[color=CC6600]مِنْ حكم الصحابي الجليل أبي الدرداء رضي الله عنه و مواعظه المؤثرة و كلماته المنبٍّهة ، قوله :
إنَّ أخوفَ ما أخافُ إذا وقفتُ على الحساب أن يقَال لي : قد علِمتَ ، فما عملتَ فيما عَلِمتَ؟ .
ابن سعد 2/357 و الحلية 1/213و المدخل إلى السنن رقم 489 و تاريخ دمشق 47/148 ، و هو عنه من طرقٍ.
و قال :
أخوفُ ما أخاف أن يقال لي يوم القيامة : يا عُويمر أَعَلمتَ أم جهلت ؟
فإن قلتُ : علمت ، لا تبقى آيةٌ آمرةٌ أو زاجرةٌ إلا أُخِذت بفريضَتها الآمرة ؛ هل ائتمرتَ؟ .
والزاجرة ؛ هل ازدجَرْتَ ، و أعوذ بالله من علمٍ لا ينفع ، ونفْسٍ لا تشبع ، ودعاء لا يسمع.
مسند الحارث – البغية - رقم 1124 و تعظيم الصلاة رقم 849 ، و الحلية 1/214و شعب الإيمان رقم 1783و اقتضاء العلم رقم: 5 و53و54 و55و أحاديث الشاموخي رقم 21 و تاريخ دمشق 15/348 و 47/148 و غيرها من طرق مع بعض الاختلاف و المعنى واحدٌ .
******
و قال : ويل لمن لا يعلم و لو شاء الله لعلمه ، و ويل لمن يعلم ولا يعمل سبعَ مرَّات.
و قال : مِن فقهِ الرجل رفقه في معيشته .
و قال : مِنْ فقه الرجل ممشاه ومدخله ومخرجه و مجلسه مع أهل العلم .
و قال : يا حبَّذا نومُ الأكياس و إفطارهم ؛ كيف يغبنون سهر الحمقى وصيامهم ؟ و مثقال ذرة من برِّ صاحبِ تقوى ويقينٍ أعظمُ وأفضلُ وأرجحُ من أمثال الجبال من عبادة المغترِّين.
الحلية 1/211 و تاريخ دمشق 47/175 و128 و129وتاريخ البخاري 4/239 و الإخوان رقم 39 و بعضها في الزهد لأحمد و زوائد ابن المبارك 988 للمروزي و ابن أبي عاصم 77 و المصنف لابن أبي شيبة رقم : 25591 و غيرهما .
*******
و قال : إنك لا تفقه كلَّ الفقه حتى ترى للقرآن وجوها ، و إنك لا تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في جنب الله ، ثم ترجع إلى نفسك فتكون لها أشدَّ مقتًا منك للناس .
ابن سعد 2/357 و جامع معمر 11/252 ، و المصنف لعبد الرزاق ، و المصنف لابن أبي شيبة 30163، و الزهد لأحمد 137 و الطبري 1/258 و العزلة للخطابي ص 61 و الحلية 1/211و تاريخ دمشق 47/173 ، و في آخره : قال حماد يعني ابن زيد راويه : فقلت لأيوب : أرأيت قولَه " حتى ترى للقرآن وجوها " ، قال : فسكت هنيهة ، قال فقلت : أهو أن ترى له وجوها فتهاب الإقدام عليه ؟ فقال : نعم هذا هو ".
قلت : و يروى مرفوعا و لا يصح .
ملتقى اهل الحديث [/color]