الذي شاهد قناة الكأس لسهرة هذه الليلة بعد فوز الأخضر على الشقيقة العراق ؛ يحس الكره الدفين في صدور هؤلاء الناس لما هو سعودي أو مرتبط بالسعودية ؛ وقد أفلحوا بإصطياد أذناب الأمه والساقطين بعد أن سود وجوههم منتخبهم المجنس من كل بقاع الأرض ؛ والذين ما يستحون ولا يكلخون على تلك الخشش التي أعمى الحقد قلوبها وعقولها ؛ ولا أذكر بالخير إلا أحد الأخوة القطريين المتواجدين وأعتقد أنه مديرمنتخبات قطر ؛ والذي كان منصفا ورائع الطرح ؛ أما الأشرار الذين يبذرون الشقاق الفرقة فليت الأرض تنشق وتبلعهم ؛ كبلعهم لهذه الغصص التي يتجرعونها سما وكمدا.
كيف استطاعوا ان يشقوا الصف العراقي وأن يكسروا عصاه وكأنه في مأمن من الحقد الطائفي الذي سيقتلع أركان الوطن بكل مقوماته ؛ وكيف جائوا ببعض اللاعبين الذين اتّهموا مدربهم وإدارة المنتخب العراقي بالخيانة والرشوة علنا وأمام وعلى مرأى الكون بأسره ؛ والذي قد يكون الضحية فيه مدرب العراق الذي هدد بالقتل من فوره.
لهؤلاء الأزلام والصبية المجنسة والمهجنة أقول أتقوا الله وحبوا للناس ماتحبون لأنفسكم وترفعوا عن سفائف الأمور ؛ ولو قتل هذا الرجل المسكين - مدرب الفريق العراقي- فأنتم السبب وراء قتله.
كنت أتمنى من خليل الزياني والدبيخي أن يصمتا عن أي تعليق أو يعتذرا عن أية إجابة ؛ أو ينسحبا من مجلس أحسبه (مجلس خسييييييييييييييييييييييييييييييس خسيس)
بيض الله وجوه الطاقم الأخضر و (لاإله إلا الله محمد رسول الله) و (أستغفر الله العظيم من كل ذنب)