجتماعية أو الرياضية ومن هذه الرعايات رعايتنا للمنتديات العملاقة التي أقيمت في المملكة مثل منتدى التنافسية الدولي الثاني الذي كان تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين والمنتدى الاقتصادي السعودي الإماراتي ورعاية الملتقيات مثل الملتقى الثاني للمصدرين السعوديين وملتقى المدن الذكية كما قمنا برعاية عدد من الحملات التوعوية منها الحملة الإرشادية المرورية للمعتمرين وحملة سرطان الثدي واليوم العالمي لمتلازمة داون هذا بالإضافة إلى رعاية مهرجان صيف بريدة 29ومهرجان الرياض للتسوق والترفيه ومعرض الكتاب 2006أما من النواحي الرياضية فنحن في موبايلي قمنا برعاية 13اتحادا رياضيا إضافة إلى اللجنة الاولمبية السعودية والمنتخب السعودي كما قمنا برعاية ثمانية أندية إضافة لشراكتنا مع نادي الهلال في صفقة نفتخر بقولنا إنها الأكبر على مستوى الوطن العربي هذا بالإضافة إلى رعاية فريق موبايلي الفيصل للسيارات ورعاية بطولة تحدي الصحراء أو ما يسميه عشاقه برياضة التطعيس التي لن تكن منظمة في وقت سابق، هذا بالإضافة إلى المهرجانات الرياضية مثل مهرجان اعتزال الكابتن سامي الجابر أمام فريق مانشستر يونايتد والذي قدمنا فيه احدث التقنيات العالمية المستخدمة في الكرنفالات والمهرجانات.
@ بعد ثلاثة أعوام من دخولكم السوق السعودي كيف ترون انعكاسات الرعايات عليكم؟
- لا أخيفك سرا بأن اهتمامنا بالرعايات جاء في المقام الأول من منطلق السياسة التي رسمناها نهجا ومنهاجا لنا في السوق السعودي وحرصا منا على مشاركة الفرد السعودي في كل اهتماماته، ومن جهة أخرى يحب أن يعلم الجميع أننا شركة استثمارية تسعى إلى الربح في نهاية الأمر والرعايات الاجتماعية سوف تساعد بشكل كبير على وصول اسمنا بسرعة اكبر إلى المستهلك النهائي، كما أنها سوف تساهم بشكل أو بآخر في زيادة ولاء المشتركين للشركة ومن هذا حرصنا على الدخول في المجالات الشبابية التي تمس الفئات العمرية دون الثلاثين عاما لما لهذه الفئات من نشاطات كثيرة يمكننا أن نرعاها إضافة إلى إمكانية ترسيخ اسم الشركة في أذهان هذه الفئة بشكل أسرع، والحمد لله ها نحن الآن نشرف على السنة الثالثة حاملين معنا ثقة أكثر من 11مليون مشترك ساهمت خدماتنا الجديدة وقدرتنا على إيصال رسالتنا في بقاء هذا العدد من المشتركين تحت مظلة موبايلي.