ارتفع اليورو لأعلى مستوى في عامين مقابل الدولار أمس الأربعاء مقتربا من مستواه القياسي إثر قراءة قوية لمؤشر معنويات الشركات في ألمانيا عززت التوقعات برفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو.
وعلى العكس نزل الدولار لأقل مستوى في عامين مقابل سلة من العملات عقب بيانات أمريكية ضعيفة صدرت أمس الأول عن مبيعات المنازل وثقة المستهلكين ما عزز توقعات متنامية بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة هذا العام.
واستقر اليورو أثناء التعاملات عند 1.3648 دولار قرب أعلى مستوى في عامين الذي بلغه في وقت سابق أمس عند 1.3655 دولار وقريبا من أعلى مستوياته على الإطلاق عند 1.3670 دولار الذي بلغه في التعاملات الإلكترونية على نظام إي.بي.إس في كانون الأول (ديسمبر) 2004.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل:
ارتفع اليورو لأعلى مستوى في عامين مقابل الدولار أمس الأربعاء مقتربا من مستواه القياسي إثر قراءة قوية لمؤشر معنويات الشركات في ألمانيا عززت التوقعات برفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو.
وعلى العكس نزل الدولار لأقل مستوى في عامين مقابل سلة من العملات عقب بيانات أمريكية ضعيفة صدرت أمس الأول عن مبيعات المنازل وثقة المستهلكين ما عزز توقعات متنامية بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة هذا العام.
وسجل مؤشر معهد إيفو الألماني لمعنويات الشركات 108.6 نقطة وهو أعلى من التوقعات التي جاءت عند 108 نقاط وعن قراءة آذار (مارس) التي بلغت 107.7 نقطة كما تجاوز مؤشرا الظروف والتوقعات التكهنات.
وقال كريس ترنر في اي.ان.جي "إذا نظرت لعناصر توقعات الشركات (لمعهد ايفو) تجد مجموعة قوية من البيانات تشير إلى نمو أعلى من المتوسط. زيادة (سعر الفائدة) في حزيران (يونيو) إلى 4 في المائة أمر مؤكد".
وتابع "السؤال متى وليس هل، سيتجاوز اليورو أعلى مستوياته على الإطلاق لنراه يسجل 1.38 دولار؟"
واستقر اليورو أثناء التعاملات عند 1.3648 دولار قرب أعلى مستوى في عامين الذي بلغه في وقت سابق أمس عند 1.3655 دولار وقريبا من أعلى مستوياته على الإطلاق عند 1.3670 دولار الذي بلغه في التعاملات الإلكترونية على نظام ئي.بي.اس في كانون الأول (ديسمبر) 2004.
واستقر الدولار مقابل الين عند 118.50 ين وجرى تداول اليورو حول 161.68 ين بارتفاع 0.15 في المائة عن مستوى إغلاقه أمس الأول وليس ببعيد عن مستواه القياسي المرتفع عند 162.43 في المائة الذي سجله في وقت سابق من الشهر.
وعلى صعيد أسواق النفط، قفزت أسعار النفط الخام في المعاملات الآجلة مقتربة من 68 دولارا أمس الأربعاء بعد أن أظهرت بيانات حكومية أن مخزونات الولايات المتحدة من البنزين هبطت للأسبوع 11 على التوالي الأمر الذي ينذر بشح الإمدادات قبل موسم الصيف الذي يبلغ فيه الطلب ذروته في أكبر دولة في استهلاك الطاقة في العالم.
وارتفع سعر العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت في لندن 64 سنتا إلى 67.80 دولار للبرميل بعد أن هبط 99 سنتا يوم الثلاثاء. وينظر الآن إلى مزيج برنت بوصفه أكثر تمثيلا لأسعار النفط العالمية من الخام الأمريكي.
وارتفع سعر عقود النفط الخام الأمريكي الخفيف في بورصة نايمكس 35 سنتا إلى 64.94 دولار للبرميل.